


عدد المقالات 728
مرة جديدة، يقف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مخاطباً العالم من على منبر الأمم المتحدة، بشأن مضامين السياسة القطرية تجاه مختلف الملفات والقضايا الإقليمية والعالمية. محاور عديدة اشتمل عليها خطاب سموه، تضمّنت قضايا عديدة من فلسطين إلى ليبيا، ومن سوريا إلى اليمن مرورا بأفغانستان، فضلا عن جائحة كورونا العالمية. وحمل الخطاب أسس ومواقف الدولة الثابتة إزاء هذه الملفات والقضايا، والتي يمكن إجمالها في الحرص على انتهاج الحلول السلمية في الأزمات، بما يضمن تحقيق الاستقرار والتنمية على امتداد العالم، والتأكيد على موقف قطر الثابت بتجنيب المنطقة المخاطر بحل الخلافات بالحوار المنطلق من المصالح المشتركة. إن الوصف الدقيق لخطاب سموه الشامل الموجّه إلى العالم عبر هذه المنصة الدولية، هو «صوت المنطق» المرتكز إلى مصداقية ميّزت مواقف قطر على الدوام، بشأن أحداث المنطقة والعالم. إن الخطاب في مجمله يأتي لصالح الشعب القطري والأشقاء في الخليج، إذ نوه سموه بتأكيد قطر مرارا على أهمية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأن «إعلان العلا» يجسد مبدأ حل الخلافات بالحوار القائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، ومعبرا سموه عن الثقة «من ترسيخ هذا التوافق الذي حصل بين الأشقاء»، قبل أن يؤكد أيضا أن «لا حل للخلافات والاختلافات في وجهات النظر مع إيران إلا بالحوار العقلاني على أساس الاحترام المتبادل». وكان طبيعياً أن تشغل فلسطين حيّزاً مهماً في خطاب سمو الأمير؛ فالقضية الفلسطينية كانت وستظل القضية المركزية لدولة قطر. وهنا جدّد سموه موقف دولة قطر الثابت من هذه القضية المحورية، والملتزم بتحقيق السلام العادل الشامل، مؤكدا أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية تحقيق تسوية سلمية شاملة وعادلة لهذه القضية. وبشأن الأزمة السورية، فقد حذر سموه من المخاطر الكبيرة لاستمرارها على سورية نفسها، وعلى السلم والأمن في العالم بتفاقم خطر الإرهاب، ووضع صاحب السمو المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه معاناة الشعب السوري، وقال بكلمات معبرة «قد يأتي يوم نتذكر فيه هذا الإهمال لمعاناة البشر من الظلم بأسف شديد». في المحصّلة، حمل خطاب صاحب السمو لهجة دبلوماسية وحنكة كبيرتين، وعكس الخطاب سر النجاحات التي تحققها الدولة على مختلف الأصعدة، حتى صارت بقعة ضوء مشعّة في الشرق الأوسط.
في حين توالت وفود قادة الدول والمسؤولين والوفود الرسمية من مختلف أنحاء العالم، على العاصمة الدوحة لتقديم واجب العزاء في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله؛ فقد تواصلت...
تجسد تجربة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، نموذج القائد الذي لم ينظر إلى التنمية باعتبارها استجابة لاحتياجات الحاضر فحسب، بل باعتبارها استثمارًا طويل الأجل في مستقبل دولة قطر....
شهدت العاصمة الدوحة توافداً واسعاً لقادة الدول والمسؤولين والوفود الرسمية من مختلف أنحاء العالم، لتقديم واجب العزاء في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله؛ فقد جرت وما زالت...
ترحل الشخصيات، لكن القادة الذين يغيرون مسار أوطانهم يظلون حاضرين في تفاصيل الحياة اليومية لأبناء شعوبهم. وبرحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، لا تستذكر قطر مجرد مرحلة من...
شهد، أمس، توقيع مذكرة تفاهم مهمة بين دولة قطر وجمهورية سوريا العربية في مجال الدراسات الدبلوماسية والتدريب، هذا الاتفاق ليس مجرد خطوة روتينية، بل يمثل امتداداً طبيعياً لحرص قطر الدائم على مساندة سوريا في مختلف...
تواصل دولة قطر التعبير عن دعمها كافة الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد الذي يشكل تهديدا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها، بما فيها التأكيد على ضرورة التزام كافة الأطراف بالحوار وتنفيذ ما تم التوافق عليه في...
تواصل دولة قطر جهودها لرعاية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل على توفير أكبر قدر ممكن من فرص التعليم والرعاية والتمكين والاستقلالية لهم وصولاً إلى تحقيق أعلى درجة من الدمج الاجتماعي. وفي هذا السياق، يأتي قرار...
لم يكن استهداف الناقلة القطرية «الركيات» قرب مضيق هرمز حادثا عابرا، بل رسالة خطيرة تمس أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، خاصة أن حرية الملاحة ليست امتيازا تمنحه دولة لأخرى بل مبدأ راسخ في...
طوى مجلس الشورى أمس الاثنين دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني الموافق لدور الانعقاد السنوي الـ54، حرص خلالها المجلس على القيام بدوره في خدمة مصالح الوطن والمواطن، من خلال مناقشة العديد من الملفات...
في ظل تطورات إقليمية حساسة، تؤكد دولة قطر من جديد دورها الرائد كفاعل دبلوماسي نشط يسعى إلى تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار. وشكلت سلسلة الاتصالات الهاتفية التي تلقاها واللقاءات التي عقدها معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن...
تستند العلاقات بين قطر وكل من سوريا وليبيا إلى روابط أخوية عميقة، توجت بالدعم المستمر الذي تقدمه قطر لاستقرار هذين البلدين الشقيقين ووحدة أراضيهما. وتجلى هذا الدعم في مساندة المسارات السياسية في البلدين إلى جانب...
يشكل إعلان نتائج الشهادة الثانوية العامة هذا العام محطة بارزة في المسيرة التعليمية، بعدما سجلت الأرقام مستوى لافتا من التفوق والإنجاز، تمثل في وجود نحو 50 طالبا وطالبة حصلوا على نسبة 100% كاملة، ليؤكدوا أن...