alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

التقبل الآمن؟

02 يناير 2019 , 01:31ص

منذ خروج الطفل إلى هذه الدنيا وهو يعيش مراحل مهمة في حياته ومختلفة، قائمة على قانون التقبل، والذي يقوم على أساس أن يتقبل الطفل كل شيء يصدر حوله بحلوه ومره، بإيجابياته وسلبياته، فتارة يتقبل النقد غصباً عنه، وأخرى يتقبل فيها الانصياع للأوامر التي تصدر من الوالدين وتقبلها دون أي احتجاج، وفي الواقع الطفل يبحث عن التقبل الآمن لمن حوله حتى يعيش بسعادة. إن أقرب الناس في تحقيق مفهوم التقبل الآمن هم الآباء، فتعاملهم السلبي يؤثر على قوة تقبل الطفل لهم، فلماذا نشاهد بعض التصرفات تصدر عن الطفل ليس فيها قبول للنصح أو التوجيه، إلا بعد الإلزام بأساليب يتبعها بعض الآباء، كالضرب، والصراخ، وتكرار الأوامر، لذا يصل الصغار لدرجة الانكسار والخذلان، لأنهم وصلوا لمرحلة الخوف وإذا لم يتقبلوا الوضع سيخسرون الكثير. وحتى نصل مع الطفل إلى مرحلة التقبل الآمن، هناك بعض الأساسيات التي من المهم أن يتبعها الآباء، تنطلق من استخدام اللغة البسيطة المفهومة، فاستخدام لغة غامضة لن تفي بالغرض، أو المنع المستمر دون تبرير أو اتباع أسلوب واحد بهدف إرغام الطفل على اتباع السلوك وسماع الكلام من دون أي اعتراض، فهذه اللغة تحمل هذا الصغير على عدم تقبل أي كلمة من الأبوين. وقانون التقبل عند الطفل يقتضي كذلك على الآباء اتباع طريقة التعامل الحكيم مع الأخطاء التي تصدر بكثرة من الأطفال بدون تعنيف أو توبيخ، فنحن بحاجة للحفاظ على مدى قبولهم للنصح بطرق متنوعة في التوجيه، فلعل كلمة أو صرخة أو ضربة تقتل التقبل عند الصغار، وتفقدهم الثقة التامة بالآباء، والنتيجة عدم الاستماع لأية نصيحة أو توجيه، مهما كان، لأنهم فقدوا الأمان. إن تقبّل الطفل لما حوله لا يقف فقط عند النصح والإرشاد واللغة السليمة، بل يتعدى ذلك في أن يتقبل الطفل ذاته ويحبها ويمارس فيها طفولته، والتي تتطلب من الآباء توفير البيئة الإبداعية، كي يطلق فيها الصغار العنان لأفكارهم، ويعانقوا فيها إنجازاتهم ونجاحاتهم، ويشعروا بذلك بقمة التقبّل، والتي تساعدهم على الرضا والحب، وتوفر لهم الأمان الحقيقي.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...