alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

حصاد ملفات أوباما العسكرية في الرياض

01 أبريل 2014 , 12:00ص
انهارت الذرائع التي ساقها الرئيس الأميركي أوباما في ملفات إيران سوريا ومصر، فكان لا بد من أن يعيد انحناءات قام بها أول مرة أمام خادم الحرمين الشريفين عام 2009، ولم يكن الملك في مزاج يسمح له بتجاوز أخطاء مارسها الديمقراطيون بقيادة أوباما بحق حليفهم الاستراتيجي، لقد سادت الملفات العسكرية في زيارة أوباما الأخيرة، أو مناورته الأخيرة فافتتح مفرداته بتخفيف حدة الخلاف مع الرياض قائلا: إن مصالحنا «الاستراتيجية» لا تزال مشتركة، وبحثنا بعض الخلافات «التكتيكية». ظهر أوباما كرجل مصاب بتناقضاته، غير جازم بما يريد، أيرفع سيفه أم يرفع صوته مما أعطى السعوديين فرصة لتحقيق اختراق في ملفات عسكرية ثلاثة، هي تسليح المعارضة السورية بأسلحة دفاع جوي، وتزويد مصر بحاجتها من السلاح ثم تزويد الرياض بطائرات من دون طيار. وحتى الآن لا نعلم إن كان القرار إيجابا بشكل قاطع حول تزويد مقاتلي المعارضة السورية بصورايخ «مانبادس» (MANPADS). و»مانبادس» ليس طراز صواريخ أرض/ جو كما اعتقدت وسائل إعلام عدة بل اختصار لوصف هذا النوع من الأسلحة « Man-Portable Air-Defense Systems» والطراز الأميركي المطلوب هو «ستنجر»، فبينما تريد السعودية دعم المعارضة بهذا القواذف وسلب الأسد السيادة الجوية، تخشى واشنطن أن تستخدمها جماعات إرهابية ضد الغرب أو الطائرات التجارية، أو ضد الغطرسة الإسرائيلية فوق الجولان وحتى غزة. المناورة السعودية كانت حين استغلت الرياض قلقل واشنطن المعلن من تدفق السلاح لسوريا، فأعلنت نيتها شراء أسلحة للمعارضة من الصين وباكستان، رافق ذلك تسرب أنباء نهب مخازن سلاح ليبية واختفاء 15 ألف صاروخ مضاد للطائرات، فبدأ أوباما جولته بقول مسؤول أميركي: «إن واشنطن لا توافق على أن تسلم السعودية مقاتلي المعارضة صورايخ «مانباد»، لتنتهي الزيارة بتصريح من مسؤول أميركي آخر «إن أوباما يدرس مساعدة مقاتلي المعارضة بإرسال نظام الدفاع الجوي المحمول، المعروف بـ «مانبادس» فهل يكون الاختراق السعودي بداية قلب التوازنات على أرض المعركة؟ لقد ظهر رجال البيت الأبيض بعد سقوط حسني مبارك غير قادرين على وصل الأسباب بالنتائج، فبعد إزاحة حكم الإخوان أوقفت واشنطن المساعدات العسكرية لمصر، وكان من ضمنها طائرات F-16 ودبابات إبرامز M1A1 وصواريخ هاربون» Harpoon»وطائرات هيليوكبتر» Apache». ولم يرق للسعوديين ولغيرهم من أصدقاء النظام الجديد حجب الأباتشي الهجومية عالية التسليح والفعالة في مكافحة الإرهاب، ورغم أن جون كيري يقر أن طائرات مصر الــ30 بحالة سيئة وبحاجة للصيانة الأميركية إلا أنهم لم يستطيعوا تصور تبعات غيابها عن مسرح سيناء لمطاردة الإرهاب، وقد زاد من الأزمة اتهام وزير الخارجية المصري واشنطن بالاحتفاظ بالأباتشي التي كانت بأميركا للصيانة، فتوقف الإرسال وتوقفت الصيانة وتوقفت الأباتشي. المسوغ الرسمي الأميركي هو إزاحة الإخوان بغير صندوق الاقتراع، لكن المخاوف الأميركية الحقيقة في تقديرنا تعود للخوف على إسرائيل واتفاقية كامب دافيد التي تحدد نوع السلاح في سيناء، لكن التناقض الأكبر تبجح تل أبيب أنها لا تمانع، بل ومحاولتها التوسط لعودة الأباتشي لحفظ أمن سيناء، لقد غضبت الرياض ودول الخليج فعرضت شراء أسلحة بـ3 مليار دولار من روسيا، تشمل طائرات مقاتلة MIG-29، ومنظومات دفاع جوي وصواريخ مضادة للدبابات ومروحيات عسكرية، فصعقت واشنطن من قدرة الرياض على المناورة ومن الصفقة التي ستؤدي إلى تراجع التفوق النوعي لإسرائيل في المنطقة، فوصف معهد كارنيجي للسلام الدولي الصفقة «بوضع إصبع السعودية في عين أميركا». من جهة أخرى رافق تغير القواعد الإقليمية في المنطقة تغير العقيدة العسكرية لمواجهة التحديات، ومن ذلك استخدام الطائرات من دون طيار. ففي الوقت الذي كانت CIA» «تدير عمليات طائرات من دون طيار من قاعدة بالسعودية قتل منها أنور العولقي باليمن، إلا أن واشنطن رفضت بيع الرياض هذه الطائرات، رغم أن المملكة في حربها ضد الإرهاب في حاجة ماسة للطائرة. وما كان من الرياض إلا أن اشترت طائرات إيطالية وروسية، كما طورت الطائرة بمركز الأمير سلطان للأبحاث مع جنوب إفريقيا. لقد دفع الرياض لهذه الطائرات التفوق النوعي لطهران في هذا المجال ووصلت حد جَعْلِ طائرة «سكان إيجل» الأميركية أن تهبط هبوطا طبيعيا على أراضيها بمساعدة الصينيين، وقد أثار ذلك الرعب في إسرائيل التي تصنع وتبيع وتستخدم الطائرات من دون طيار ولعل هذا هو سبب تردد واشنطن الحقيقي في بيعها للرياض، لكنَّ أخبارا ترددت أن وزير الداخلية السعودي نجح في تأمين صفقة بيع أكدها أوباما أثناء زيارته. أن التشابه في مقدمات الملفات العسكرية الثلاثة السابقة وهو التعنت الأميركي قد لا يفضي بالضرورة إلى تشابها في النتائج، فتحولات أوباما الحادة تجعل من الصعوبة استشراف الموقف الأميركي في ملف تسليح المعارضة السورية بأسلحة دفاع جوي، أما تزويد مصر بحاجتها من السلاح وتزويد الرياض بطائرات من دون طيار فيبدو أكثر احتمالا للحدوث. • gulfsecurity.blogspot.com/ tinyurl.com/3vr3j4a
وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...