alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

ولنا في العيد حكاية

22 أغسطس 2018 , 12:53ص

في كل لحظة من لحظات العيد حكاية قصيرة، جميل أن نحكيها لأطفالنا ليخرجوا منها بالفوائد الجمة، فأولها الفرحة وما تحمله من جمالية رائعة تسطرها مواقف الأطفال المتمثلة في السعادة التي تغمرهم، وفي تجملهم بالملابس الجديدة، فما أجمل أن نخبرهم بقصة فرحة العيد، وكيف يفرح الإنسان ويسعد الآخرين من حوله، وربط ذلك كله بطاعة الله. وحكاية أخرى تتجلى في مواقف العفو، والتي تظهر مع شروق شمس العيد، فنرى من يبادر ويتسامح مع من ظلمه وأخطأ في حقه، وهنا درس نعلّمه للصغار بأننا في هذه الحياة قد تصدر منا أحياناً أخطاء، ويصاحب البعض منها انقطاع، ومن المهم أن يبادر الإنسان، ويعفو ويبدأ بالسلام ولا يهجر الأخ أخاه فوق ثلاث، فجاء العيد ليمهّد طريق التسامح وعودة الأحباب إلى بعضهم. ومن الحكايات القيّمة لأطفالنا هي أن نبين لهم أهمية الاقتداء بهدي النبي -صلى الله عليه وسلم- فمع غفلة الصغار في عصر التكنولوجيا، جميل أن نحكي لهم سنن رسولنا الكريم في العيد وهديه، كالصلاة والدعاء وما يقوله إذا استقبل الناس للتهنئة، ومقابلتهم بالابتسامة والمصافحة، وأيضاً زيارة الأقارب والجيران، وإخبار الأطفال بأن الالتزام بهدي النبي لا يقتصر فقط على العيد. وأيضاً من الحكايات التي نلفت إليها انتباه الأطفال، معاني الأخوة بين المسلمين، والتي تظهر في لقاءات بعد صلاة العيد، فنرى الغني يصافح الفقير، والكبير يُقبّل الصغير، فنحكي للصغار حكاية التواضع، وأن المسلم أخو المسلم، وأن ديننا الحنيف لم يفرّق بيننا إلا بتقوى الله -جلّ وعلا- فالفوز والظفر يكون بمحبتنا لجميع المسلمين مهما كانت جنسيتهم. ولا ننسى حكاية مهمة، وهي تسمية عيد الأضحى بهذا الاسم، وقصة سيدنا إبراهيم مع ابنه إسماعيل -عليهما السلام- وما فيها من العبر والدروس، التي تبني في أطفالنا قيم الاحترام وطاعة الابن لأبيه، وأهمية قبول دعوة الأب للحوار والحديث، وأيضاً إيصال معنى الاستجابة لأمر الله بشكل مبسّط كي يفهمه الصغار. وأخيراً، في العيد حكايات كثيرة تقرّبك من الطفل أكثر، فاختر إحداها وقدّمها له على طبق من ذهب.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...