


عدد المقالات 628
يعكس الحضور الجماهيري الكبير في المباراة النهائية لأغلى الكؤوس، وتدشين استاد الثمامة المونديالي أمس الأول، مدى نجاح الإستراتيجية القطرية لمواجهة جائحة كورونا، التي ركزت على حماية جميع السكان في الدولة دون تمييز، وتقديم الرعاية الطبية المناسبة لهم، واتخاذ سياسة مرنة في الرفع التدريجي للقيود، وكذلك التخفيف من الآثار الاقتصادية والاجتماعية من خلال تقديم الدعم والإعفاءات والمحفزات المالية لمختلف القطاعات الاقتصادية في الدولة. إن هذا الحضور الغفير الذي يواكب اقتراب نسبة إجمالي السكان الذين تلقوا تطعيمهم بالكامل بجرعتي اللقاح من 85%، يشي بأن ملاعبنا باتت جاهزة لاستقبال الفعاليات الرياضية المقبلة «كاملة العدد» وفق ما صرح السيد ناصر الخاطر الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم 2022، وهذا يعني أن كأس العرب الشهر المقبل ستكون احتفالية جماهيرية كبرى بحضور كل الأشقاء من الوطن العربي الكبير، وبروفة حقيقية للحدث العالمي مونديال 2022، الذي سيكون تتويجا لجهود الدوحة عاصمة الرياضة العالمية، بعد كل البطولات والمنافسات في مختلف الألعاب التي جرت على أراضينا طوال نحو عقدين من الزمن. لا شك أن النتائج الإيجابية للقيود المفروضة الخاصة بالجائحة وتزايد وتيرة التطعيم ضد الفيروس مقرونا بالدعم منقطع النظير الذي يقدمه الجمهور، أدت إلى خفض معدلات الإصابات اليومية بالعدوى خلال الأسابيع القليلة الماضية. لكن وعلى الرغم من انخفاض معدلات الإصابات اليومية، فإنه يتعين علينا جميعا اتخاذ أقصى درجات الحذر باعتبار أن الموجة الثانية من الجائحة ما زالت قائمة وتشكل خطرا على صحتنا، ومع تفشي اثنتين من السلالات المتحورة من فيروس كورونا في الدولة، فنحن في «العرب» ندعو إلى ضرورة المحافظة على النجاح الذي حققته إستراتيجية الدولة، من خلال الاستمرار في اتخاذ أقصى درجات الحذر والالتزام بالإجراءات الاحترازية، والقيود المفروضة، والتوجيهات الصادرة عن الجهات الحكومية المختصة، ومواصلة تسريع وتيرة التطعيم ضد الفيروس، حتى نتخطى خطر الموجة الجديدة، ومن ثم نصل إلى استقبال البطولة الحلم «قطر 2022»، وبلدنا قد تخلص تماما من تبعات الجائحة.
يأتي عيد الفطر هذا العام في ظل ظروف استثنائية تعيشها قطر والمنطقة، ما يمنح مظاهر الاحتفاء به في دولة قطر بعدا أعمق يتجاوز البهجة التقليدية، ليعكس حالة من الوعي المجتمعي بإحياء شعائر العيد وإظهار الفرح،...
تكشف استقبالات واتصالات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس الخميس، مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة، عن حجم الثقة التي تحظى بها دولة قطر، ومكانتها باعتبارها طرفا...
رغم الظروف التي شهدتها وتشهدها المنطقة في الماضي أو الحاضر، دائما ما تؤكد دولة قطر أنها شريك موثوق يوازن بين التحديات الجيوسياسية ومتطلبات أمن الطاقة العالمي، وبرز ذلك في تأكيد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم...
في ظل العدوان الإيراني على دولة قطر ودول المنطقة، تبرز أهمية التحرك السياسي والدبلوماسي بوصفه ركيزة أساسية لاحتواء الأزمة وتداعياتها بالغة الخطورة على أمن واستقرار الإقليم. وفي هذا الصدد يكتسب اللقاء الذي جمع حضرة صاحب...
تواصل مختلف وحدات المنظومة الدفاعية في البلاد التصدي للهجمات الإيرانية، حيث نجحت في إسقاط أغلب الصواريخ والطائرات المسيرة قبل أن تمس أرض الوطن، في أداء احترافي يعكس مستوى عاليا من الجاهزية، ويبعث برسالة واضحة مفادها...
في ظل الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة، تبرز أهمية توطيد العلاقات بين الدول العربية وتعزيز مظاهر التضامن بينها، خاصة في مواجهة التحديات الأمنية والتطورات المتسارعة، وفي هذا السياق، يأتي التنسيق مع الشقيقة مصر ليعكس إدراكا...
شهد القطاع الزراعي في دولة قطر تحولا نوعيا لافتا خلال السنوات الأخيرة، ما أسهم في تعزيز قدرة الإنتاج المحلي على تلبية احتياجات السوق، حيث باتت المنتجات الغذائية الوطنية، سواء الزراعية أو غير الزراعية، تلعب دورا...
تثبت السياسات التعليمية التي تنتهجها الدولة في ظل التهديدات المتواصلة، القدرة على تحقيق توازن بين استمرار الدراسة دون انقطاع والحفاظ على سلامة البيئة التعليمية، محققة نجاحات ملحوظة بفضل البنية التحتية للتعلم عن بُعد التي استثمرت...
في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيد عسكري وتداعيات اقتصادية متسارعة، تبرز أهمية الإدارة الرشيدة للموارد وترتيب أولويات الإنفاق لدى المجتمع، بما يعزز قدرة الدولة على الصمود ومواجهة التحديات. وفي هذا السياق جاءت توجيهات معالي...
تمتلك مؤسسات الدولة خبرة كبيرة في مواجهة الظروف الاستثنائية، وقد نجحت حتى الآن من خلال التعاون مع كافة الجهات المعنية، في تسهيل توفير المواد الغذائية في السوق المحلي ومواجهة أي ممارسات استغلال أو تلاعب في...
تفرض تطورات التصعيد العسكري في أرجاء المنطقة، وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، نفسها على أجندة الحكومات الخليجية، مع حرص الجميع على عدم توسيع نطاق الحرب من خلال التأكيد على عدم الاستعداد للانخراط فيها...
يعكس تأكيد وزارة التجارة والصناعة استمرار توافر السلع والمنتجات في مختلف منافذ البيع في البلاد، قدرة مؤسسات الدولة وأجهزتها الوطنية على إدارة هذه الأزمة المتولدة بشكل استثنائي، مع حرصها على استقرار الأسواق وتوافر السلع الأساسية،...