الإثنين 28 رمضان / 10 مايو 2021
 / 
07:06 ص بتوقيت الدوحة

يوسف الخليفي مسؤول العلاقات العامة بالمركز لـ «العرب»: 25 ألفاً يستفيدون شهرياً من مساعدات «حفظ النعمة»

حامد سليمان

الإثنين 19 أبريل 2021

1600 أسرة معتمدة لدى المركز بعد دراسة حالاتها من قبل المختصين 
توزيع 106 آلاف وجبة و24 طن خضراوات وفواكه خلال الربع الأول من العام
المستودع الخيري بالمركز تسلّم 6.598 قطعة أثاث و688 جهازاً من الأجهزة الكهربائية والإلكترونية خلال الربع الأول

كشف يوسف عبد الله الخليفي -مسؤول العلاقات العامة بمركز حفظ النعمة- عن أن المركز وزع 106.621 وجبة خلال الربع الأول من 2021، استفاد منها 56.822 عاملاً و3.691 أسرة، كما تم توزيع ما يزيد عن 24 طناً من الخضراوات والفواكه، و13.500 كيلو من الدجاج، وتوزيع 5600 كيلو من اللحوم، و650 كيلو من الأرز بالفترة نفسها.
وأضاف الخليفي في حوار مع «العرب» أن المركز قام بتوزيع 1000 كيلو من السكر، و23.706 لترات من الزيت في الربع الأول من العام، في حين تسلم المستودع الخيري بالمركز 6.598 قطعة أثاث، و688 جهازاً من الأجهزة الكهربائية والإلكترونية خلال الفترة نفسها، كما تلقى المستودع الخيري 42 طناً من الملابس، ووزعها على العمال والأسر المحتاجة.
وأشار مسؤول العلاقات العامة بمركز حفظ النعمة إلى أن المركز يتبعه 78 نقطة توزيع، موزعة على 31 منطقة من مناطق الدولة، وينضوي تحت مظلته 1600 أسرة معتمدة بعد دراسة حالاتها من قبل المختصين لدينا، مشدداً على أن الهدر يمثل خسارة للفرد والمجتمع؛ لذا يعمل المركز على توعية الأفراد والمؤسسات. وإلى نص الحوار:

 ماذا عن أبرز جهودكم خلال الربع الأول من 2021؟
بلغ عدد الوجبات في الربع الأول من العام الحالي 106.621 وجبة، استفاد منها 56.822 عاملاً، و3.691 أسرة (أعداد تراكمية)، كما قام المركز بتوزيع ما يزيد عن 24 طناً من الخضراوات والفواكه، و13.500 كيلو من الدجاج، و5600 كيلو من اللحوم، و650 كيلو من الأرز، و1000 كيلو من السكر، كما تم توزيع 23.706 لترات من الزيت. 
 كما قام قسم المستودع الخيري بالمركز باستلام 6.598 قطعة أثاث، و688 جهازاً من الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، وما يقارب 42 طناً من الملابس، حيث تم التوزيع منها على العمال والأسر المحتاجة، بعد دراسة الحالات المقدمة، وقد وصل عدد المستفيدين من التبرعات العينية هذا العام إلى 100 أسرة وعامل. 

جهود رمضانية

 ما أبرز جهودكم خلال شهر رمضان الفضيل؟ 
ستتكفل مؤسسة الشيخ عيد الخيرية بتوفير 1000 وجبة للصائمين، كما سيكون هناك تعاون مع المطاعم والمتبرعين بالوجبات، والتي سيصل عددها حوالي 1500 وجبة إضافية، بإجمالي 2700 وجبة إفطار صائم يومياً، ونسعى لإيصال هذه الوجبات لمستحقيها في أماكنهم منعاً للزحام مع تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية، وكذلك تم الاتفاق مع عدد من التطبيقات الخاصة بالطعام على توفير إمكانية للمستخدم من اختيار وجبة للتبرع بها تصل للمركز وهو يقوم بدوره بتوزيعها على المستحقين. أما بخصوص السلال الغذائية فسيتم توزيع السلال الغذائية على الأسر المسجلة لدينا في المركز، وعددها 1600 أسرة.

كم عدد المستفيدين شهرياً من مشروعاتكم؟ 
متوسط عدد المستفيدين شهرياً 25000 ألفاً من فائض الطعام والمساعدات الغذائية العينية والمالية والأنشطة التوعوية.

ما أبرز أوجه التبذير في الطعام التي تودون التحذير منها؟
إن شهر رمضان المبارك يتميز بأنه شهر الاجتماع والخير، ويسعى الجميع فيه إلى التعامل بكرم مع ضيوفهم، وكذلك التعامل بجود وكرم وسخاء مع الفقراء والمساكين، لكنَّ هذا الكرم قد يتحوَّل في أحيان كثيرة، وفي معظم البيوت، إلى حالة من الإسراف والتبذير غير المبرر، لنخرج بذلك من دائرة الجود والكرم المحمود التي أوصى بها الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- إلى حالة الإسراف المذموم التي حذَّر منها القرآن الكريم. فالحكمة من الصيام هي شعور المسلمين بحاجة الضعفاء والمساكين، وليس المزيد من الإسراف والتبذير فيما لا فائدة منه.

