alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

ممكن أفهم

24 أغسطس 2016 , 01:23ص

يُفاجئ الطفل عبدالله من ذلك التصرف الذي يتعرض له كل يوم من قِبَل والديه، بسبب قيامه ببعض السلوكيات التي تصدر من جميع الأطفال الذين في عمره، فهو لا يعي لماذا ممنوع عليه الركض في أروقة المجمع التجاري؟ ولا يفهم لماذا تصرخ أمه في وجهه دائما إذا ألقى القمامة على الأرض؟ وغيرها من المواقف التي يقبع فيها الطفل بين دوامة الجهل والبحث عن إجابات توضح وتفسر له ما يحدث ولسان حاله يقول «ممكن تفهموني؟» من المعلوم لدينا أن كل ممنوع مرغوب، وهذا الأمر يستدعي أن يتحدى الطفل الجميع لخوض كل التجارب الممنوعة والمحروم منها، ولكن دون وعي منه، فلو تركنا له كل شيء لصال وجال وفعل كل ما يحلو له. إذن العملية تحتاج إلى تقنين، حتى لا تتوتر العلاقة بين الطفل وأبويه، وهذا التقنين يبدأ في مرحلته الأولى بأن الذي أمامنا طفل يريد أن يعيش طفولته الحركية، التي تعشق الاستكشاف والمغامرة، لذا لا نتذمر ونمنع بعض التصرفات العادية التي يقوم بها أغلب الأطفال في يومهم، فالتغافل محمود في الأفعال البسيطة، ولكن الوعي والتنبيه أمر مهم لا بد منه. فلكل مرحلة عمرية وعيها الخاص بما يحصل حولها من مواقف مختلفة وطرق معينة للتعامل معها، فمنهم من يدرك الأمر مباشرة من الأبوين ويتوقف ويفهم أن هذا التصرف خطأ، ومنهم من يحتاج إلى تكرار وإيضاح أكثر بأساليب سهلة تساعده على معرفة الصواب وتحقيق ما يطلبه الأبوان. إننا أمام طفل يحمل صفحة بيضاء ينتظر دائما من يوجِّه ويرسم له النقاط الصحيحة التي يسير عليها وتساعده على الوعي والفهم والإدراك، فلو تُرك في خضم تصرفاته دون إيقافه وتنبيهه سيتمادى أكثر، وكلما تمادى زاد عليه العتاب والعقاب واللوم، وبالتالي سيفقد شخصيته ويكره نفسه، وتنكسر العلاقة بينه بين أبويه التي تنتهي معهما بفقدان الثقة. إن أبسط الوسائل التي تساعد الطفل على الفهم، وأكثرها تأثيرا هي أسلوب القصة، وتليها ضرب الأمثال، إضافة إلى استخدام الوسائل الحديثة بالمشاركة معه، كأن يشاهد صورا أو مقطع فيديو ويعلق على الموقف. انتبه فهناك علامة استفهام كبيرة مرسومة على عقل الطفل تقول «ممكن أفهم لماذا تصرَّفت معي هكذا».

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...