alsharq

كلمة العرب

عدد المقالات 360

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين

قطر وعاصفة الحزم واستقرار اليمن

27 مارس 2015 , 06:40ص
جاءت تصريحات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لصحيفة «ذا تايمز أوف إنديا» في ختام جولته الآسيوية الأخيرة معبرة عن قوة الموقف القطري من أحداث اليمن، ودعمه استقرار هذا البلد.
ومن هنا كانت قطر في مقدمة الدول المرحبة بالمشاركة في عملية «عاصفة الحزم»، لدعم الشرعية في اليمن، والتي تقودها المملكة العربية السعودية، الشقيقة الكبرى للعرب، وذلك إيماناً بدور المملكة الكبير في استقرار المنطقة، وهو المعنى الذي أكد عليه سمو الأمير في تصريحاته، وهو أيضاً الموقف الذي تمثل قبل أيام في مشاركة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في اجتماع الرياض، لبحث سبل حل الأزمة اليمنية.
حينما قلنا في «العرب» إن هذا الاجتماع هو اجتماع «إنقاذ اليمن» لم نكن نبالغ. إن لقاءً على مستوى عالٍ تحتضنه الرياض، عاصمة القرار العربي، ويضم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد في المملكة، ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر، فضلاً عن عدد من كبار المسؤولين بدول مجلس التعاون، لا بد أن يسفر عن نتيجة قوية تعيد للمنطقة استقرارها المفقود، بعد مؤامرة الانقلاب الحوثي على «الشرعية» في اليمن، ذلك الجار العزيز في جزيرة العرب، والذي يعد أمنه جزءاً لا يتجزأ من أمن الخليج.
في «اجتماع الإنقاذ» قادت المملكة العربية السعودية المنظومة الخليجية، بدعم كامل من دولة قطر، لوضع حل نهائي وجذري للمأساة التي يعيشها جارهم الجنوبي، الذي يربطه بالخليج مصير مشترك. خرج الاجتماع بـ «استراتيجية خليجية موحدة»، للتعامل مع «الانقلاب الحوثي الطائفي» في اليمن، ووجه عدة رسائل واضحة، أبرزها دعم شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وضع الاجتماع الكرة في ملعب «الانقلاب»، وأكد على أهمية الاستعجال في الاستجابة لدعوة الرئيس هادي لعقد مؤتمر في الرياض، تحت مظلة مجلس التعاون، يحضره «كافة الأطياف السياسية اليمنية الراغبة في المحافظة على أمن اليمن واستقراره». والرسالة الواضحة التي وجهها الاجتماع في حينه أن من يعرقل المؤتمر ويسعى إلى إفشاله، سواء من الداخل أو من يدعمهم من الخارج، لا يريد لليمن أمناً ولا استقراراً، على عكس مزاعمهم.
وحدث ما توقعه الاجتماع، ولم يستجب «الحوثي» لنداء العقل، ولم يبد أي اهتمام بالدعوة لحضوره مؤتمر الحوار الوطني، بل وزاد من حدة التصعيد بمحاولة ابتلاع كل الأراضي اليمنية، وتحريك قواته لـ «احتلال» مناطق ومدن أخرى غير العاصمة صنعاء، والاتجاه نحو عدن، التي أعلنتها القيادة الشرعية للبلاد عاصمة مؤقتة إلى حين «تحرير» صنعاء.
وهنا كان واجباً على المملكة التحرك والاستجابة لدعوة الرئيس هادي، فقادت شقيقاتها الخليجيات ودولاً أخرى في عملية «عاصفة الحزم» لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، وإثبات أن اليمن به قيادة شرعية واحدة.
القرار الشجاع الذي اتخذه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ببدء «عاصمة الحزم»، أعاد للمنطقة هيبتها، أمام ميليشيا تخطت كل حدود المنطق السياسي، وحاولت -بتوجيه من أياد خارجية- إحكام قبضتها على بلد عريق، له الكثير من الصفحات المضيئة في التاريخ العربي والإسلامي.
إن هذا القرار الشجاع من القيادة السعودية يعد ثمرة مجلس الشؤون السياسية والأمنية، الذي أنشأه الملك سلمان، خاصة أن رئيس المجلس الأمير محمد بن نايف يتابع «عاصفة الحزم» أولاً بأول، وزار مركز عمليات القوات الجوية لقيادة العملية، واطلع على تفاصيل الخطط والعمليات العسكرية قبل انطلاق الطائرات السعودية مباشرة، حيث كان هناك الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي، يشرف على الضربة الجوية الأولى على معاقل الحوثيين.
إن شعوب المنطقة تعول كثيراً على الجهود السعودية، المدعومة بكل قوة من دولة قطر قيادة وحكومة وشعباً، لحسم الملف اليمني وإغلاقه لما فيه مصلحة كل اليمنيين. ولا شك أن الموقف التركي الداعم لـ «عاصفة الحزم» قوبل بامتنان كبير في المنطقة، وهو أمر ليس بجديد على فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان الذي يسّخر دبلوماسية أنقرة لخدمة الاستقرار في الشرق الأوسط.
وعلى الرغم من أن «الحرب» و«عاصفة الحزم» تكون أحياناً خياراً لا بد منه، فإن الفرصة ما زالت متاحة أمام «الحوثي» لمراجعة النفس إذا كان يريد حقاً استقرار بلاده، والجلوس مع «أشقائه» اليمنيين على مائدة حوار تقوم على النوايا المخلصة لرفعة شأن «اليمن»، وليس للحصول على مكاسب رخيصة لهذه «الفئة» أو تلك. على «الحوثي» أن يدرك أن الاستناد على الخارج لا يجدي نفعاً أمام شعب أبي يدرك جيداً «الشقيق» من «العدو».
ولعل عدم مشاركة سلطنة عمان في العمليات العسكرية نحسبه ناتجاً من الحكمة المعهودة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد، ونتيجة تنسيق مشترك مع أشقائه الخليجيين، لتكون مسقط هي الملجأ المتاح أمام «الحوثي»، والقيام بوساطة بينه وبين باقي ألوان الطيف السياسي اليمني.
إن البوابة العُمانية قد تكون الأخيرة أمام حل سياسي في اليمن، وعلى كل عاقل أن يتدبر أمره!
تنمية الداخل تتوازى مع تقوية العلاقات مع الخارج

تسير سياسة الدولة، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطين متوازيين.. الأول تنمية الداخل في المجالات كافة خدمة لأبناء الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة،...

انطلاقة جديدة

انطلاقة جديدة شهدها طيف واسع من قطاعات الاقتصاد الوطني أمس، وهي تشرع في فتح نوافذها أو توسيع نطاق أعمالها، وذلك في إطار دخول البلاد في ثانية مراحل خطوات رفع القيود الاحترازية التي فُرضت لمواجهة انتشار...

دور المجتمع أساس نجاح المرحلة الثانية من رفع القيود

في خطوة جديدة لتنفيذ الاستراتيجية المُحكَمة والمدروسة للدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ يبدأ اليوم تنفيذ ثانية المراحل الأربع...

قرارات أخرى تمنح متنفّساً للمجتمع.. وتبشّر بدحر الوباء

خطوة بخطوة؛ تواصل الدولة تنفيذ استراتيجيتها المُحكَمة والمدروسة بدقّة، لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من خلال تنفيذ المراحل الأربع...

رسائل مطمئنة من « الصحة»

رسائل مطمئنة حملها المؤتمر الصحافي لوزارة الصحة أمس، بشأن تطوّر انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في المجتمع، من دون أن تفوّت الجهات الصحية فرصة التذكير -والذكرى تنفع المؤمنين- بضرورة الاستمرار في توخّي الحذر...

سطر جديد في رحلة مدهشة نحو «مونديال العرب»

مشيناها خطى، مذ ما يقارب 10 سنوات.. عقد كامل شهد قصص إنجاز تحكي عزيمة الرجال الصناديد. أمس، عادت قطر لتكتب سطراً جديداً في رحلتها المدهشة نحو تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، بتدشينها...

مسؤولية كبرى تقع علينا جميعاً

اليوم كلنا على موعد مع حدث مهم، إذ نبدأ أولى تباشير العودة التدريجية للحياة الطبيعية في الوطن، بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد...

4 مراحل مدروسة.. والالتزام بالإجراءات واجب وطني

بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، كشفت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، أمس في المؤتمر...

شهادة دولية بحقّ قطر

تحظى الجهود التي تبذلها دولة قطر في مساعدة شركائها حول العالم لمواجهة جائحة «كورونا»، بتقدير واحترام واسعين من المجتمع الدولي، الأمر الذي يعزّز مكانتها العالمية في العمل الإغاثي والإنساني. وتُعدّ الإشادة التي تلقّاها حضرة صاحب...

تعديل بروتوكولات علاج «كورونا» تماشياً مع تطور البحوث العلمية

لم تدخر وزارة الصحة العامة، وباقي المؤسسات الصحية المنضوية تحت غطائها، من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وغيرها، جهودها لتطوير أدائها وتكييف مراحل علاج فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» منذ بداية الأزمة،...

مسؤولية الجميع خلال عيد الفطر

كعادة سموه في كل مناسبة نمرّ بها، وجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تهنئة بعيد الفطر المبارك للمجتمع القطري وللعالم العربي والإسلامي، وذلك في تغريدة عبر حساب سموه...

قطر وعُمان والكويت.. وتعزيز اللُّحمة الخليجية

لا تفوّت قطر مناسبة، إلا وتجدّد تمسّكها بدعم أي اتصالات أو لقاءات من شأنها تقوية اللّحمة الخليجية، وتأكيد تمسك الدولة قيادة وشعباً، بتعزيز العلاقات الأخوية مع الشعوب الشقيقة، وفقاً لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم...