


عدد المقالات 73
قد نرى الكثير منا يدعو.. والكثير من الأمنيات تتصاعد مع تلك الأدعية.. وقد يكون الكثير منها غير مستجاب.. وقد نيأس من الدعاء.. فهل دعوت اليوم لنفسك أو لغيرك؟ أو اليأس جعلك تتوقف عن الدعاء..؟ أذكر حين كنت أمر بتلك المرحلة.. وذاهبة لأصلي.. استوقفتني زميلتي في العمل.. وكان دينها غير ديني.. إذ قالت لي.. ادعي لي في صلاتك ولا تنسيني.. نظرت إليها وأنا مستغربة.. مخاطبة نفسي.. هل سأدعو لها..؟ وأنا نسيت من شدة اليأس أن أدعو لنفسي.. بل كان ذلك الموقف سبباً لأن أراجع نفسي العديد من المرات التي تراجعت فيها عن الدعاء.. فقد لا ندعو لغيرنا أحياناً وندعو لأنفسنا فقط، قد ندعو كثيراً وقد تكون دعواتنا غير مستجابة، قد نحلم بها في أحلامنا بأنها تحققت وكأنها جبر لخواطرنا المكسورة التي كانت تدعو تلك الأدعية في رجاء تحقيقها على أرض الواقع، نحلم بالراحة، وبالخروج من الألم، بالسعادة، بالفرحة غير المتوقعة، وبالنجاة من الواقع الذي قدر لنا أن نعيشه بالرغم عنا، فهناك أسئلة كثيرة تدور بداخلنا حين لا يستجيب الله دعاءنا، أهناك حاجب بيني وبين الله حجب أدعيتي عن الوصول إليه؟ أو هل الله لا يحبني حين لم يستجب دعائي؟ أو هل أنا مقصر في حق الله لذا أدعيتي لا تستجاب؟ ولمَ دعائي لا يستجاب؟ ولمَ أنا في هذه الحيرة لأنه لم يستجب دعائي؟ ولكننا لا ننظر للأدعية التي ندعوها من كل اتجاه، لأننا نظن حين ندعو بأن الدعاء خاص بنا وحدنا.. ولم ننظر إلى من حولنا في هذا الدعاء.. لم ننظر إلى الظروف وإلى المستقبل الذي لا نعرفه.. ندعو فقط لأننا نظن أن استجابة هذا الدعاء سوف تحل الكثير والكثير.. سوف تحقق لنا أحلامنا.. ولكنه ليس صحيحاً، لأن استجابة الدعاء لا تحصل هكذا.. بل تحدث كسيناريو وضع في الحياة.. حدث الكثير من الكلام وتدخل الأشخاص فيه، ومن خلاله يستجيب الله الأدعية، بل وقد يضعنا في خانة نرى فيها تلك الدعوة التي دعوناها بصورة أوضح.. قد يكون سيناريو متعباً.. وطويلاً.. كثر فيه الكلام والألم ولكن نتيجته استجابة ذلك الدعاء الذي دعوته، وقد يكون سيناريو قصيراً نرى فيه أن استجابة تلك الدعوة قد لا تكون من صالحنا.. وغير مناسبة لنا.. فقد تكون تعبت من الدعاء.. لأنك لم تنظر إلى ماذا سوف يحصل بعده.. قد تبكي كل يوم.. لعدم استجابة الله له.. قد تتألم وتفقد الأمل بحدوثه.. قد تصل إلى مرحلة تفقد فيها الأمل في كل شيء وتيأس!! ولكن الله ييسر لك هذا الدعاء. في توضيح الصورة لك.. وجعلها واضحة جداً.. بأن دعاءك ليس في صالحك ولا في مصلحتك.. بل هو مجرد تلبية لرغبتك التي لم تستطع من شدة الألم النظر إلا لها.. انظر حولك.. ولا تتوقف عن الدعاء.. ولا تفقد الأمل حين لا يستجاب.. فالله جعل لك في استجابتها سبباً.. للنظر حولك.. فمعظم المشاكل التي حولنا قد تكون أسباباً في استجابة دعائنا.. لذا لا تمل من الدعاء.. فقد تدعو لنفسك دعوة غير صالحة لك.. دعوة بسببها سوف يتوقف الكثير في حياتك.. سوف تجعلك من ألم لم تصبر عليه إلى ألم لن تستطيع الخروج منه.. فلا تيأس.. لأن الله قالها في كتابه الكريم «وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ» في سورة يوسف.. فلا تيأس من روح الله.. سوف تجد كل ما تتمنى.. وستتحقق كل أدعيتك.. وإن لم تتحقق صدقني ستمضي الأيام شاكراً الله.. أنه لم يستجب لك ذلك الدعاء.
