


عدد المقالات 729
جاء إطلاق شراكة إستراتيجية بين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومؤسسة قطر ضمن إطار مبادرة «راسخ»، خلال الاحتفال باليوم الدولي للتعليم أمس، بحضور صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، كخطوة مهمة لمواجهة الموج المتلاحق من الكلمات الأجنبية التي تقتحم حياة أبنائنا اليومية، وتفرض سيطرتها على تعبيراتنا، وهو موج يُخشى عليهم منه، بأن تتراجع اللغة العربية لديهم إلى مرتبة ثانية، وربما ثالثة، في ظل حرص أولياء الأمور على تعليم أبنائهم للغات الأجنبية، واشتراط الكثير من جهات العمل لاتقان لغة أجنبية أو أكثر. والمبادرة تهدف إلى دعم التعليم باللغة العربية ضمن المناهج الدولية، ضمن شراكة ترتكز على تصميم أدوات وبرامج تعليمية مبتكرة تكون مرجعًا رئيسيًا للمعلمين الدوليين والمحليين، حيث تُوفر موارد متطورة تساعد في تحقيق التوازن بين المناهج الدولية ومتطلبات البيئة المحلية، واستجابةً للتحديات التي تواجه اللغة العربية على الصعيد العالمي. ودولة قطر لم تغفل تأثير تغلغل اللغات الأجنبية بحياة الأجيال المقبلة، وما يمكن أن يتركه من أثر على ثقافتهم ومعارفهم، رافضة الانسلاخ من أحد أبرز الجذور التي تربطها بالأمة، وهي اللغة، فاتخذت في سبيل ذلك الكثير من المبادرات والإجراءات الداعمة للتحدث والتعامل بلغة الضاد، وهو ما لا يتنافى مع تعلم غيرها من اللغات، على أن تكون لغتنا الجميلة هي القائدة في نطقنا، فلا تضيع وسط زحام الكلمات الإنجليزية في تعاملاتنا اليومية. وما كان تأكيد صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، على أن حماية اللغة العربية مسؤولية مجتمعية تقع على عاتقنا جميعاً، خاصة الأسرة والمنظومة التعليمية، إلا استمراراً لما تعمل سموها دائماً على ترسيخه في نفوس كل أهل قطر، والعرب في مشارق الأرض ومغاربها بصورة عامة. وكما أكدت صاحبة السمو، فللأسرة دور مهم في تمسك الأبناء باللغة العربية، وهو الدور الذي نأمل جميعاً أن تقوم به الأسر، ليكون لدينا جيل مستقبلي يعتز بهويته ولغته وثقافته وتاريخه، متمسكاً بجذوره ومفتخراً بها، لا منسلخاً عنها.
واصلت وسائل الإعلام العربية والعالمية الاهتمام بمسيرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، واستعرضت مسيرته ودوره في التحولات التي شهدتها دولة قطر خلال العقود الماضية، في ظل العلاقات الطيبة...
في حين توالت وفود قادة الدول والمسؤولين والوفود الرسمية من مختلف أنحاء العالم، على العاصمة الدوحة لتقديم واجب العزاء في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله؛ فقد تواصلت...
تجسد تجربة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، نموذج القائد الذي لم ينظر إلى التنمية باعتبارها استجابة لاحتياجات الحاضر فحسب، بل باعتبارها استثمارًا طويل الأجل في مستقبل دولة قطر....
شهدت العاصمة الدوحة توافداً واسعاً لقادة الدول والمسؤولين والوفود الرسمية من مختلف أنحاء العالم، لتقديم واجب العزاء في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله؛ فقد جرت وما زالت...
ترحل الشخصيات، لكن القادة الذين يغيرون مسار أوطانهم يظلون حاضرين في تفاصيل الحياة اليومية لأبناء شعوبهم. وبرحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، لا تستذكر قطر مجرد مرحلة من...
شهد، أمس، توقيع مذكرة تفاهم مهمة بين دولة قطر وجمهورية سوريا العربية في مجال الدراسات الدبلوماسية والتدريب، هذا الاتفاق ليس مجرد خطوة روتينية، بل يمثل امتداداً طبيعياً لحرص قطر الدائم على مساندة سوريا في مختلف...
تواصل دولة قطر التعبير عن دعمها كافة الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد الذي يشكل تهديدا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها، بما فيها التأكيد على ضرورة التزام كافة الأطراف بالحوار وتنفيذ ما تم التوافق عليه في...
تواصل دولة قطر جهودها لرعاية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل على توفير أكبر قدر ممكن من فرص التعليم والرعاية والتمكين والاستقلالية لهم وصولاً إلى تحقيق أعلى درجة من الدمج الاجتماعي. وفي هذا السياق، يأتي قرار...
لم يكن استهداف الناقلة القطرية «الركيات» قرب مضيق هرمز حادثا عابرا، بل رسالة خطيرة تمس أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، خاصة أن حرية الملاحة ليست امتيازا تمنحه دولة لأخرى بل مبدأ راسخ في...
طوى مجلس الشورى أمس الاثنين دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني الموافق لدور الانعقاد السنوي الـ54، حرص خلالها المجلس على القيام بدوره في خدمة مصالح الوطن والمواطن، من خلال مناقشة العديد من الملفات...
في ظل تطورات إقليمية حساسة، تؤكد دولة قطر من جديد دورها الرائد كفاعل دبلوماسي نشط يسعى إلى تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار. وشكلت سلسلة الاتصالات الهاتفية التي تلقاها واللقاءات التي عقدها معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن...
تستند العلاقات بين قطر وكل من سوريا وليبيا إلى روابط أخوية عميقة، توجت بالدعم المستمر الذي تقدمه قطر لاستقرار هذين البلدين الشقيقين ووحدة أراضيهما. وتجلى هذا الدعم في مساندة المسارات السياسية في البلدين إلى جانب...