حفاوة قطرية بمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان

alarab
المزيد 27 مايو 2026 , 01:25ص
الدوحة - العرب

أقامت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مساء الإثنين الماضي على مسرح الدراما عرضًا تقديميًا خاصًا بمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، بالتعاون مع سفارة جمهورية أوزبكستان لدى دولة قطر، وسط حضور رسمي ودبلوماسي وثقافي بارز.
وشهدت الأمسية حضور سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، والدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام كتارا وسفير الثقافة لجمهورية أوزبكستان، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والسفراء المعتمدين لدى الدولة، إضافة إلى جمهور من المثقفين والمهتمين.
وفي كلمته خلال الأمسية، أكد سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري أن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يمثل مشروعًا حضاريًا متميزًا لا يقتصر على عرض التاريخ، بل يبرز إسهامات الحضارة الإسلامية في بناء المعرفة الإنسانية في مجالات العلوم والفكر والفلسفة، إلى جانب رسالتها الروحية والإنسانية.
وأشار إلى أن المركز أصبح علامة عالمية بعد حصوله على اعتراف موسوعة غينيس كأكبر متحف للحضارة الإسلامية في العالم، مجسدًا رؤية تستلهم التاريخ لبناء المستقبل، ومؤكدًا أن الثقافة تبقى الجسر الأمتن بين الشعوب.
كما شدد د. الكواري على المكانة الخاصة التي تحتلها أوزبكستان في وجدان الأمة الإسلامية، بوصفها موطنًا لكبار العلماء مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والخوارزمي وابن سينا والزمخشري، إضافة إلى دور مدنها التاريخية؛ سمرقند وبخارى وطشقند وخوارزم، كمراكز للعلم والثقافة عبر العصور.
وأكد سعادته اعتزازه بالتعاون القائم بين مكتبة قطر الوطنية والمؤسسات الثقافية في أوزبكستان.
من جانبه، أكد سعادة السفير الدكتور أشرف خوجاييف أن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يعد مشروعًا وطنيًا مهمًا أطلقه فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف عام 2017، وتم افتتاحه مؤخرًا ليكون منصة حية للتعليم والبحث والحوار والتبادل الثقافي، وليس مجرد متحف تقليدي.
وأشاد السفير الأوزبكستاني بالتجربة الثقافية لدولة قطر وما حققته من حضور عالمي في مجالات الثقافة والتعليم والحوار الحضاري
وتضمّنت الفعالية برنامجًا ثقافيًا ومعرفيًا متنوعًا استعرض رؤية مركز الحضارة الإسلامية في اوزبكستان بوصفه مشروعًا حضاريًا يهدف إلى حفظ ودراسة وإبراز الإرث العلمي والثقافي والروحي لأوزبكستان والعالم الإسلامي، حيث قُدمت عروض مرئية ووثائقية سلطت الضوء على مكانة مدنها التاريخية كمراكز للإشعاع العلمي والثقافي على امتداد طريق الحرير، إلى جانب عرض نماذج من المخطوطات والمقتنيات التاريخية التي توثق إسهامات علماء أوزبكستان في الحضارة الإنسانية.