


عدد المقالات 4
بداية عزيزي القارئ لا تتخيل أن العنوان بعاليه مجرد فزورة أو مسابقة في الكلمات المتقاطعة بل هو عنوان يحمل بين طياته الكثير من الرسائل والكثير من المعاني وهو ذات صلة مباشرة بمباراة العنابي وهولندا في ختام مبارياتنا بالمجموعة الأولى طبعا قد يتصور البعض أنها مباراة تحصيل حاصل وليست ذات قيمة لمنتخبنا بعد الوداع بخسارتين متتاليتين وبداية اطالب الأخ طلال الكعبي أن ينقل ما أريده من هذا المقال لكل لاعب من لاعبي العنابي بل لكل عضو بالجهازين الفني والاداري بل والطبي لأننا بحاجة لخلق حالة خاصة من الاستعداد النفسي لمباراة هولندا ترد لنا الاعتبار على كل ما قاله فان غال مدرب هولندا عن استضافة قطر لكأس العالم ولو كان الأمر بيدي لطالبت الجماهير باطلاق صفافير الاستهجان مع كل كرة تصل لأي لاعب هولندي ولكن أدرك أن أخلاقنا وتوجهات قطر لا تسمح بذلك لاسيما بعد كل رسائل المحبة والسلام التي ارسلتها قطر لكل العالم وبعد كل ما رسخته من قيم اسلامية تهدف للتسامح والتآخي وأنا بمنطق الامكانيات الفنية لاأطالب لاعبينا بالفوز على هولندا ولكن بمنطق الولاء والانتماء والغيرة على سمعة بلد أطالب اللاعبين بنسيان المباراتين السابقتين ونسيان وداع البطولة وأطالبهم بتذكر كل ما قدمه الأخضر السعودي ورجال تونس والمغرب وما قدمه الياباني أطالب اللاعبين بتذكر ما قدموه بالشوط الثاني أمام السنغال أطالبهم بتذكر كل ما قدمته قطر لهم وأطالب معهم كل جماهيرنا العربية قبل القطرية بالحضور المكثف لتشجيع العنابي وعدم التخلي عن العنابي بل عن قطر في مباراة نريد أن نثبت كلنا كعرب من خلالها لفان غال أن قطر أكبر من أن يقيمها من هم أمثالك ويشهد الله أنني لا أريد الفوز على هولندا بقدر ما أريد أن يعاني فال غال الأمرين قبل أن يفوز بالنقاط الثلاث من قطر وأريده أن يفقد من أعصابه طوال المباراة ما يجلعه يدرك قيمة قطر، لهذه الأسباب تعمدت أن يكون هذا المقال يوم لقاء هولندا فهي مواجهة تحتاج لاعداد نفسي وبدني خاص قبل الاعداد الكروي لأنها مباراة رد الاعتبار لقطر ولكي يكون الرد مناسبا لابد من تكاتف كل الجماهير مع العنابي أمام هولندا لأنها مباراة الوفاء لقطر.
آلمني كثيراً الفيديو الخاص بالمذيع العنصري بكل ما قاله عن النجم أشرف حكيمي، وعن أبويه لحظة تسديد أشرف ركلة الجزاء الحاسمة أمام إسبانيا، وفي تلك اللحظة قلت لنفسي سبحان الله الغرب بكل مظاهر التقدم والرفاهية...
ودعت اليابان المونديال ولكنها تركت بصمة وتأهلت كرواتيا ولن تفوز بالمونديال ولكن كلا من الفريقين ترك لنا بصمة كبيرة، أما بصمة اليابان فهي لا تقتصر على الأداء الفني طوال البطولة بل تمتد لتشمل بصمة العطاء...
الفوز الذي حققه الأخضر السعودي على الأرجنتين هو فوز لكل العرب وهو دعم معنوي كبير لمنتخبات تونس وقطر والمغرب بل هو أيضا دعم عملي كبير لفيفا قطر 2022 وما حققته قطر من نجاحات على مستوى...