استمرار التظاهرات الغاضبة تجاه رئيس بوروندي
حول العالم
21 مايو 2015 , 01:38م
أ ف ب
سمع إطلاق نار متقطع ليل الأربعاء الخميس في حي موساغا الذي يشهد احتجاجات في بوجمبورا حيث تقوم الشرطة بعملية للسيطرة على الوضع في مواجهة المتظاهرين المعارضين للرئيس بيار نكورونزيزا.
وقال جمال الذي يقيم في الحي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس إن "إطلاق نار متقطع سمع طوال الليل". وأضاف أن "الناس لزموا منازلهم".
كانت الشرطة قد اقتحمت بعد ظهر أمس الأربعاء الحي الواقع جنوب العاصمة البوروندية والذي يشكل معقل الحركة الاحتجاجية على ترشح الرئيس نكورونزيزا لولاية ثالثة للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 26 يونيو.
واندلعت هذه الحركة الاحتجاجية في بوجبورا في نهاية أبريل وقمعتها الشرطة بعنف ما أدى إلى سقوط أكثر من عشرين قتيلا منذ أربعة أسابيع.
وبعد ساعات من المواجهات الأربعاء بين المتظاهرين والشرطة أعلن نائب مدير الشرطة البوروندية الجنرال غودفروا بيزيمانا "قررنا إعادة النظام إلى موساغا. سنقطع كل الطرق وسنبقى فيه". وأضاف أن "الفوضى لن تستمر في هذا الحي".
وقامت الشرطة بمطاردة مجموعات صغيرة من المحتجين حتى في الأزقة المعزولة. واستخدم أفراد الشرطة أسلحتهم الفردية بكثافة مطلقين العيارات النارية المتقطعة أو الرش ولجأوا في بعض الأحيان إلى الرشاشات الثقيلة. ولم تتوافر أي حصيلة للضحايا حتى صباح اليوم الخميس.
وفي أحياء أخرى في العاصمة وكما يحدث كل صباح منذ أربعة أسابيع، بدأت تظاهرات في عدد من الأحياء بينها نياكابيغا وسيبيتوكي.
وقال ليونيداس أحد سكان نياكابيغا إن "المتظاهرين يسيرون في الحي والعسكريين لا يطلقون النار. منذ الصباح لم نسمع أي عيار ناري. لم يقم المحتجون الحواجز وهم لا يحرقون الإطارات واليوم سيتم التركيز على الغناء فقط".
من جهته، قال برنار أحد قادة الحركة الاحتجاجية في سيتيبوكي لفرانس برس إن "التظاهرات بدأت والعسكريون يتركوننا نفعل ما نشاء". وأضاف "ليست هناك حواجز حتى الآن، إنها تظاهرات سلمية. الحواجز هي ضد الشرطة وليس هناك أي شرطي".
من جهة أخرى، دعا وزير الدفاع البوروندي الجديد إيمانويل نتاهونفوكي وهو مدني ورئيس أركان الجيش بريمي نيونغابو إلى "التلاحم" وطلب من العسكريين الفارين بعد أسبوع من محاولة الانقلابين على الرئيس البوروندي إلى "العودة إلى وحداتهم".
وقال الجيش في بيان إنهما تحدثا الأربعاء مع عدد من الضباط العاملين في العاصمة حول قضايا راهنة. وأضاف البيان أن "بقاء بوروندي كاملة يعتمد على تلاحم قوة الدفاع الوطني وعكس ذلك سيؤدي إلى وضع مشابه" للوضع في الصومال.