


عدد المقالات 90
في هذا الأسبوع أريد أن أكتب عن نقطة في غاية الأهمية، وسأذكرها من خلال الموقف الذي لازم فكري طوال الأسبوع الماضي، فمع بدء الأجواء اللطيفة في الدوحة، يفضل الأهل قضاء وقت ممتع في الهواء الطلق، وكأي أسرة تعيش في هذا الوطن الغالي، اصطحبت أطفالي إلى إحدى الحدائق العامة للنزهة، وفجأة دخلت خادمة ومعها طفلان بنت وولد من دون والد أو والدة، أو مسؤول غير الخادمة! ما لفت نظري أن الحديقة أمامها شارع عام والسيارات كثيرة في الخارج! فأخذت ألاحظ الطفلين وهما يلعبان والخادمة تجلس بعيداً عنهما، ومنشغله بهاتفها النقال! فيأتي الولد الصغير ويطلب منها أن تساعده في اللعب، فترفض الخادمة، ويقوم الطفل بترجي الخادمة وضمها، إلى أن وصل الأمر إلى تقبيل خدها، حتى تقوم بمساعدته في بعض الألعاب التي لا يستطيع أن يلعب بها وحده! ولكن لا حياة لمن تنادي، فهي مشغولة في ما هو أهم مع هاتفها النقال! مما آلم قلبي ونفسي، فلو كان ولي أمر الطفل موجوداً هل تتجرأ الخادمة أن تفعل مثل هذا التصرف؟! يتذلل لها ابنك أيها المربي ويترجاها ليشعر بالمتعة والسعادة ويمرح ويلعب كباقي الأطفال، ويحقق هدف النزهة التي خرج من أجلها، فقمت مسرعة وجعلت الطفل يلعب مع أطفالي، وشعر بسعادة كبيرة، وأنا قلبي يتقطع ألماً عليه، والخادمة تنظر من بعيد، وكأن الأمر لا يعنيها! همسة تربوية: أبناؤنا مسؤولون منّا كأولياء أمور، في أكلهم، وشربهم، وتعليمهم، ولعبهم، لا مانع من مساعدة الخادمة في أمور أخرى في المنزل، ولكن أن يصل دور الخادمة أيضاً لأن تأخذ الأطفال إلى الأماكن العامة، فهذا خطر كبير على الأطفال نفسياً وجسدياً، وإن كان ولا بد أن نترك أطفالنا مع الخدم، فهناك الألعاب المغلقة في المجمعات، لا تخرج خادمتك ولا أطفالك إلا بعد الاتصال عليك، فهي أكثر أماناً من الحدائق العامة التي تطل على الشوارع من دون مراقبة ولي أمر يخاف على أطفاله.
الحمد لله رب العالمين على نعمة الحياة التي نعيشها من أجل عبادة الله -عزّ وجلّ- وعمارة الأرض، ومن أجل العمل للفوز بالأجر العظيم في الدنيا والآخرة، فقد قال ال-له عزّ وجلّ- في كتابه العزيز: «وَقُلِ...
تتردد على مسامعنا منذ الصغر هذه المقولة: من جدّ وجد ومن سار على الدرب وصل، وذلك من أجل تشجيعنا على الدراسة، ولا سيما في فترة الاختبارات. وأنا اليوم أوجّه هذه المقولة لأبنائنا من الطلبة والطالبات،...
تعد الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، حيث إنها تكون المحطة الأولى في تنشئة الأبناء وتقديمهم للمجتمع. وحتى يكون الأبناء أشخاصاً قادرين على بناء مجتمعاتهم وتقدمها وازدهارها، لا بد أن يكونوا قد تأسسوا في...
يعتقد البعض أن القراءة هواية كما هو شائع، ولكن على العكس تماماً، فإني أعتقد أن القراءة ضرورة من ضرورات الحياة، لأنها غذاء العقل، وتتضح أهمية القراءة من كلام الكاتب الكبير جراهام جرين: «أحياناً أفكر أن...
تزداد شكاوى الطلاب والطالبات وأولياء الأمور من كثرة الواجبات المدرسية، بما لا يتناسب مع أعمارهم. فنجد البعض يشتكي من أن أطفاله يقضون وقتهم بعد العودة من المدرسة في الواجبات الكثيرة والتي تأخذ وقتاً طويلاً وترهق...
أمة اقرأ، لا بد لها أن تقرأ، والحمد لله الذي أنعم علينا في دولة قطر بوجود مكتبة رائعة، تتمتع بجهد جبّار في توفير الكتب من مختلف المجالات التي يحتاجها الصغار قبل الكبار. وكذلك توجد فيها...
هل يفكر الأبوان قبل الإنجاب في طريقة تربيتهم لأبنائهم؟ ويستشعرون بأنهم أمانة لديهم يجب أن يحسنوا إليهم بالتربية الصالحة، وتوفير القدوة الحسنة لهم، وتوجيههم إلى الطريق الصحيح، وتنشئتهم التنشئة الدينية الممتدة من الشريعة الإسلامية. فتربية...
إن تربية الأبناء على القيم الأخلاقية أمر في غاية الأهمية، وهي مسؤولية الجميع من الوالدين والأهل والمدرسة والمسجد والمراكز التعليمية، كلٌ يشارك ويعمل في مجال اختصاصه. ولا بد أن تكون القيم التربوية مأخوذة من كتاب...
الحمد لله رب العالمين على نعمة الإجازة بعد العمل، والراحة بعد التعب.. فغداً إن شاء الله تعالى تعود المدارس لاحتضان أبنائها الطلاب بكل الشوق. ويعود الطلاب إلى مدارسهم بهمة عالية لنيل أعلى المطالب، وأسمى الغايات،...
الحمد لله رب العالمين على فوز منتخب قطر الوطني ووصوله لنصف النهائي من كأس آسيا لكرة القدم، آملين من الله سبحانه وتعالى، أن يوفق المنتخب إلى الوصول للنهائي والفوز بكأس آسيا. فهذه الانتصارات المتتالية للمنتخب...
يحرص الآباء على سعادة أطفالهم في هذه الحياة الدنيا، وتوفير الحياة الكريمة لهم، ويهتمون بالحاجات الجسدية بشكل ممتاز كالغذاء والشراب والملبس والمسكن، حتى تساعد أطفالهم على أن يبقوا سعداء. ولكن هناك أمور أهم بكثير من...
القراءة غذاء لعقل الإنسان، وللمربي على وجه التحديد، فهناك مجموعة من الكتب التربوية تساعد المربين على طريقة تربيتهم وتطوير ذواتهم، حتى يكونوا مربين يتمتعون بعادات سلوكية صحيحة تساعدهم في طريق تربيتهم لذريتهم، وكان من بين...