

بالتعاون بين إدارة شرطة الأحداث بوزارة الداخلية ومركز دعم الصحة السلوكية، انطلقت أمس ورشة عمل حول «كيفية مواجهة الانحرافات السلوكية للجاني والضحية أمام الجريمة الإلكترونية»، والتي تستمر يومين بمقر المركز.
وقدم الملازم أول عبد الرحمن البوعينين من إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية بوزارة الداخلية عرضا لدور ومهام إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية، ثم تناولت الورشة ثلاثة محاور رئيسية، وتضمن المحور الأول التعرف على ماهية الانحرافات السلوكية المرتبطة بالجرائم الإلكترونية وأثرها الاجتماعي في المجتمع، فيما تضمن المحور الثاني الاطلاع على الدوافع النفسية للجاني والحالة النفسية للضحية في ارتكاب الجرائم الإلكترونية، أما المحور الثالث فتم من خلاله استعراض آليات التعامل مع الجاني والضحية في القطاعات الأمنية ذات الارتباط بالجرائم الإلكترونية، والتعرف على الحلول الناجعة لمواجهة الجرائم الإلكترونية.
وأوضح الدكتور خالد المهندي الاستشاري النفسي بمركز دعم الصحة السلوكية ومدرب البرنامج، أن الورشة عرضت أهم السمات الشخصية للجاني الإلكتروني والوسائل التي يستخدمها لاختيار الضحية المناسبة، ليقوم بابتزازها مادياً ونفسياً وجسدياً، وهي طرق تم اعتمادها من قبل مراكز بحوث قامت بدراسة نمط شخصية المجرم الإلكتروني.
وقال «جرت دراسة المجرم الواقعي في علم النفس الجنائي، وتناولت الورشة الطرق الوقائية لحماية أبناء المجتمع من الوقوع فريسة للجريمة الإلكترونية.
وأشارت جواهر أبوألفين مدير إدارة التوعية المجتمعية بمركز دعم الصحة السلوكية، إلى أن الجرائم الإلكترونية لا تزال تمثل هاجساً للجهات الأمنية حول كيفية السيطرة عليها، وإيجاد الحلول اللازمة للانحرافات السلوكية الأخرى المرتبطة بهذه الجرائم سواء من قبل الجاني أو الضحية، لافتة إلى أنه من هذا المنطلق جاء التوافق بين مركز دعم الصحة السلوكية وإدارة شرطة الأحداث بوزارة الداخلية على أهمية طرح المواضيع المتعلقة بهذا الأمر، لتحقيق الاستفادة من الناحية الأمنية والمجتمعية. وقالت العنود المري أخصائي أول توعية مجتمعية بمركز دعم الصحة السلوكية ومنسق البرنامج: إن الورشة تأتي ضمن برنامج «تمكين»، الذي يتضمن ورش تدريبية متخصصة لتطوير مهارات المختصين ومقدمي الخدمات المرتبطة بفئة الشباب والنشء في القطاعات المختلفة.
وأوضح النقيب شاهين راشد العتيق رئيس قسم التوعية والإعلام بإدارة شرطة الأحداث أن الورشة التدريبية تمثل خطوة مهمة من شأنها تعزيز تبادل الخبرات والقدرات بين الطرفين.
وأكد حرص إدارة شرطة الأحداث على تعزيز التعاون مع مركز»دعم» في تقديم خدمات نوعية، وأن دور الإدارة نشر الوعي وإثراء ثقافة المجتمع عبر توعية كافة فئاته خاصة الشباب والنشء، وتعزيز السلوك الإيجابي.