


عدد المقالات 723
حملت كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح الدورة العشرين لمنتدى الدوحة، أمس، العديد من المضامين والرسائل المهمة، التي تشكل ثوابت في استراتيجية الدولة للوضعين المحلي والعالمي، وتترجم إلى رؤى عمل للدبلوماسية القطرية على الصعيد الخارجي. فقد أكد صاحب السمو اختيار قطر لطريق «الحوار العقلاني القائم على الموازنة بين القيم والمصالح المشتركة في الوقت ذاته، اخترنا طريق الوساطة لحل النزاعات بالطرق السلمية»، ولا شك أن قطر حققت نجاحات كبيرة في هذه النقطة التي تحدث عنها سموه، وهذه النجاحات ومنها على سبيل المثال لا الحصر ما حدث في الملف الأفغاني، ما كان ليتحقق لولا أن الدوحة بأفعالها هى وسيط نزيه ومقبول من مختلف الأطراف على امتداد العالم. وهذه الوساطة التي أطفأت نيران التصعيد ووأدت الكثير من بؤر التوتر في العديد من المناطق، هى التي تقودنا إلى «العصر الجديد الذي نحلم به، وأعملُ شخصياً من أجله» وفق قول أمير البلاد المفدى وهو «عصر السلام والأمن والتعايش للجميع». عصر السلام الذي ركز عليه صاحب السمو، يقودنا إلى محور مهم آخر تحدث عنه الأمير المفدى، إذ تطرق سموه إلى « الحرب الجارية حاليا في القارة الأوروبية» كنموذج للقضايا العالمية، التي انحاز فيها للإنسانية وللسلام والتعايش، إذ دعا سموه الدول الكبرى إلى «أن نقف وقفة جادة لتحديد مستقبل النظام الدولي ولنطرح على أنفسنا سؤالاً مهماً، ما هو شكل العالم الذي نريد أن نورثه لأبنائنا؟ «. وتساءل: «هل ستجيب الدول الكبرى على هذا السؤال بالقتال بعد التنافس على تطوير أنواع جديدة من الأسلحة؟، مشدداً على أنه «لا يمكن أن تقبل الإنسانية بهذا السيناريو الكارثي، ولا بد من وسائل وسبل أخرى غير الحرب للتوصل إلى الأجوبة». وامتدادا لكون القضية الفلسطينية تشكل محورا مهما وأساسيا في الدبلوماسية القطرية، فقد تناول سموه في كلمته معاناة الأشقاء الفلسطينيين، والخلط بين الانتقاد لإسرائيل والعداء للسامية، فمع تأكيد الأمير المفدى على موقف قطر الثابت من نبذ العنف وترويع المدنيين، فإن سموه ذكّر العالم في الوقت نفسه بـ «الملايين من الفلسطينيين الذين عانوا ويعانون من الاحتلال الإسرائيلي والتجاهل الدولي منذ أكثر من سبعة عقود، ومثلهم كثير من الشعوب الأخرى كالشعب السوري والشعب الأفغاني الذين فشل المجتمع الدولي في أن ينصفهم». ثم أكد سموه أن تهمة العداء للسامية باتت تُستخدَم على نحوٍ خاطئ ضد كل من ينتقد سياسات إسرائيل، الأمر الذي يضر بالصراع ضد العنصرية والعداء الفعلي للسامية. إن كلمة صاحب السمو لم تحمل فقط هموم وقضايا المنطقة العربية وأظهرت للعالم نجاحات الدبلوماسية القطرية في حل النزاعات، لكنها تشكل خريطة طريق جديدة عبر حلولٍ عميقة لمختلف القضايا التي تؤرق العالم، والتي تتمثل في المصطلح الموجز المعبر لسموه « عصر السلام والتعايش».
شهد، أمس، توقيع مذكرة تفاهم مهمة بين دولة قطر وجمهورية سوريا العربية في مجال الدراسات الدبلوماسية والتدريب، هذا الاتفاق ليس مجرد خطوة روتينية، بل يمثل امتداداً طبيعياً لحرص قطر الدائم على مساندة سوريا في مختلف...
تواصل دولة قطر التعبير عن دعمها كافة الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد الذي يشكل تهديدا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها، بما فيها التأكيد على ضرورة التزام كافة الأطراف بالحوار وتنفيذ ما تم التوافق عليه في...
تواصل دولة قطر جهودها لرعاية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل على توفير أكبر قدر ممكن من فرص التعليم والرعاية والتمكين والاستقلالية لهم وصولاً إلى تحقيق أعلى درجة من الدمج الاجتماعي. وفي هذا السياق، يأتي قرار...
لم يكن استهداف الناقلة القطرية «الركيات» قرب مضيق هرمز حادثا عابرا، بل رسالة خطيرة تمس أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، خاصة أن حرية الملاحة ليست امتيازا تمنحه دولة لأخرى بل مبدأ راسخ في...
طوى مجلس الشورى أمس الاثنين دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني الموافق لدور الانعقاد السنوي الـ54، حرص خلالها المجلس على القيام بدوره في خدمة مصالح الوطن والمواطن، من خلال مناقشة العديد من الملفات...
في ظل تطورات إقليمية حساسة، تؤكد دولة قطر من جديد دورها الرائد كفاعل دبلوماسي نشط يسعى إلى تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار. وشكلت سلسلة الاتصالات الهاتفية التي تلقاها واللقاءات التي عقدها معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن...
تستند العلاقات بين قطر وكل من سوريا وليبيا إلى روابط أخوية عميقة، توجت بالدعم المستمر الذي تقدمه قطر لاستقرار هذين البلدين الشقيقين ووحدة أراضيهما. وتجلى هذا الدعم في مساندة المسارات السياسية في البلدين إلى جانب...
يشكل إعلان نتائج الشهادة الثانوية العامة هذا العام محطة بارزة في المسيرة التعليمية، بعدما سجلت الأرقام مستوى لافتا من التفوق والإنجاز، تمثل في وجود نحو 50 طالبا وطالبة حصلوا على نسبة 100% كاملة، ليؤكدوا أن...
يمثل مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، همزة وصل بين التعليم وسوق العمل، من خلال مساهمته في دعم جاهزية الأجيال لوظائف المستقبل عبر منظومة متكاملة للبرامج التفاعلية على مدار العام،...
استطاعت الشركة القطرية للأقمار الصناعية «سهيل سات» إحداث نقلة نوعية في اقتصاد الاتصالات في دولة قطر، من حيث خلق سوق جديد في مجال الاتصالات والبث التليفزيوني الفضائي، وذلك منذ تأسيسها عام 2010 لتقدم خدمات الاتصالات...
استطاعت دولة قطر خلال السنوات القليلة الماضية بناء نظام صحي عام عالمي المستوى وذلك بفضل النهج متعدد القطاعات للصحة والرفاه في البلاد، حيث استثمرت الدولة كثيرا في تعزيز صحة ورفاه السكان وتحقيق الاستدامة، استرشادا بالرؤية...
تواصل هيئة الأشغال العامة «أشغال» تنفيذ خطتها الإستراتيجية لتطوير خدمات البنية التحتية والمباني العامة في الدولة بما يستجيب لمتطلبات النمو السكاني والتوسع العمراني، ويتماشى مع تطلعات الدولة ورؤيتها المستقبلية. وفي هذا السياق، تنفذ «أشغال» أعمال...