 مع مرور أكثر من 12 عاماً على تأسيس «حفظ النعمة».. حدثنا عن أبرز إنجازاتكم؟
العام الماضي وصل إجمالي عدد المستفيدين من فائض الطعام من الوجبات ما يزيد عن 3.5 مليون مستفيد، وذلك بشكل تراكمي منذ 2008م، ومن خلال سنين عملنا أصبح لدينا 78 نقطة توزيع بـ 31 منطقة من مناطق قطر، يتجاوز عدد المستفيدين فيها 4000 من العمال، كما لدينا ما يزيد عن 1600 أسرة معتمدة لدى المركز، حيث تمت دراسة حالاتها من قبل المختصين لدينا (البحث الاجتماعي).

خطط التوعية
 وما أبرز ملامح خططكم التوعوية، وهل تقتصر على طلاب المدارس؟
إن «حفظ النعمة» ليس مركزاً لحفظ الطعام والفائض فقط. إنما نسعى لأن يكون نموذجاً في التثقيف والتوعية. فجمع فائض الطعام رغم أنه مهمة تتطلب جهداً كبيراً، إلا أن الجهد الأكبر يتمثل في توعية المجتمع وتثقيفه. فالهدر يمثل خسارة للفرد والمجتمع؛ ولذا مهمتنا كمركز أن نقوم بالتوعية للأفراد والمؤسسات الخاصة بخطورة الهدر. فالفائض الذي يأتي إلينا في المركز إما فائض الطعام أو فائض الأثاث.. وفائض الطعام عبر فرقنا الماهرة نستطيع توزيعه، أما الأثاث فإن الهدر فيه يسبب مشكلة بيئية، فهي مخلفات غير قابلة للتحلل. ويرحب المركز دائماً بالتواصل مع الجهات المختصة لتقديم خلاصة ما وصل إليه من نتائج وخبرات في مجال هدر الطعام والأثاث المنزلي؛ إسهاماً من المركز في المحافظة على البيئة. وبالتأكيد تربية النشء على المحافظة على النعم من الهدر، فهذا من الأدوار التوعوية المهمة التي يركز عليها المركز سعياً لبناء جيل رشيد.

 ماذا عن أبرز أوجه التعاون مع مختلف المؤسسات؟ 
شهد المركز خلال الفترة الماضية، وفي ظل هذه الظروف العصيبة التي يمر بها العالم، مع انتشار هذا الوباء، وما يعرف بجائحة كورونا (كوفيد - 19)، تضامن المجتمع القطري بشكل عام، ولعل أهم شريك مؤسسي وداعم لنا في هذه الفترة كان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، متمثلة في الإدارة العامة للأوقاف، وصندوق الزكاة، اللذين قاما معنا ببذل الجهد والمال في سبيل دعم أنشطة المركز، لتخفيف الأعباء عن المتضررين من جائحة كورونا. والمركز يحتاج لمزيد من الدعم من المؤسسات العامة والخاصة، من خلال المسؤولية الاجتماعية، وذلك لتحقيق رؤية المركز في الحد من الهدر، سواء كان من فائض الطعام أو من غيره، وتحقيق التكافل الاجتماعي، والذي سينعكس بدوره على زيادة عدد المستفيدين من خدمات المركز، كما يجب العمل على تضافر كل الجهود لتحقيق رؤية قطر 2030 في تحقيق التكافل الاجتماعي والمحافظة على البيئة.

تعاون مع الفنادق

 هل من تعاون لكم مع الفنادق في قطر.. وما أبرز نتائجه؟
بالتأكيد هناك تعاون جيد مع بعض الفنادق، فقد تمت في الفترة الماضية توقيع اتفاقية مع شركة كتارا للضيافة وفنادقها للحفاظ على فائض الطعام، وكذلك استقبال تبرعاتها من الأثاث والمفروشات والأجهزة الكهربائية لصالح الأسر المتعففة، وكذلك تم توقيع اتفاقية مع فندق رتاج، وبموجبها يقوم فندق رتاج الريان، ومنتجع فيشي سيلستين سبا رتاج سلوى بتسليم القائمين على مركز حفظ النعمة الوجبات الزائدة عن حاجة النزلاء يومياً؛ لإعادة تعبئتها وتغليفها وفق أسس صحية سليمة، وتوزيعها على الأسر المتعففة والمحتاجة والعمال داخل قطر، عبر سيارات مجهزة ومعدة لذلك.

_
_
  • الظهر

    11:30 ص
...