alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 06 أغسطس 2026
أفول عصر المعونات الأمريكية
رأي العرب 05 أغسطس 2026
حماية البيئة.. مسؤولية وطنية

التأثير في خبر كان!

01 مارس 2017 , 12:47ص
يحكى أن هناك طفلاً يعيش في غابة مليئة بالوحوش التي تسلب منه معاني الحياة كالأمان والسعادة، بل وتترك فيه سلوك الوحشية كالقتل والعنف والغضب، وغيرها من المؤثرات التي تلتصق بالطفل في كل لحظة من حياته بينهم، وبعد أن يكبر يصبح هو ذلك الوحش الذي تطبّع بطبائع الوحوش.
تلك الصورة الواقعية التي تترجم سلوك بعض الآباء على هيئة وحش تؤثر في الطفل، خاصة بنموه الفكري والاجتماعي والثقافي والسلوكي وتخرج محصلة الطفل النهائية شخصية سلبية سُلبت منها كل معاني الإنسانية التي حرمها في طفولته.
لذا يشتكي البعض: ابني يتصرف بشكل سلبي مع وقائع الحياة، ابني لا يتعاطف مع الآخرين وسلوكه سيئ، ابني لا يستعمل طاقته الحركية في المفيد، ابني يتصرف بشكل غير لائق مع أصدقائه، وغيرها من الشكاوى التي يعد مصدرها الأول أقرب الناس للطفل هما الأبوان.
لماذا الأبوان أقوى وأقرب مؤثر للطفل، عند البحث نجد أن هذا المخلوق -سبحان الله- يلتصق منذ أن يولد بالأبوين فيأخذ كل شيء عنهما، ويتأثر بتعاملهما، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه».
فأصبح التأثير في خبر كان، لا يهتم بعض الآباء، سواء تأثر الطفل بسلوكهما أم لا، لذا يطلق شعار (أصلاً عادي، ولدي ما يفهم حتى لو شاف فيني تصرفات سلبية وسمع مني كلمات سيئة)، ولعل السبب في ذلك يعود إلى الغفلة عن قوة التأثير التي قد تتركها في ذاكرة الطفل، والتي تشكل سلوكياته في المستقبل إما سلباً أو إيجاباً.
فأين نحن من تأثيرنا الإيجابي بأبسط تعاملاتنا اليومية مع الطفل والمتمثلة في ابتسامة وحب واحترام وكلمة طيبة؟ وأين سلوكنا الذي يصنع من الطفل شخصاً يعتمد عليه في المستقبل ويبني أمجاد الأمة بأن ننقل خبراتنا وإبداعنا إلى عالمه المذهل، ونترك له المجال بأن يبدع ويفكر ويبادر ويساعد ويساهم في نهضة المجتمع.
وأخيراً لننظر للتأثير بصورته الثانية بجانبه الإيجابي، والذي يدعونا لتغيير كل تصرفاتنا وسلوكياتنا ومعاملاتنا حتى يبقى للتأثير أثر طيب مستمر حتى بعد الممات ولا يضمحل ويبقى في خبر كان.
فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...