alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

عقول تصنعها الألعاب

24 فبراير 2016 , 01:56ص

لون مبهر وشكل لافت للانتباه، هكذا تفنن صانعوا الألعاب في جذب عقول الأطفال بكل إتقان، واهتموا بها لأنها تصنع وتؤثر في عقولهم وتوجه سلوكهم، فابتكروا ألعابا بتصاميم وأشكال متنوعة وشخصيات ذات طابع فكاهي جعلت الأطفال تتعلق بها. والتحدي الأكبر الذي يواجه الجميع هو وجود المنافس لتلك الألعاب وهي الإلكترونية، ولكن يبقى للطفولة رونق خاص في اللجوء إلى ألعاب ملموسة تعبر عن طفولته، وهنا علينا أن نختار دائما المفيد من الألعاب بالإضافة إلى عنصر الإدهاش في اللعبة حتى تغنيه عن ألعاب الفيديو. إن تلبية ما يحتاجه الطفل أمر يرهق الأبوين فليس لديهما العلم الكافي بما يحبه الطفل فيشتري الألعاب التي توافق هواه فقط دون أن يعلم الفائدة المرجوة منها، ولكن لنعلم أننا أمام طفل واع وفاهم خاصة عندما نقوم بتوجيهه نحو شراء المفيد، ومفاجأته بلعبة توافق هوايته وتنمي موهبته. وكيفية اختيار اللعبة تتطلب من المربي أن يكون على دراية بأن لكل مرحلة عمرية ألعابا خاصة ولها مزايا تنمي من قدرة الطفل الذهنية والإبداعية وحتى الاجتماعية والعلمية، فهناك ألعاب يستفيد منها الطفل من عمر ستة أشهر مثل المكعبات الكبيرة والصغيرة التي تساعده على معرفة الأحجام، وأخرى تعتمد على الأشكال مع الألوان، وألعاب التركيب والبناء. وأما الأعمار المتقدمة من سنة حتى ثلاث سنوات فتناسبهم ألعاب البازل وترتيب الصور وتشكيل المعجون. وفي عمر أربع إلى ست سنوات يبدأ باستخدام ألعاب تتطلب جهدا عقليا مثل لعبة «الليجو» التي تساعده على بناء القدرة العقلية والتركيز.. أما في عمر سبع سنوات فيبدأ في اكتشاف ألعاب التحدي والألغاز ولعبة الصفقات التجارية «المونوبولي» وغيرها من الألعاب التي أنصح كل مربي بالتعرف عليها وملاحظة الأعمار المناسبة لكل لعبة. والسؤال المهم، هل شراء الألعاب من باب الترفيه فقط أم لصقل العقل؟ حتما الإجابة الثانية، فشراء الألعاب يعد أمراً ضرورياً للبناء العقلي والاجتماعي والمهاري، ولتحقيق ذلك علينا أن نتضافر جميعا في توفير بيئة لعب مناسبة لا تقتصر فقط على الألعاب الرياضية، وإنما تشمل الألعاب التي ذكرت آنفا في سياق المقال بين كافة الوزارات والشركات، ولاسيما كذلك بيئة اللعب في المنزل. وأخيرا فإن ازدياد عدد الألعاب في السوق أمر إيجابي وفرصة ثمينة لكل مرب في اختيار المناسب.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...