

يداهم الزمن غاريث ساوثجيت، مدرب إنجلترا، من اجل الإعلان عن التشكيلة الموسعة التي ستشارك في كأس العالم قطر 2022، ويبدو انه سيكون في ورطة بسبب تراجع مستوى أداء بعض اللاعبين، هكذا عنونت صحيفة سكاي نيوز التقرير الذي نشرته عن مشاركة منتخب انجلترا في مونديال قطر 2022. حيث يكافح العديد من لاعبي منتخب الأسود الأساسيين الذين شاركوا في يورو 2020 من أجل الظهور بمستوى فني لائق قبل انطلاق كأس العالم في 20 نوفمبر المقبل، فقد ظهر عدد من الوجوه الجديدة منذ الهزيمة في النهائي أمام إيطاليا ويطالبون بمكانة على متن الطائرة التي ستنقلهم إلى قطر.
وجاء في التقرير: لم يتبق سوى خمسة أسابيع من اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. قبل 19 أكتوبر، هو التاريخ الذي يجب أن يعلن فيه جاريث ساوثجيت تشكيلة منتخب إنجلترا المؤقتة لكأس العالم قطر 2022.
وهذا يعني أن الوقت ينفد بالنسبة للاعبين الذين يأملون الحصول على مقعد على متن الطائرة المتجهة إلى قطر في شهر نوفمبر المقبل لتقديم الإضافة إلى مدرب إنجلترا.
وأوضحت الصحيفة ان منتخب الأسود اعتمد في الفترة الماضية على مجموعة أساسية من اللاعبين من ضمنهم اللاعبون الذين شاركوا في نهائي يورو 2020 «قبل 14 شهرًا»، حيث شارك 10 لاعبين في خمس مباريات على الأقل من أصل سبع مباريات مع إنجلترا.
لكن بعض هؤلاء اللاعبين يواجهون الآن أسئلة حول ما إذا كانوا لا يزالون يستحقون مكانًا في تشكيلة إنجلترا، ناهيك عن التشكيلة الأساسية، وهي أقل من مثالية لساوثجيت نظرًا لبدء إنجلترا حملتها في أقل من ثلاثة أشهر.
وكتبت: سيكون المدير الفني قادرا على الإعلان عن التشكيلة الموسعة التي تصل إلى 26 لاعباً، فضلاً عن العروض المخيبة للغاية التي قدمتها إنجلترا في آخر مبارياتها في شهر يونيو الماضي، ومن خلال هذا يتضح أن القليل من اللاعبين بإمكانهم حجز مكاناتهم في التشكيلة والتأكد من مشاركتهم.
وتساءلت: القضية الأكثر وضوحا التي ستواجه ساوثجيت وهو يضع خططه النهائية قبل كأس العالم هي ماذا سيفعل باللاعبين بهاري ماجواير ولوك شو؟ خاصة ان هذا ثنائي من ناديي مانشستر يونايتد كانا لاعبين أساسيين في تشكيلة منتخب إنجلترا في يورو 2020، حيث شاركا في 11 مباراة، في حين سجل اللاعب شو في المباراة النهائية ضد إيطاليا.
ومع كل هذا، فإن الأيام المقبلة ستكون لكلا اللاعبين مليئة بالحيوية منذ وقت طويل نظرًا لقدراتهما الفنية على مستوى النادي، بحيث لم يكن ماغواير وشو الوحيدين اللذين تراجع مستواهما خلال الأيام الأخيرة، كما أنهما لم يكونا العنصرين الوحيدين في فريق مان يونايتد الذين فشلوا في تقديم الإضافة.