alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

لا نحجر واسعاً؟

27 يوليو 2016 , 06:35ص

لماذا يحصر البعض اهتمامات الولد في لعبة سيارة أو دراجة نارية صغيرة فقط والبنت في دمية دائمة البكاء لتسكتها، وعندما يكبر الطفل قليلا يصبح شغفه بالسيارات أكثر فيحرص على تزويدها والاهتمام باقتناء أغربها حتى لو كانت باهظة الثمن، والبنت تحجم فكرها في اهتمامها بالدمى والدببة، وجميل كل ذلك ولكن لماذا نحجر واسعاً؟ فعندما يُشغل الأطفال بتلك الاهتمامات سيصبح مجال التفكير لديهم محصورا بهذه الألعاب، في حين أننا نستطيع أن نفسح لهم المجال أكثر ومنحهم فرص الاطلاع وممارسة الألعاب بشتى أنواعها والمشاركة في الأنشطة الخارجية؛ لذلك على الأبوين توفير شتى الوسائل التي تبني لدى أطفالهم القدرة على التفكير والتخطيط والبناء إضافة إلى تنمية المواهب الحركية والذهنية وصقل المهارات اللغوية والإبداعية وما يتبعه من التعرف على المعلومات الهامة التي تساعد على زيادة المحصول الثقافي لهم. كل ذلك نتمكن من تحقيقه متى تيقنا أن تنويع الاهتمام سيجعل من طفلي شخصية مختلفة قادرة على الإبداع والتفكير والتحليل وذلك من خلال تلك الوسائل التي من الضروري أن نوفرها له. فجميل أن تجتمع تلك الاهتمامات في غرفة مملوءة تلبي حاجة الطفل ويتنقل من نشاط إلى آخر ومن لعبة ذكاء إلى جهاز يساعده على زيادة المحصلة اللغوية وأخرى ألعاب ترفيهية علمية وهكذا، وقد أفادت جل الأبحاث التربوية "بأن السنوات الخمس الأولى هي أكثر فاعلية في تنمية تلك القدرات لدى الطفل"، ولكن عند حصرها في نشاط واحد فقط ومنعه من ممارسة أي نشاط مختلف سنجعل منه دمية متحجرة لا تستطيع أن تفكر وتبهرنا بأي مجال من مجالات الإبداع. ونقطة مهمة على الأبوين التيقظ لها وهي الإصغاء لأطفالنا في مجال الاهتمامات التي يرغبون بممارستها، إضافة إلى الفضول لمعرفة ما يحبونه كي نتمكن من إثراء ما يحتاجونه من أنشطة تساعدهم على التميز وإظهار مواهبهم. فلا نحجر واسعا ولا نحدد للطفل نشاطا دون آخر ولا نلزمه بممارسة شيء يكرهه، بل علينا أن نكون أكثر وعيا وفطنين في الاستجابة لمطالبهم والتعاون معهم في تقديم النصح لهم ومفاجأتهم بأنشطة تدهشهم وتوقظ لديهم الحس الإبداعي والفني والمهاري واللغوي.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...