الإثنين 19 ربيع الأول / 25 أكتوبر 2021
 / 
06:48 م بتوقيت الدوحة

جامعة قطر تحتفي بخريجات «الهندسة» و«التربية»

الدوحة - العرب

الخميس 14 أكتوبر 2021

احتفلت كليتا التربية والهندسة في جامعة قطر بتخريج الدفعة الرابعة والأربعين من خريجات الكليتين، التي بلغ مجموعها 654 خريجة، هن 422 خريجة في كلية التربية، و232 خريجة من كلية الهندسة. 
وأشاد المهندس إبراهيم محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي للمكتب العربي للشؤون الهندسية ضيف شرف الحفل، بما قدمته جامعة قطر من كوادر تخدم المجتمع في مختلف التخصصات.
وقال: إنه حين قرر صياغة العبارات المناسبة لهذا اليوم، رجع بذاكرته إلى يوم تخرجه في الغربة وتذكر أنه لم أكن محاطاً سوى بأصدقاء الدراسة، ورجع إلى وطنه قطر الغالية بأحلام وطموحات محمّلاً بطاقةٍ للإنجاز لا نظير لها. واستدعت كل تلك الذكريات إلى ذهنه سؤالاً كان قد طرحه عليه أحد الأصدقاء: ماذا لو التقيت بنفسك وأنت صغير، كيف ستخاطبها؟ وماذا ستقول لها؟ وكان جوابه أنه سيشكر نفسه لأن أحلامها كانت وما زالت مصدر إلهام وحافز على التقدم ومداومة النجاح.
وقال الجيدة: «الحق أقول لكم أبنائي وبناتي بكل أمانة، إن الأحلام قابلة للتحقيق بالمثابرة والإخلاص وصدق التوكل على الله مع الأخذ بأسباب النجاح والمواظبة عليها. فإنني لا أنسى بداية مشواري في مجال الأعمال حين كان مكتبي الاستشاري به سبعة مهندسين فقط والآن بفضل الله تعالى وبحمده وصل عدد الموظفين بالمكتب لأكثر من خمسمائة مع عملهم في مشاريع تتواجد في مختلف بلاد العالم».  وأضاف الجيدة: «إن العلم ذو طبيعة تراكمية، فهو لا يتوقف جديدُه في كل يوم. وحيث إن الجامعة قد قامت بدورها في تأهيلكم للعلم والبحث، فإن عليكم بالاستمرار ومواصلة الاطلاع والبحث أثناء ممارسة مهنتكم، مع اعتبار أن هذا فقط هو ما يمكنكم من الاستمرار في التطور والنجاح وخلق آفاقٍ جديدةٍ للإبداع».
وقال الجيدة مخاطبا الخريجين: «إنكم ستخرجون من أبواب الجامعة وخارج أسوارها ستجدون عالماً فيه الفرص والتحديات، كمهندسات لبناء المستقبل ومربيات تربون الأجيال القادمة، فأنتم تشكلون أساس مجتمعنا حيث بجهودكم تصنعون شباب المستقبل فلتصبوا جهودكم في زرع حب العلم والمعرفة في قلوب أبنائنا وبناتنا. ولتكن وسيلتكم في مواجهة التحديات هي التخطيط لمستقبلكم بطريقة علمية وعملية، ولا تخشوا الفشل والخطأ لأن تعلمكم من أخطائكم هو الطريق للإبداع ومنه تقفون على أوجه قصوركم وتعالجونها لكي تكون خطوتكم التالية بشكل مدروس بحيث تحقق الهدف المرجوّ منها». 

كلمة الخريجات
وألقت الخريجة سمية عبدالباري عزالدين كلمة الخريجات، حيث أثنت على جهد الجامعة المشكور في توجيه طلابها ومدِّهم بالمعارف المختلفة وتحدثت عن ذكرياتها في جامعة قطر.
وقالت: «يمر الآن شريط ذكرياتي في هذه الجامعة بداية من فرحتي عند قراءتي لــ (تهانينا! يسر جامعة قطر إعلامك أنه تم قَبولك للفصل الدراسي ربيع 2016)، وفرحتي الآن بحصادي ثمرة تعبي وجهدي، وما بين الفرحتين كان هناك الكثير من الجهد، الدعاء والكثير الكثير من الأمل. لا أتحدث عن نفسي فقط. فكل واحدة منا هنا لها حكايتها الخاصةُ بها. حكاية صبر وجهد وكفاح. وما يجمع بداية تلك الحكايات أننا قدمنا إلى جامعة قطر بأحلام كبيرة وتصورات عديدة عن مستقبل رسمته كل واحدة منا لنفسها منذ الصغر». 
وحثَّت الخريجة سمية زميلاتها على المثابرة والجد، وأكدت أن الأمم تنهض عندما تدرك أهمية العلم، موضحة أن جامعة قطر بذلت كل طاقاتها في سبيل توفير بيئة علمية تنافس فيها الجامعات الحديثة على مستوى العالم. ويتضح ذلك من تقدمها المستمر في سلم التصنيف الدولي. لتختتم الكلمة بالقول: إن المشوار لم ينتهِ بعد فهناك طريق طويل سنمضي فيه لإكمال ما سعينا من أجله، ومن أجل هذا فلنكن ذلك الجريء الذي إذا أراد شيئا صنع الفرصة لنفسه ولم ينتظرْها.. مؤكدة أن الشباب المسلح بالعلم عماد الأوطان وأساس نهضتها.

