

أطلق التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر منتدى الموارد البشرية للتعليم ما قبل الجامعي. يعد هذا المنتدى منصة مهنية تجمع قادة الموارد البشرية من المدارس الخاصة بدولة قطر من الروضة حتى الصف الثاني عشر، بهدف تعزيز التعاون المهني، وتبادل الخبرات، وتطوير ممارسات الموارد البشرية في القطاع التعليم، من أجل بناء منظومة تعليمية أفضل للجميع.
يهدف المنتدى إلى بناء مجتمع مهني مترابط لرواد وأخصائيي الموارد البشرية في المدارس، وبناء جسور تواصل فاعلة لطرح التحديات المرتبطة بإدارة الموارد البشرية في المؤسسات التعليمية، بما يراعي خصوصية هذا القطاع وتفرده عن القطاعات الأخرى.
كما أكد التعليم ما قبل الجامعي أن إطلاق هذا الملتقى يعزز دوره الفاعل باعتباره مظلة فكرية لمجتمع الموارد البشرية في المؤسسات التعليمية بالدولة، إذ يوفر منصة رائدة تدعم المقارنات المرجعية ذات الصلة بالقطاع، ومواءمة السياسات، وتعزيز الشراكات مع المدارس الخاصة بدولة قطر.
وقال محمد الكعبي، مدير إدارة الموارد البشرية بالتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، «تُعد ممارسات إدارة الموارد البشرية القوية ركيزة أساسية لتقديم تعليم عالي الجودة، إذ يؤدي قطاع الموارد البشرية دورًا محوريًا في تمكين ذلك.
حضر هذا الملتقى كوكبة من مديري الموارد البشرية، ومسؤولي شؤون الموظفين والإداريين من مختلف المناهج التعليمية، بمشاركة نحو 50 مختصًا يمثلون أكثر من 30 مدرسة خاصة من دولة قطر.
وتضمن برنامج الملتقى جلسات متخصصة قدمها خبراء من شركة «ميرسر» تناولت موضوعات إعداد الكوادر البشرية لعصر الذكاء الاصطناعي، والمكافآت الشاملة، والتفاعل البناء للموظفين، إضافة إلى جلسة حول التطوير المهني للمعلمين.
في هذا السياق، قال أشيش جورج، المدير المالي والإداري لمدرسة شيربون قطر»يعد هذا الملتقى فرصةً ثمينة بما له من دورٍ محوري في بناء جسور تواصل بين مجتمع الموارد البشرية بالمدارس الخاصة في قطر».
وأكد جورج أهمية تبادل المعرفة والخبرات بين قطاع الموارد البشرية في المدارس الخاصة.
وسلّط المنتدى الضوء على تعزيز تفاعل ورفاه المعلمين والموظفين داخل المؤسسات التعليمية، مبينًا أن التركيز على كل من المعلمين والطلاب يعزز العملية التعلمية والتي ستنعكس بلا شك على المخرجات التعليمية والتربوية المقدمة للطالب باعتباره قلب العملية التعليمية. وعلى ضوء ذلك، أشارت أميرة طعواش، مدير الموارد البشرية بالمدرسة القطرية الفنلندية الدولية «عندما يشعر المعلمون بالراحة في بيئة العمل، يتحسن رفاههم النفسي والاجتماعي، ويقل الاحتراق الوظيفي للموظفين والمعلمين.
كما شاركت طعواش تجربة مدرستها التي تتبني نظام عمل مرن يسمح للمعلمين التوازن بين العمل والحياة الشخصية قائلةً» إن العلاقة بين المدرسة والمعلم قائمة على الثقة المتبادلة بينهما، إذ نتيح لهم المرونة في بيئة العمل، عندما يشعر المعلم بأنه موثوق ومسؤول، سينعكس ذلك بشكل جليل على الأداء المهني والوظيفي.