


عدد المقالات 73
هل شعرت بأنك تعامل الآخرين وتشعر بهم كإنسان وتعطف عليهم وتغفر لهم، من دون أن تعرف عنهم أي شيء، ومن دون أن يكون بداخلك أي أحكام مسبقة عنهم؟ في الوقت الحالي يصعب أن تجد من يعاملك معاملة إنسان لإنسان، فأي شخص تقابله -إلا من رحم ربي- تجده حين يراك يسألك عن اسمك، ومن أي قبيلة تنتمي، ولكنتك وشكلك ومن أي جنسية أنت! وسيضطر لمعاملتك بالعنصرية التي تربى عليها، من دون أن يسألك إن كانت استنتاجاته عنك تلك صحيحة أم لا، حتى يتسنى له الاختيار من بين تلك الاختيارات عذرا وتبريرا لاستخدامه العنصرية اتجاهك، فهو سوف يعاملك بعنصريته التي توارثها من جيل لجيل!! ليثبت لنفسه أنه حقق ما تهدف له العادات والتقاليد العنصرية التي زرعوها أهله ومن حوله به، فهو في نظر نفسه صح، وبأنه يسير على الطريق الصحيح، وليس مضطرا بأن يعامل الذين أمامه كبشر، بل سيعاملهم بما يستطيع من فرض للعنصرية! ولكل منا طريقته للتعامل مع الآخرين كبشر، ولكن إن أردت أن تعرف معاملة الإنسان للإنسان كيف؟ فانظر إلى الأطفال الذين لم يتعلموا النطق كيف يتعاملون مع الآخرين، فهم لا ينظرون من هذا الشخص، وما لونه، وما جنسيته وما طوله، أو ما إعاقته، ومن أين ينتمي، ومن أي دين.. فالطفل يعامل الآخرين كبشري، لا يعرف عن الذي أمامه شيئا سوى أنه إنسان مثله، فقد يكون الذي أمامه لديه عينان شريرتان، ولكنه رغم ذلك لا يزال ينظر إليه وهو مبتسم، يراه شخصا عاديا، شخصا ليس به نقص وغير مخيف! فالطفل يداعب الآخرين بابتسامته، وكأنه يدغدغ أحاسيسهم، ولا يرى بهم أي عيب، فبالرغم ممن يضعون مقاييس للغرابة وللنقص والتقليل للأشخاص الآخرين!! إلا أن الطفل يرى أي شخص أمامه إنسانا عاديا بلا أي عيوب، فقلبة لا يزال عفيفا نقيا من ذلك الحصاد الفاسد والرديء الذي يسمى عنصرية! هو الآن طفل طاهر، خالي من أي شوائب عنصرية وفكرية، خالي من تلك الألاعيب التي يفعلها الناس في مثل هذه الأيام، فهو لا يصطنع ضحكته، وهو لا يضحك لأحد لأنه يريد شيء! هو يضحك لك لأنه يريد أن يضحك وبدون أي مقابل منك! ولكن يتم هذا الطفل لفترة محددة بهذه الطهارة التي في قلبه، إلا أن يكبر ويختلط بأهله والمجتمع ويفهم، ليرى أن من حوله يزرعون فيه -من خلال أفكارهم العنصرية- أفكارا تجعله يغضب ويحزن، ويرغب في الانتقام بطريقته، فلم تكن العنصرية يوما فطرة، بل هي شيء مكتسب، من خلال المجتمع والأهل، فإما أن يكبر هذا الطفل عنصريا منتقما لأن أهله زرعوا بداخلة تلك الأفكار العنصرية ليحصدوا بها هذا الحصاد الفاسد المسمى عنصرية، وإما أن يكبر هذا الطفل وفي قلبة التسامح والسلام مع الآخرين بجميع اختلافاتهم، لأن أهله زرعوا بداخلة نبتة صالحة، تصلح كل ما دمرته العنصرية. فراقبوا أطفالكم جيدا وما تقولون لهم، ولا تورثوهم عنصريتكم، ولا تقمعوا الشيء الطاهر بداخلهم بأفكاركم العنصرية، وراقبوا من حولكم، واردعوا أي عنصري ينشر تلك الأفكار العنصرية لعائلتك ومن تحب، ولنوقف ذلك النزيف الذي أحدثته العنصرية، ولنتّحد بالسلام والتسامح مع الآخرين.. معا ضد أي عنصرية.
