أشاد بحرص سمو الأمير على مكافحة الفساد.. مسؤول أممي: قطر شريك فعّال للأمم المتحدة في بناء السلام

alarab
محليات 24 سبتمبر 2025 , 01:23ص
نيويورك - قنا

ثمن سعادة السيد ألكسندر زويف، القائم بالأعمال وكيل الأمين العام لمكافحة الإرهاب، والأمين العام المساعد لشؤون سيادة القانون والمؤسسات الأمنية بالأمم المتحدة، الدور المتميز الذي تضطلع به دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في مجالات الوساطة وبناء السلام ومكافحة الفساد ودعم سيادة القانون.
وقال سعادته في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية «قنا»: «إن الأمم المتحدة تعمل بشكل وثيق للغاية مع دولة قطر في هذه المجالات المهمة والمتعددة»، مشيرا إلى أن الجانبين منخرطان معا وبعمق في تعزيز مؤسسات الشرطة، ليس فقط ضمن عمليات حفظ السلام، بل وأيضا من خلال تطوير قدراتها الوطنية.

جائزة صاحب السمو 
وأشاد سعادة السيد زويف بإطلاق دولة قطر جائزة خاصة لمكافحة الفساد تحت اسم «جائزة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد»، مؤكدا حرص سمو الأمير على التصدي لهذه الآفة والإسهام الفاعل في جهود مكافحتها، لما لها من أثر كبير في دعم التنمية والتقدم على مختلف المستويات.
ونوه بأن الجائزة تمثل حدثا سنويا يحظى باهتمام عالمي واسع، وتشكل فرصة للأمم المتحدة لتقديم دعم علني لرؤية ومبادرات سمو الأمير المفدى على المستوى العالمي.
وأعرب عن بالغ تقديره لمساهمات قطر الإيجابية والكبيرة في هذا المجال، وشدد على أن الفساد يمثل تحديا خطيرا، ويتم التعامل معه من خلال مبادرات مكافحة الفساد العالمية، سواء عبر الأمم المتحدة أو من خلال الشراكات مع الأطراف الإقليمية الرئيسية.
وأوضح أن من بين الشركاء الإقليميين الفاعلين للأمم المتحدة في هذا المجال، يبرز مركز حكم القانون ومكافحة الفساد في دولة قطر، الذي يلعب دورا رئيسيا وحيويا في دعم جهود مكافحة الفساد على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأضاف سعادة السيد زويف في سياق ذي صلة أن دولة قطر تستضيف باستمرار العديد من المنتديات الدولية، وتقدم الدعم لبرامج تدريب آلاف ضباط إنفاذ القانون وعناصر مراقبة الحدود ومسؤولي الجمارك.

منتدى الدوحة 
وأعرب عن أمله في حضور منتدى الأمن العالمي بالدوحة هذا العام، معتبرا إياه حدثا مميزا يركز على جهود مكافحة الإرهاب.
وفيما يتعلق بالهجوم الإسرائيلي الذي تعرضت له الدوحة في 9 سبتمبر الجاري، أكد المسؤول الأممي إدانة الأمين العام ومجلس الأمن للحادث، معربا عن أسفه البالغ لوقوع خسائر في الأرواح.
وقال في السياق ذاته: «لدينا تضامن كامل مع قطر، وقد صدمت شخصيا من هذا الهجوم. لقد زرت الدوحة مرات عدة، وأعجبت بها، فهي مدينة جميلة وسلمية للغاية».
وعبر عن تقديره الكبير لدور قطر في مجال الوساطة وتسوية النزاعات بالطرق الدبلوماسية والتفاوض، ليس فقط فيما يخص الأحداث في قطاع غزة، بل أيضا لما قامت به في أفغانستان ودول أخرى، آملا أن تواصل دولة قطر، بالتعاون مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية، جهودها المشتركة لتسهيل السلام.
وأوضح سعادته أنه خلال زيارته الأخيرة إلى الدوحة التقى بعدد من المسؤولين القطريين، وناقش معهم سبل توسيع مجالات التعاون بين الجانبين، لافتا إلى أن دولة قطر تقدم مساهمات مالية كبيرة لدعم جهود الأمم المتحدة، لا سيما في مجال مكافحة الإرهاب، مؤكدا أن دعمها السخي يمكن من تنفيذ برامج ومبادرات فعالة في هذا المجال.
كما استعرض مجالات التعاون المحتملة بين الشركاء والجهات المعنية في دولة قطر وإدارة عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة لدعم بناء قدرات مؤسسات إنفاذ القانون في المناطق المتأثرة بالنزاعات على المستوى الدولي.
وحول الأولويات الحالية لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، قال سعادة السيد زويف: «إن المكتب يعد جزءا من الاتفاقية التنسيقية لمكافحة الإرهاب، التي تضم 46 جهة تابعة للأمم المتحدة تحت إطار موحد».