


عدد المقالات 360
حمل خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام القمة العربية، أمس، في الأردن، مضامين السياسة الخارجية القطرية، والقائمة على انتهاج الحلول السلمية في الأزمات، بما يضمن تحقيق الاستقرار والتنمية لأمتها العربية. خمسة محاور رئيسية تضمنها خطاب صاحب السمو، هي: فلسطين، وسوريا، وليبيا واليمن، والإرهاب. كان طبيعياً أن تكون فلسطين هي الملف الأول في خطاب سموه، فالقضية الفلسطينية كانت وستظل القضية المركزية لدولة قطر، وإذا تم حلها بسلام عادل، وبما يحقق أماني وتطلعات الشعب الفلسطيني، فوقتها ستكون مفتاح الاستقرار للمنطقة بل والعالم، وسُتحل تلقائياً العديد من الأزمات الأخرى المرتبطة بها. جدد صاحب السمو موقف دولة قطر الثابت من القضية الفلسطينية، وهو الموقف العربي المُلتزم بأن تؤسَّس عملية السلام على تسوية شاملة وعادلة ودائمة تستند إلى الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية التي تقوم على مبدأ حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحق العودة للاجئين الفلسطينيين، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية بما فيها الجولان السوري. وركز صاحب السمو على توحيد الصف الفلسطيني، منوهاً بأنه ركيزة أساسية في إنهاء الاحتلال، وشد سموه على أن قطر لا تزال تواصل جهودها المبذولة لإنهاء حالة الانقسام لإعادة الوحدة للعمل الوطني الفلسطيني، وفقاً لاتفاقيات الدوحة والقاهرة. وداعياً جميع القيادات الفلسطينية إلى التحلي بالحكمة وتغليب المصلحة الوطنية العليا لإنهاء حالة الانقسام، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تقوم بإنجاز المهام الدستورية والتنفيذية. حديث صاحب السمو عن القضية الفلسطينية، يعدّ حلقة جديدة في سلسلة حلقات اهتمام دولة قطر بهذه القضية المحورية، ولا شك أن الجميع يعلم ما تقدمه الدوحة للشعب الفلسطيني الشقيق بمختلف أطيافه، والتزامها بدعم الفلسطينيين، وبإعمار غزة التي تعرضت كثيراً لهجمات صهيونية بشعة. الملف الثاني الذي تحدث عنه صاحب السمو يتعلّق بالقضية السورية، وجاء خطاب سموه متسقاً تماماً مع المواقف القطرية الداعمة للشعب السوري الشقيق، منذ بدء ثورته، وعلى كافة الأصعدة، وهنا يتذكر الجميع بتقدير قرار سموه بإلغاء احتفالات اليوم الوطني في 18 ديسمبر الماضي، تضامناً مع حلب، وبدء حملة شعبية ضخمة للشعب السوري باسم «حلب لبيه». أعاد صاحب السمو في خطابه «التأكيد بشكل جازم أن إنهاء كارثة الشعب السوري الشقيق تتوقف على اتخاذ الإجراءات والقرارات الملزمة للنظام السوري بتنفيذ مقررات مؤتمر «جنيف 1» التي تنص على تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات، فضلاً عن قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والتي تلبي تطلّعات الشعب السوري، وتفسح له المجال لتحديد مستقبله وفق خياراته». وشدد على ضرورة «إجبار النظام السوري على تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2336 الذي جدد الدعوة للسماح بالوصول السريع والآمن للوكالات الإنسانية إلى جميع أنحاء سوريا». وبشأن الأزمة في ليبيا، جدد سموه نهج قطر الثابت بأن الحوار وطاولة التفاوض كفيلان بحلّ كل الخلافات، بدلاً من التناحر بالسلاح، حيث قال صاحب السمو إنه «لا خيار أمام الأشقاء الليبيين سوى الحوار والتوافق والتمسّك بمخرجات الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات، والمضي قدماً في طريق التسوية السياسية لتشمل جميع القوى السياسية في ليبيا دون إقصاء»، واستطرد بكلمات معبرة: «ولكن مع رفض الفوضى وعودة الديكتاتورية. وهما أصلاً وجهان لعملة واحدة». وفي الشأن اليمني، وكجزء من التحالف العربي، جدد صاحب السمو حرص دولة قطر على وحدة واستقلال اليمن وسلامة أراضيه، وعلى دعم الشرعية الدستورية. وحول قضية الإرهاب، جاءت كلمات أمير البلاد المفدى، لتحدد أصل الداء، وتوجّه رسالة لمن يتناسون سبب هذه الظاهرة، بالتأكيد على «أن مكافحة