الأحد 14 ربيع الثاني / 29 نوفمبر 2020
 / 
06:51 ص بتوقيت الدوحة

قطر وعُمان والكويت.. وتعزيز اللُّحمة الخليجية

كلمة العرب
لا تفوّت قطر مناسبة، إلا وتجدّد تمسّكها بدعم أي اتصالات أو لقاءات من شأنها تقوية اللّحمة الخليجية، وتأكيد تمسك الدولة قيادة وشعباً، بتعزيز العلاقات الأخوية مع الشعوب الشقيقة، وفقاً لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.
ومن هنا تأتي أهمية الزيارتين اللتين قام بهما أمس، سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى كل من سلطنة عُمان ودولة الكويت الشقيقتين.
في أقل من 48 ساعة، شهدت الدبلوماسية القطرية حركة نشطة نحو بلدين خليجيين شقيقين، في خطوة تعكس حرص الدولة على تعزيز علاقات الأخوة المتميّزة مع عُمان والكويت، وقبلها تلقى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، أمس الأول، اتصالاً هاتفياً من أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان.
كما تلقّى صاحب السمو، قبل أسبوع، رسالة شفوية من أخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، تتصل بالعلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين، وآفاق تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
إن هذه الاتصالات واللقاءات الدبلوماسية من شأنها أن تدعم العلاقات الأخوية الخليجية، وتؤكد قناعة سياسية راسخة ما فتئت دولة قطر تؤكد عليها، فحواها ضرورة العمل على تعزيز العلاقات الخليجية الثنائية، وإعلاء المصلحة الخليجية المشتركة، وبدرجة خاصة تحقيق طموحات وآمال وتطلعات شعوب المنطقة في استعادة اللُّحمة الخليجية، والحفاظ على وحدة النسيج المجتمعي الخليجي، تحقيقاً لشعار حفظه الخليجيون، ورددوه طويلاً، ولا يزالون يؤمنون به: «خليجنا واحد».