


عدد المقالات 204
يفتقد أطفالنا في هذا الزمن حقيقة مرة، وهي قيمة الوقت واحترامه، بسبب الانهماك في تلك الألعاب الإلكترونية بشكل يجعلهم ينسون من حولهم مهما كلّف الثمن، خاصة في لعبة «الفورت نايت» والأخرى التي يُطلق عليها «ببجي». وفقدان أهمية الوقت أفقد الصغار أيضاً قيم المسؤولية واحترام الوالدين، والبعض منهم يصل لدرجة نسيان الصلاة والواجبات الدينية والحقوق الوالدية والواجبات وغيرها. وأصناف الآباء مع هذه الألعاب على حالات مختلفة؛ فمنهم من يقول: «اتركوا العيال على كيفهم يلعبون راح يتعلمون»، وما بين صنف آخر من الآباء الحريصين على أطفالهم بسبب خطورة تلك الألعاب فحالهم يقول: «ممنوع اللعب تماماً»، والصنف الوسط ما بين اللعب والتعرف على الحقوق والواجبات فلا يمنع أن يلعب الأطفال قليلاً بضوابط مع عدم الإخلال بالواجبات، وأنا مع هذا الصنف. والفكرة التي أود أن أقولها هنا، أننا نمتلك التغيير كآباء؛ لأن الأب هو من يملك السلطة القوية، وهو صاحب القرار، وهو المسؤول عن إدخال هذه الأجهزة والألعاب والإنترنت؛ فالتغيير لن يأتي في يوم وليلة، ولكن عندما يتغير مفهوم الآباء من الداخل سيتغير الأطفال وتأتي الفكرة بإيجاد البديل من توفير الألعاب واستغلال فرصة وجود البرامج والأندية للأطفال والشباب والتي تستغل أوقاتهم في المفيد. والوصية التي أريد أن أذكرها للآباء: تعمّقوا في حياة أطفالكم، ولا تتغافلوا جانب المشاركة والفهم، وذلك بالدخول إلى تفكيرهم، ومشاركتهم اللعب، والتثقف عن ماهية تلك الألعاب، وكيف تُلعب أيضاً، ومعرفة حجم الخطورة؛ لأنه عندما يخوض الإنسان في الشيء سيتعرف على تأثيرات تلك الألعاب التي أصبحت كالإدمان بحيث لا يستطيع الخروج منها إلا بصعوبة بالغة. ونقطة أخيرة: «كل شيء يزيد عن حده ينقلب ضده»؛ فاستخدام مثل هذه الألعاب بوقت زائد عن الحد ينتج عنه الإعياء والتعب. وربما يقول البعض إن هذه الألعاب يستفيد منها الطفل في جانب التخطيط وأخذ القرار، وأتفق مع ذلك في بعض الأحيان، ولكن الزيادة المفرطة حتماً تنهك الأطفال صحياً، بالإضافة إلى خطورة المحادثات والرقصات والصور. فوصيتي: ربوا أطفالكم على القيم، وفكرتي لكم: اصنعوا لهم البديل مهما كلّف الأمر.
"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...
"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...
«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...
«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...
«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...
«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...
«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...
«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...
«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...
«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...
«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...
«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...