الإرهاب هي قضية استراتيجية ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية وثقافية، وبالطبع أمنية أيضاً، وهي أخطر من أن نخضعها للخلافات والمصالح السياسية والشد والجذب بين الأنظمة». وتطرق سموه في هذا الملف الشائك إلى نقطة في غاية الأهمية، بقوله: «إذا كنا جادين في تركيز الجهود على المنظمات الإرهابية المسلحة، هل من الإنصاف أن نبذل جهداً لاعتبار تيارات سياسية نختلف معها إرهابية، على الرغم من أنها ليست كذلك. وهل هدفنا أن نزيد عدد الإرهابيين في هذا العالم؟». لقد وضع صاحب السمو، في خطابه الشامل، العالم العربي وقادته أمام مسؤولياتهم، ومثلما كان معبراً في بدايته بالحديث عن القضية المركزية للعرب والمسلمين، وهي القضية الفلسطينية، كون حلها يعني حل قضايا أخرى مرتبطة بها، فقد وضع سموه يده على أصل الاضطراب العربي، بالإشارة إلى أن خطورة المرحلة التي يمرّ بها وطننا العربي والمنطقة ككل، والعوائق أمام تحقيق تطلعات شعوبنا في التنمية والأمن والاستقرار «تتطلب منا الكثير من الواقعية والصراحة والوعي وتطابق الأقوال والأفعال لتجنيب أمتنا العربية المخاطر».
تسير سياسة الدولة، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطين متوازيين.. الأول تنمية الداخل في المجالات كافة خدمة لأبناء الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة،...
انطلاقة جديدة شهدها طيف واسع من قطاعات الاقتصاد الوطني أمس، وهي تشرع في فتح نوافذها أو توسيع نطاق أعمالها، وذلك في إطار دخول البلاد في ثانية مراحل خطوات رفع القيود الاحترازية التي فُرضت لمواجهة انتشار...
في خطوة جديدة لتنفيذ الاستراتيجية المُحكَمة والمدروسة للدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ يبدأ اليوم تنفيذ ثانية المراحل الأربع...
خطوة بخطوة؛ تواصل الدولة تنفيذ استراتيجيتها المُحكَمة والمدروسة بدقّة، لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من خلال تنفيذ المراحل الأربع...
رسائل مطمئنة حملها المؤتمر الصحافي لوزارة الصحة أمس، بشأن تطوّر انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في المجتمع، من دون أن تفوّت الجهات الصحية فرصة التذكير -والذكرى تنفع المؤمنين- بضرورة الاستمرار في توخّي الحذر...
مشيناها خطى، مذ ما يقارب 10 سنوات.. عقد كامل شهد قصص إنجاز تحكي عزيمة الرجال الصناديد. أمس، عادت قطر لتكتب سطراً جديداً في رحلتها المدهشة نحو تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، بتدشينها...
اليوم كلنا على موعد مع حدث مهم، إذ نبدأ أولى تباشير العودة التدريجية للحياة الطبيعية في الوطن، بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد...
بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، كشفت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، أمس في المؤتمر...
تحظى الجهود التي تبذلها دولة قطر في مساعدة شركائها حول العالم لمواجهة جائحة «كورونا»، بتقدير واحترام واسعين من المجتمع الدولي، الأمر الذي يعزّز مكانتها العالمية في العمل الإغاثي والإنساني. وتُعدّ الإشادة التي تلقّاها حضرة صاحب...
لم تدخر وزارة الصحة العامة، وباقي المؤسسات الصحية المنضوية تحت غطائها، من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وغيرها، جهودها لتطوير أدائها وتكييف مراحل علاج فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» منذ بداية الأزمة،...
كعادة سموه في كل مناسبة نمرّ بها، وجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تهنئة بعيد الفطر المبارك للمجتمع القطري وللعالم العربي والإسلامي، وذلك في تغريدة عبر حساب سموه...
لا تفوّت قطر مناسبة، إلا وتجدّد تمسّكها بدعم أي اتصالات أو لقاءات من شأنها تقوية اللّحمة الخليجية، وتأكيد تمسك الدولة قيادة وشعباً، بتعزيز العلاقات الأخوية مع الشعوب الشقيقة، وفقاً لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم...