


عدد المقالات 161
** نبارك لسيدي صاحب السمو أمير البلاد المفدى وسمو الأمير الوالد والشعب القطري الكريم تحقيق قطر للميدالية الذهبية الثانية عن طريق صقر قطر الذهبي معتز برشم في منافسات الوثب العالي بعد فرحتنا التي لا يمكن أن نوصفها أمس الأول السبت بالذهبية الأولى في تاريخ مشاركاتنا الأولمبية عن طريق الرباع المتألق فارس إبراهيم والذي لم يكتفِ بتحقيق الإنجاز التاريخي، بل إنه حطم الرقم الأولمبي لوزن 96 كجم وخطف الأضواء من الجميع في ثاني مشاركة أولمبية له بعد ريو دي جانيرو. ** ولم يكن مستبعدا مثل هذا الإنجاز الكبير من أبطالنا بفضل دعم وإشراف سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وأيضا الاهتمام المباشر من سعادة الدكتور ثاني الكواري الذي أقام مع أبطاله في مقر المعسكر الياباني وحتى موعد عودتهم إلى القرية الأولمبية وكذلك سعادة محمد بن يوسف المانع رئيس الاتحادين القطري والآسيوي لرفع الأثقال وثقته المطلقة في قدرات رباعنا فارس ومدربه ووالده في نفس الوقت الكابتن إبراهيم. ** وكان لي شرف السبق في إجراء حوار متكامل مع الرباع القطري فارس إبراهيم خلال تواجده في معسكره الأوروبي في جورجيا والذي سبق المشاركة في الأولمبياد، وأكد خلاله أنه جاهز للمنافسة على ذهب طوكيو وأوفى بالوعد، بل إنه زاد على ذلك بتسجيل رقم أولمبي جديد سيكون مدونا باسم الرياضة القطرية. ** ومع بريق الذهب الذي يلمع في سماء طوكيو ويزين عروس الخليج قطر الحبيبة نحن في انتظار ميداليات جديدة مع دعوات وأمنيات بالتوفيق لأبطالنا رغم شراسة المنافسة، سواء طائرتنا الشاطئية التي تواصل تحليقها الأولمبي بنجاح في سماء طوكيو، كما نتمنى أن يتفوق العداء عبدالرحمن صمبا ويكتب تاريخا جديدا في الأولمبياد اليوم وهو يخوض نهائي 400 متر حواجز. ** ومن طوكيو إلى الأمريكتين والكاريبي، حيث يكون العنابي قد شد الرحال إلى الدوحة بعد مشاركة تاريخية أكثر من ناجحة وأكبر من رائعة استفاد فيها كثيرا من المباريات التي خاضها مع هذه المدرسة الكروية المتميزة وكان على بُعد خطوة من التأهل للنهائي على حساب أمريكا صاحبة الأرض والجمهور لكنْ، قدر الله وما شاء فعل. ** ولن نلوم الجماهير التي شجعت العنابي بحماس وعاطفة كبيرة وتمنت أن يكون طرفا في النهائي لكنّ لاعبينا فعلوا كل ما في وسعهم ونحن منتخب متطور ومجتهد، لكننا لسنا الفريق الذي لا يخسر ولا يهزم، ومن هنا نقول إن العنابي كانت رحلته ناجحة رغم كل الإرهاق الذي يعانيه منذ عدة أشهر. ** نعم العنابي لم يعرف طعما للراحة، فنجومه خاضوا دوريين متلاحقين بسبب جائحة كورونا وما بينهما دوري أبطال آسيا في الدوحة ثم كأس العالم للأندية ودوري أبطال آسيا من خلال المجموعات ما بين السعودية «السد- الدحيل» والريان في الهند، ثم تصفيات مجموعة العنابي الأوروبية في المجر وبعدها معسكر كرواتيا، ثم السفر إلى أمريكا والتألق بشكل لافت جعل صحف الأمريكتين تكتب وتشيد بزعيم آسيا. ومن هنا نقول إن العنابي لا يجب أن يلعب من الآن مع فرق أقل مستوى من الفريق الأمريكي القوي جدا. * آخر نقطة.. يعود قائد العنابي حسن الهيدوس ورفاقه مرفوعي الرأس من مشاركتهم التاريخية وهم يحملون في جعبتهم الأرقام القياسية التي سجلوها هناك وهي لن تعني لنا الكثير.. الأهم أن نضع إصبعنا على السلبيات والثغرات ونعمل على معالجتها، خاصة أن نجومنا يمتلكون كامل القدرة على التغلب على النواقص قبل الاستحقاقات المقبلة لمنتخبنا سواء الخليجية أو العربية أو مونديال قطر 2022.