قد يتخذ البعض الأحاديث الإسلامية، في التقليل بحق المرأة، وبأن الإسلام لم ينصف المراءة، بل إنه قلل من قيمتها، ودائماً ما يكرر البعض هذه المقوله: إن النساء كيدهن عظيم! وهذا مذكور في القرآن! وأكثركن في...
عندما تشعر بضيق في حياتك وتمر بضائقة معنوية أو مادية لتكتفي برفع يدك إلى الله والاجتهاد في العمل من أجل نفسك لكي لا تحتاج أحدا سوى الله، ولم تلجأ إلى السرقة أو النصب أو أذية...
وفي نقاشنا المستمر عن مسلسل دبلجة سياسة التقطير في أكثر من سيناريو مختلف عن الآخر والذي يهدف بشكل واضح إلى توظيف القطريين وتوزيع نسبة التقطير بمزاج وفي أماكن محددة، والذي مهما طال الحديث عنه، والتذكير...
عندما تحقق الجهات شبه الحكومية والخاصة نسبة التقطير، مراعية في ذلك، شغل هذه النسبة في مناصب معينة، ودرجة مهنية محددة، ففي إحدى الدورات التدريبية الخاصة بالموارد البشرية، تحدث موظفون يعملون في جهات خاصة مختلفة عن...
في العديد من الدول يجد البعض أن وظيفة «جندي»، هي وظيفة للأشخاص الكسولين الذين لا يحصلون على درجات تعليمية وشهادات تؤهلهم لشغل وظائف إدارية، وبأن حاجته للعمل هي من جعلته يحتد على اختيار تلك الوظيفة...
عندما نتذكر بأن الفراق يطرق الأبواب فجأة، وبدون سابق إنذار، يأخذ منا ما لا نتوقع، يسرق منا لحظة حلمنا بأن نحققها، ويسرق منا أمنيات وقصص تمنينا أن نعيشها، لأن هذا الفراق أتى كصاعقة، وأخذهم منا،...
بين تكاثر الفوبيا في زمن مليء بالغبار العنصري، سوف نرى أن كل شيء كنا نحبه ومطمئنين له من قبل، ما هو الآن إلا خوف ممرض! ويسمى خوفك هذا في علم النفس فوبيا، وسوف ترى مع...
في زمن برامج التواصل الاجتماعي، نجد أن كثيراً من الأشخاص العاديين حولنا أصبحوا - بكل سهولة - مشاهير في لمح البصر! ففي كل يوم يمر علينا في عالم التواصل الاجتماعي، سنجد أسماء ووجوهاً كثيرة اشتُهرت...
عندما تعمل في جهة عمل جديدة، أو إدارة جديدة، دائماً ما تقدم أفضل ما عندك، حتى يرى من حولك في العمل، مدى نشاطك وإبداعك في هذا العمل، ولكن %99.9 من الموظفين الذين تكون درجتهم أقل...
كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليكم وعلى أهلكم بالخير والبركة، وفي هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم، أتمنى من الله أن يعيد إلينا هذه الأيام المباركة من هذا الشهر...
هل شعرت بأنك تعامل الآخرين وتشعر بهم كإنسان وتعطف عليهم وتغفر لهم، من دون أن تعرف عنهم أي شيء، ومن دون أن يكون بداخلك أي أحكام مسبقة عنهم؟ في الوقت الحالي يصعب أن تجد من...
لا يزال سباق المسلسلات التلفزيونية في شهر رمضان مستمرا، ولا يزال الوقت ضيقاً لمتابعتها، فمثل كل سنة، هنالك العديد من المسلسلات المختلفة التي تدعو إلى العديد من الأهداف المتنوعة، التي قد يكون منها ما هو...