عريفة الحفل
وذكرت فاطمة التميمي عريفة الحفل مشوار الجامعة في خدمة المجتمع، وقالت التميمي: «لجامعتنا رحلة طويلة بدأت منذ سنين، ولقد قطعت جامعة قطر أشواطا ومراحل عديدة في تطورها في شتى المجالات؛ مما جعلها تتبوّأ هذه المكانة المرموقة، فهي صرح علمي ثقافي وطني يثير الاعتزاز لكل من انتسب إليه وتخرج منه».
وخاطبت زميلاتها الخريجات مذكرة لهن بأهمية الإنجاز والتميز فقالت: «اليوم كل خريجةٍ منكن تحملُ في داخلها سنواتٍ من الذكريات التي لا تُنسى. وكُل خريجة منكن ستسيرُ في هذه الحياةِ متفردةً بقصتها التي تردُ بها دينَ هذا الوطن، فاليوم نخرجُ حاملين سلاح العلمِ وحصيلة المعرفة سائرين على نهجِ الألى».
وقد عرض فيلم تسجيلي يتضمن ما حققته جامعة قطر على مدار عام كامل من إنجازات علمية وبحثية.

أروى الكربي: أهدي التخرج لأسرتي.. وأتمنى خدمة الوطن

أعربت أروى علي الكربي خريجة كلية الهندسة عن فخرها لكونها إحدى خريجات الجامعة الوطنية العريقة جامعة قطر بدرجة ماجستير بتخصص الادارة الهندسية.
وقالت «يسعدني في هذه المناسبة السعيدة أن ابارك واهدي هذا التخرج لوالديّ، فما كنت لاصل لولا دعاؤهم المستمر ودعمهم لي طوال مسيرتي الدراسية وأخص بالشكر اساتذتي في الجامعة وعلى رأسهم عميد كلية الهندسة الدكتور خالد كمال ناجي وزملائي من الطلاب ولمدرائي وزملائي في العمل لاتاحتي هذه الفرصة لاكمال مسيرتي الجامعية في درجة الماجستير وكل من كان له بصمة في نجاحي، واود ان اذّكر الجميع ان اللحظات الجميلة في هذه الحياة لا تأتي الا بسعي وصبر واجتهاد وذلك بعد توفيق من الله. 
‏وأضافت: من جد وجد ومن زرع حصد، هذه المقوله التي لطالما تداولناها وكان لها اثر عميق في صبرنا على الصعاب التي مررنا بها، والليالي التي سهرناها من اجل حصد ثمرة النجاح، فكل شيء يرخص إذا كثر إلا العلم، فإنه إذا كثر غلا وارتفع ثمنه، فابق في طموح مستمر لتكون ذا ثمن وذا بصمة لك ولمن حولك ولوطنك الغالي، فلا تترك عملك دون بصمة تبرز بها مدى رجاحة عقلك ومدى قوتك في اثبات جدارتك لترتقي نحو الافضل، لافتة إلى أنه ليس للعلم نهاية فهو نور لدروبنا ويمهد الطريق نحو الطموح، والشهادة تنور العقول وترشدنا نحو النور فمن طلب العلوم بغير كد، سيدركها إذا شاب الغراب.
‏وتابعت أروى: أسال الله أن يوفقني في خدمة وطني الغالي قطر الذي لطالما اغرقنا من خيراته، فواجبنا رد الجميل ولو بالشيء البسيط، واتمنى للجميع التفوق والنجاح في حياتهم العلمية والعملية وفي النهاية أود ان اقول ان لم تكن كتاباً تفيد به غيرك فكن قارئاً تفيد به نفسك.

_
_
  • العشاء

    6:28 م
...