** انتهت رحلة العنابي في كأس العالم بخسارة ثانية مؤلمة، لكنها هذه المرة كانت أكثر قسوة لأنها جاءت أمام منتخب البوسنة رغم أن منتخبنا كان الطرف الأفضل في فترات كثيرة من المباراة لكنه دفع ثمن...
**هناك منتخبات تسقط عند أول عثرة، وهناك منتخبات تولد من قلب الألم أقوى مما كانت عليه، والعنابي من الصنف الثاني. صحيح أن الخسارة أمام كندا كانت موجعة، وصحيح أن الجماهير القطرية لم تتوقع تلك النتيجة...
** في كرة القدم، ليست الهزيمة هي الكارثة الحقيقية، بل الإصرار على تكرار أسبابها. والعنابي اليوم يقف أمام مفترق طرق حقيقي، فإما أن يحول صدمة كندا إلى نقطة انطلاق، وإما أن يسمح لها بأن تتحول...
** لا شك أن الخسارة الثقيلة التي تعرض لها المنتخب القطري أمام نظيره الكندي بنتيجة قاسية جاءت صادمة للجماهير، ليس بسبب الخسارة بحد ذاتها، فالهزيمة جزء من كرة القدم، وإنما بسبب الطريقة التي ظهر بها...
** يدخل منتخبنا الوطني مساء اليوم واحدة من أهم محطاته في تاريخه المونديالي، عندما يواجه المنتخب الكندي على ملعب «بي سي بليس» في فانكوفر، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا لا يقبل التأويل أو الحسابات المعقدة،...
**فعلها العنابي وكتب صفحة مضيئة في تاريخ مشاركاته المونديالية، محققًا تعادلًا ثمينًا ومثيرًا أمام سويسرا بعد أداء بطولي أكد شخصية بطل آسيا. ورغم الجدل الذي صاحب ركلة الجزاء السويسرية، لم يفقد نجوم قطر إيمانهم، فجاءت...
** تتجه أنظار الجماهير القطرية مساء اليوم نحو مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، حيث يدشن منتخبنا الوطني مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام المنتخب السويسري في افتتاح منافسات المجموعة الثانية، في مباراة تحمل...
** حين تنطلق بطولة كأس العالم، فإن أنظار العالم لا تتابع مجرد مباراة كرة قدم، بل تنتظر رسالة ثقافية وإنسانية وفنية تعكس روح الدولة المستضيفة. وهذا ما نجحت فيه المكسيك بامتياز في حفل افتتاح كأس...
شيَّعت قطر أمس رمز النزاهة وعاشق الرياضة وصديق الجميع سعادة عبدالله بن حمد العطية واحدًا من رجالاتها الكبار الذين ارتبطت أسماؤهم بتاريخ الوطن الحديث، وبرحلة البناء والنهضة والإنجاز. ** رحل سعادة السيد عبدالله بن حمد...
** جاء نهائي كأس سمو الأمير المفدى ليلة أمس بحجم التطلعات، بل ربما تجاوز كل التوقعات، بعدما رسم السد والغرافة واحدة من أجمل الليالي الكروية التي ستظل عالقة في ذاكرة الجماهير الرياضية طويلًا. ولم يكن...
** مسك الختام دائماً يحمل طعماً مختلفاً، فكيف إذا كان الختام في حضور حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وفي نهائي البطولة الأغلى والأقرب إلى قلوب الجميع.. كأس سمو الأمير. الليلة لا يتعلق الأمر فقط...
في مشهد وطني مهيب، شرَّف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، اليوم الختامي لمهرجان سموه السنوي للهجن العربية الأصيلة، الذي أُقيم أمس على ميدان الشحانية، وسط حضور...