قد يتخذ البعض الأحاديث الإسلامية، في التقليل بحق المرأة، وبأن الإسلام لم ينصف المراءة، بل إنه قلل من قيمتها، ودائماً ما يكرر البعض هذه المقوله: إن النساء كيدهن عظيم! وهذا مذكور في القرآن! وأكثركن في...
عندما تشعر بضيق في حياتك وتمر بضائقة معنوية أو مادية لتكتفي برفع يدك إلى الله والاجتهاد في العمل من أجل نفسك لكي لا تحتاج أحدا سوى الله، ولم تلجأ إلى السرقة أو النصب أو أذية...
وفي نقاشنا المستمر عن مسلسل دبلجة سياسة التقطير في أكثر من سيناريو مختلف عن الآخر والذي يهدف بشكل واضح إلى توظيف القطريين وتوزيع نسبة التقطير بمزاج وفي أماكن محددة، والذي مهما طال الحديث عنه، والتذكير...
عندما تحقق الجهات شبه الحكومية والخاصة نسبة التقطير، مراعية في ذلك، شغل هذه النسبة في مناصب معينة، ودرجة مهنية محددة، ففي إحدى الدورات التدريبية الخاصة بالموارد البشرية، تحدث موظفون يعملون في جهات خاصة مختلفة عن...
في العديد من الدول يجد البعض أن وظيفة «جندي»، هي وظيفة للأشخاص الكسولين الذين لا يحصلون على درجات تعليمية وشهادات تؤهلهم لشغل وظائف إدارية، وبأن حاجته للعمل هي من جعلته يحتد على اختيار تلك الوظيفة...
عندما نتذكر بأن الفراق يطرق الأبواب فجأة، وبدون سابق إنذار، يأخذ منا ما لا نتوقع، يسرق منا لحظة حلمنا بأن نحققها، ويسرق منا أمنيات وقصص تمنينا أن نعيشها، لأن هذا الفراق أتى كصاعقة، وأخذهم منا،...
بين تكاثر الفوبيا في زمن مليء بالغبار العنصري، سوف نرى أن كل شيء كنا نحبه ومطمئنين له من قبل، ما هو الآن إلا خوف ممرض! ويسمى خوفك هذا في علم النفس فوبيا، وسوف ترى مع...
في زمن برامج التواصل الاجتماعي، نجد أن كثيراً من الأشخاص العاديين حولنا أصبحوا - بكل سهولة - مشاهير في لمح البصر! ففي كل يوم يمر علينا في عالم التواصل الاجتماعي، سنجد أسماء ووجوهاً كثيرة اشتُهرت...
عندما تعمل في جهة عمل جديدة، أو إدارة جديدة، دائماً ما تقدم أفضل ما عندك، حتى يرى من حولك في العمل، مدى نشاطك وإبداعك في هذا العمل، ولكن %99.9 من الموظفين الذين تكون درجتهم أقل...
كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليكم وعلى أهلكم بالخير والبركة، وفي هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم، أتمنى من الله أن يعيد إلينا هذه الأيام المباركة من هذا الشهر...
لا يزال سباق المسلسلات التلفزيونية في شهر رمضان مستمرا، ولا يزال الوقت ضيقاً لمتابعتها، فمثل كل سنة، هنالك العديد من المسلسلات المختلفة التي تدعو إلى العديد من الأهداف المتنوعة، التي قد يكون منها ما هو...
هل جربت مرة أن تحسب كمية الطعام التي أكلتها..؟ هل جربت أن تحسبها بعدد السعرات الحرارية أو تحسب عدد ما أكلت..؟ قد يكون عدد السعرات الحرارية للبعض صعبا، لأنهم لا يعرفون تحديداً مقادير الطبخة التي...