alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

تاء التواصل!

02 مارس 2016 , 02:57ص

جلست عائلة مكونة من الأب والأم والأطفال على طاولة الطعام، وكالعادة أخرج الأبوان هاتفهما ليغادرا إلى عالمهما الخاص، أما الأطفال الذين يمتلكون طاقة حركية فقاموا باللعب بالملاعق والصحون وإزعاج الآخرين ولسان حالهم، يقول: "نحن معكم اليوم وقريبون منكم ولكنكم تغافلتم وجودنا"، هذه صورة واحدة من صور متعددة ينعدم فيها التواصل مع الأبناء. لذا يتساءل البعض: "لماذا ابني لا يتواصل معي؟، لماذا لا ينصت لي؟"، والإجابة تملكها أنت في تصرفاتك وأسلوبك مع طفلك الذي معه تفتقد أبسط أنواع التواصل اللفظي أو الفعلي أو المعنوي (باللمسة والنظرة). فلا نلوم الطفل عندما يهرب إلى وسائل أخرى لكي يتواصل معها ويتعقبها دائما ويجدها في ألعابه والخادمة والأصدقاء فمع الخادمة سيجد الأمان ومع الألعاب سيرفه عن نفسه، ومع الأصدقاء سيتحدث. إذاً ما الحل في هذه المعضلة؟ بداية لنمارس مع الطفل أبسط معاني التواصل في وجودنا واقترابنا منه، وفي إلقاء التحية والابتسامة والنظر إليه واحتضانه، والتحدث معه بأقل الكلمات التي تعزز التواصل مثل "كيف حالك؟، هل أنت بخير؟، هل تحتاج إلى مساعدة؟"، وأقرب طرق التواصل لقلبه ولها نتائج إيجابية هي اللعب معه بتفاعل واستمتاع تعيش معه فرحته وكأنك طفل. وهناك مواقف كثيرة تحرم الطفل من التواصل منها كثرة انشغال الأب أو الأم، لذا من المهم تنسيق الوقت من أجل التواجد معه، وللأسف البعض حتى أثناء وجوده معه ينشغل بالهاتف أو بمشاهدة التلفاز، وبهذه المواقف السلبية تمنع نفسك من استغلال عقل استثماري يريد منك النصيحة والتوجيه والإنصات، فهو في حاجة إلى تخصيص وقت يوميا للتواصل معه دون انشغال. إن احتياجات الطفل من التواصل كثيرة فعلى سبيل المثال التواصل العاطفي المتمثل في كلمات الحب والتواصل الجسدي المتمثل في الاحتضان والتواصل الحواري المتمثل في الإنصات والتحدث، والتواصل الثقافي والاجتماعي، وكلها طرق تعمل على تحقيق الأمان والثقة بالنفس، بالإضافة إلى تعميق أواصر الحب بين الأبوين في وقت مبكر من عمر الطفل يكون فيه أشد حاجة إلى تواصل مع والديه حتى لا نخسره في الكبر. تاء التواصل تظل مفقودة متى ما انشغل الوالدين عن الطفل مع ملهيات الحياة، وعليهما أن يجعلا من هذه التاء ترابطاً حقيقياً يربط الطفل بهما قلباً وقالباً.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...