


عدد المقالات 54
بعيدا عن الصراع على النقاط الثلاث، تمثل مباريات العربي والريان منذ عقود فلسفة كروية خالصة تختص بالفريقين، لها انعكاس مجتمعي كبير منذ أيام فريج شرق وأهالي منطقة الريان في استاد الدوحة وصولا لملاعب المونديال.
فحتى لو كان الفريقان بعيدين عن التنافس في جدول الترتيب فما زال هناك تنافس جماهيري الطابع لا يخلو منه حديث حتى لو تراجع مستوى الحماسة قبل المباريات.
يتحدث الرياني دوما وبثقة انه صاحب القاعدة الجماهيرية الأكبر والحضور الأكثر إذا تعلق الأمر بالعربي ويرى العرباوي انه صاحب القاعدة الأكبر وان الزمن وتراجع الألقاب فقط هما ما يجعلان أكبر قدر ممكن من العرباوية لا يحبذ التواجد في الملعب.
صنع نجوم واساطير الفريقين تاريخهم في مباريات ملحمية مثل هذه لا تنساها الجماهير، منصور مفتاح وماجد الصايغ وناصر كميل ومبارك مصطفى وتاباتا ووليد حمزة وحتى محترفون مثل سوني اندرسون وبيسكوليتشي خطوا بالقلم العريض أهدافهم الرائعة هنا.
يتذكر العرباوية تألقهم في بداية ووسط التسعينيات امام الريان وفوزهم بسداسية مقابل هدف في موسم الأحلام.
ويتذكر الريانيون العديد من خماسياتهم الشهيرة منذ ناصر كميل وسوني اندرسون وصولا لتاباتا ورفاقه.
وما بين هذا وذاك تعتبر المباراة أكبر من مجرد ثلاث نقاط، فالفوز فيها كاف لملئك بمشاعر رضا لن تنتهي قبل فترة وجيزة من الزمن.
على مستوى النقاط يعي العرباوية ان الفوز اليوم بوابتهم الكبيرة نحو المربع، فيما الريانيون متأكدون ان البقاء في صلب المنافسة لن يحدث دون تجاوز العربي وهذا ما من المفترض ان يرفع اثارة المباراة.
لكن بقي شيء واحد وهو ان تُكمل جماهير الفريقين رسم هذه اللوحة في أجواء جميلة واجازة، فلا أعذار دون التواجد في ملعب الثمامة.
نشوفكم في الملعب.
لقطة ختام:
الفوز بديربي واحد يعني الفرح لنصف موسم والفوز بالديربيين يعني فرحة موسم كامل.
((ديربى جنوى بين سامبدوريا وجنوى))
thedoctorino@gmail.com
للمرة الاولى في تاريخ الرياضة، يحدث هذا التحول الهام. فلم يسبق في تاريخ الاحداث الرياضية ان تحول استاد كروي استضاف كأس العالم لكرة القدم إلى صالة رياضية ستستضيف مباريات كأس العالم اخرى لكن لكرة السلة....
قد يغير الإنسان كل شيء إلا شغفه..مقولة شهيرة مقتبسه من الفيلم الأرجنتيني الحائز على جائزة الأوسكار "السر في عيونهم"، انه اقتباس رائع يعكس الرحلة التي اختارني القدر فيها من بين الكثيرين لأكون محبا للكرة اللاتينية...
مباراة مميزة بعد عودة الدوري قدمها العربي امام السد الحق من خلالها الهزيمة الاولى في الدوري هذا الموسم بعد اداء قتالي الطابع، اكبر خسارة فيه كانت اصابة رودري التي ستكلفه الغياب لفترة لا بأس بها...
مشهد رائع يأسر الألباب كالعادة وهي ليست غريبة على دولتنا الحبيبة قطر تسليم راية الدورة القادمة للألعاب الآسيوية الدوحة 2030 في ختام آسياد ناغويا اليابانية حيث ستتحول الأنظار مجددا بعد تلك الدورة التاريخية في الدوحة...
حين انطلقت دورة كأس الخليج بداية السبعينيات من القرن الماضي كان الهدف منها تطوير الكرة الخليجية وزيادة مساحة التآخي والتقارب بين شباب الخليج. وطبعا تطوير الرياضة والبنى التحتية وهذا ما أوصل الرياضة الخليجية للقمة، اليوم...
الأسبوع الأول لدوري أبطال آسيا بقسميه النخبة و2 حفل ببداية مفعمة بالتعقيد بالنسبة لأنديتنا لكني وصلت لخلاصة مع نهايته بأنه كان بالإمكان أفضل مما كان وأن أنديتنا قادرة على تحسين ذلك ولكن بشروط! كان الشمال...
مستمتعين ببداية موسم حماسية فنية وجماهيرية تحاول الفرق من خلالها اظهار قدراتها وشخصيتها من خلال النتائج والاهداف في ظل بقاء جولة قبل توقف سبتمبر المرتبط بدورة كأس الخليج. الاستقرار هذا الموسم جيد للبعض، واعرف ان...
انطلق مشوار دورينا حماسيا لدرجة أنني وأنا في المدرجات استطيع الإحساس بارتفاع طاقة اللاعبين مع امتلاء المدرجات في مشهد للأمانة يشرح القلب الذي كان حزينا في السنوات الماضية من المدرجات الخالية فشكرا حيوه والقائمين عليها....
لطالما حاولت أن أطرد من مخيلتي أن أي تأثيرات كروية خارجية لم ولن تغير في واقع لعبة كرة القدم الجميلة حتى رأيت بعيني وسمعت بأذني ما دار في الايام الماضية من رفع الكرت الاحمر على...
انتهت مشاركة منتخبنا الوطني في مونديال امريكا وكندا والمكسيك ٢٠٢٦ وعاد الجميع الى الدوحة سالمين غانمين وبعيدا عن اداء ونتائج العنابي فقد قدمت جماهيرنا الغفيرة عرضا رائعا في اروقة ومدرجات البطولة في المدن الثلاث التي...
سأتجنب الحديث الفني لما بعد مباراة كندا وما قبل مواجهة حاسمة امام البوسنة لاني موقن بانه مازالت هناك فرصة تتعلق بتجاوز حاجز البوسنيين والعبور الى دور الـ٣٢. وسأتوجه لحديث اخر ملؤه الاستمرار بالدعم للعنابي اينما...
في فانكوفر يترقب الجميع الظهور المونديالي الثاني للعنابي في مونديال أمريكا الشمالية بعد الأول الذي حظي فيه العنابي بخاتمة سعيدة بعد ضغط شديد كان بطله الحارس محمود أبو ندى. النقطة الجميلة التي فجرت الأفراح ما...