alsharq

كلمة العرب

عدد المقالات 360

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين

قمة تاريخية

27 مارس 2013 , 12:00ص
ليس مبالغة أن نقول إن قمة العرب في دوحة العرب أمس كانت تاريخية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فهي القمة الأعلى تمثيلاً منذ ما يقارب عشر سنوات ماضية، كما أنها امتازت بأنها قمة حلول وليست قمة كلمات فقط. وهنا لا بد أن نشير إلى كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، التي كانت شاملة، لامست بدقة كل تطلعات الشعوب العربية، ورسمت خطة عمل واضحة لمسار الدول العربية عبر جامعتهم. ولأنها قمة للتاريخ، وقمة أفعال، كان مقترح سمو أمير البلاد المفدى بإنشاء صندوق لدعم القدس بوجه مخططات التهويد، برأسمال بلغ مليار دولار، تبرعت قطر بربعه، يضاف إلى ذلك تذكير سموه بأن قضية فلسطين، ورغم كل التحديات التي تواجه العرب في المرحلة الراهنة، إلا أنها تبقى قضية العرب الأم، التي يجب أن تتمحور حولها كل اللقاءات العربية. والحل، كما طرحه سمو الأمير أمس، يتمثل بأن ترضخ إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية، وأن تبتعد عن لغة القوة والسلاح، لأنها في المحصلة لن تجلب من ورائها سوى مزيد من العداء ومزيد من التوتر، وهي التي سبق لها أن جربت هذا السلوك طيلة عقود ستة ماضية. ولأن المصالحة الفلسطينية الفلسطينية باتت ضرورة ملحة في ظل ما تشهده المنطقة من تداعيات وأحداث، كانت دعوة سمو الأمير لقمة عربية مصغرة في مصر يدعى لها كل من قادة فتح وحماس، لطي هذا الملف والمضي قدماً في تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني. ويمكن القول أيضاً إن قمة الدوحة كانت قمة الشعب السوري، فللمرة الأولى تخرج الجامعة من جمودها وبيروقراطيتها، وتسقط الشرعية من نظام، وتمنحه شرعية التمثيل إلى قوى معارضة تخوض واحدة من أكثر ثورات التاريخ روعة، حيث يواجه الشعب السوري المتطلع لحريته نظاماً وحشياً، استمرأ طيلة عامين القتل، ومارس كل أنواعه بحق أبناء شعبه، فكان أن انتصرت قمة الدوحة للشعب السوري، ومنحت لقواه الوطنية حق تمثيل هذا الشعب، لتزيد الخناق والحصار على النظام الدموي القابع في دمشق. ولعل الخطوة الأكثر إلحاحاً في هذه المرحلة في إطار الدعم العربي الواجب تقديمه للشعب السوري، هي تمكين قواه الوطنية من انتزاع مقعد سوريا في الأمم المتحدة من براثن النظام الوحشي لإسقاط كل شرعية ما زالت باقية له. ولم يغب عن كلمة سمو أمير البلاد أمس ضرورة إجراء الإصلاح الشامل للجامعة العربية، فنحن اليوم إزاء مرحلة حساسة وبالغة الدقة في عمر الأمة العربية، مرحلة تتطلب أن تعود الجامعة العربية إلى ممارسة الإصلاح الشامل، فهي مثلها مثل بقية الأنظمة العربية، يجب أن تمارس الإصلاح الشامل، والذي من أبرز وجوهه اتخاذ القرارات العربية بمبدأ الأغلبية لا بمبدأ الإجماع. ولا ننسى هنا أن نشير إلى مقترح سمو الأمير بإنشاء صندوق معاشات للعاملين في الجامعة العربية، وتبرع قطر بمبلغ 10 ملايين دولار، صندوق يمكن أن يساهم في حلحلة الآلية البيروقراطية التي تعيشها الجامعة العربية، بعد أن يتم مبدأ الكفاءة والشفافية في تعيين كوادرها العاملة. وفي خضم ربيع الثورات العربية، فإن دول الربيع تعاني اليوم، خاصة مصر، من ضائقة اقتصادية، وبالتالي فإن مساعدة مصر وغيرها من دول الربيع واجب على بقية العرب، لأن الجميع يدرك جيداً أن أي نكوص عن ثورات الشعوب لن يجلب إلا مزيداً من المشاكل والتوترات في المنطقة. لقد نجحت قمة الدوحة في أن تكون بداية لانطلاقة جديدة للعمل العربي المشترك، وكل الآمال معلقة اليوم على القيادة القطرية للدورة الحالية، لما تميزت به قطر من دعم صريح وواضح لتطلعات الشعوب العربية، وبالتالي فإن وجودها على قمة الهرم العربي سيشكل أملاً كبيراً لكل الشعوب في الخروج من عنق الزجاجة الذي تعيشه أمتنا العربية من عقود طويلة.
تنمية الداخل تتوازى مع تقوية العلاقات مع الخارج

تسير سياسة الدولة، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطين متوازيين.. الأول تنمية الداخل في المجالات كافة خدمة لأبناء الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة،...

انطلاقة جديدة

انطلاقة جديدة شهدها طيف واسع من قطاعات الاقتصاد الوطني أمس، وهي تشرع في فتح نوافذها أو توسيع نطاق أعمالها، وذلك في إطار دخول البلاد في ثانية مراحل خطوات رفع القيود الاحترازية التي فُرضت لمواجهة انتشار...

دور المجتمع أساس نجاح المرحلة الثانية من رفع القيود

في خطوة جديدة لتنفيذ الاستراتيجية المُحكَمة والمدروسة للدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ يبدأ اليوم تنفيذ ثانية المراحل الأربع...

قرارات أخرى تمنح متنفّساً للمجتمع.. وتبشّر بدحر الوباء

خطوة بخطوة؛ تواصل الدولة تنفيذ استراتيجيتها المُحكَمة والمدروسة بدقّة، لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من خلال تنفيذ المراحل الأربع...

رسائل مطمئنة من « الصحة»

رسائل مطمئنة حملها المؤتمر الصحافي لوزارة الصحة أمس، بشأن تطوّر انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في المجتمع، من دون أن تفوّت الجهات الصحية فرصة التذكير -والذكرى تنفع المؤمنين- بضرورة الاستمرار في توخّي الحذر...

سطر جديد في رحلة مدهشة نحو «مونديال العرب»

مشيناها خطى، مذ ما يقارب 10 سنوات.. عقد كامل شهد قصص إنجاز تحكي عزيمة الرجال الصناديد. أمس، عادت قطر لتكتب سطراً جديداً في رحلتها المدهشة نحو تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، بتدشينها...

مسؤولية كبرى تقع علينا جميعاً

اليوم كلنا على موعد مع حدث مهم، إذ نبدأ أولى تباشير العودة التدريجية للحياة الطبيعية في الوطن، بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد...

4 مراحل مدروسة.. والالتزام بالإجراءات واجب وطني

بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، كشفت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، أمس في المؤتمر...

شهادة دولية بحقّ قطر

تحظى الجهود التي تبذلها دولة قطر في مساعدة شركائها حول العالم لمواجهة جائحة «كورونا»، بتقدير واحترام واسعين من المجتمع الدولي، الأمر الذي يعزّز مكانتها العالمية في العمل الإغاثي والإنساني. وتُعدّ الإشادة التي تلقّاها حضرة صاحب...

تعديل بروتوكولات علاج «كورونا» تماشياً مع تطور البحوث العلمية

لم تدخر وزارة الصحة العامة، وباقي المؤسسات الصحية المنضوية تحت غطائها، من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وغيرها، جهودها لتطوير أدائها وتكييف مراحل علاج فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» منذ بداية الأزمة،...

مسؤولية الجميع خلال عيد الفطر

كعادة سموه في كل مناسبة نمرّ بها، وجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تهنئة بعيد الفطر المبارك للمجتمع القطري وللعالم العربي والإسلامي، وذلك في تغريدة عبر حساب سموه...

قطر وعُمان والكويت.. وتعزيز اللُّحمة الخليجية

لا تفوّت قطر مناسبة، إلا وتجدّد تمسّكها بدعم أي اتصالات أو لقاءات من شأنها تقوية اللّحمة الخليجية، وتأكيد تمسك الدولة قيادة وشعباً، بتعزيز العلاقات الأخوية مع الشعوب الشقيقة، وفقاً لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم...