alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

بطاقة دعوة

21 ديسمبر 2016 , 01:36ص
تحمل هذه البطاقة بين طياتها دعوة خاصة لإجراء حوار مختلف بين الأب وابنه بأسلوب شيق يتمتع بمزايا تجعل الطفل يسعد بحوار أبيه الذي يصل إلى نتيجة وفائدة، فهي دعوة تقوم على مبادئ التعبير عن الذات بالكلام والتحدث عن مواضيع يومية مختلفة وقصص يراد منها تعويد الطفل على أسلوب التحدث والحوار البناء.
وتأتي هذه الدعوة بشكلها الإيجابي التي تمتاز بأنها دعوة تتطلب من الأب أن يدعو ابنه على طاولة الحوار بكل احترام وأدب، وأن توضح الفكرة منه إما لنقاش أو أخذ رأي أو حل مشكلة، أو حتى الإنصات لقصة أو حادثة، ويتم مراعاة عرض تلك الدعوة بأسلوب مشوق للطفل.
ومن أساسيات هذه الدعوة أن تكون بعيدة عن العنف اللفظي والتسكيت وإصدار الأحكام القاتلة أثناء الحوار مثل: «أنت لا تفهم شيء، قولك غير صحيح، ليس لديك رأي، ما زلت صغيرا على التحدث مع الكبار».
ولا بد لهذه الدعوة من شروط لنجاحها كإقامة الحوار ضمن نطاق يساعد الطفل على الراحة والأمان ويجعله يتحدث بكل ثقة إضافة إلى وقت يناسبه لا يشغله شاغل عن الحوار مثل الدراسة أو اللعب أو الإرهاق أو شيء يمنعه من التركيز.
وتكمن قوة الدعوة في الكلمات المرسلة من الأب إلى الطفل بحيث تكون مبنية على أسس البساطة في اللفظ والسلاسة في التنقل بين العبارات والوضوح في بيان الكلمات والابتعاد عن استخدام الصعب منها والتوقف عن إسقاط الألقاب السلبية والصفات السيئة على الطفل، فالأفضل التحدث معه بلغة بسيطة مناسبة لعمره الطفولي دون أية تعقيدات تمنعه من الحوار مرة أخرى.
وجميل أن تصحب الدعوة عروضا مبهرة مثل التشجيع بكلمات تحث الطفل على إجراء الحوار والتحفيز بالمكافأة والهدية التي تسهم في حماسه للتحدث، ولا بد كذلك أن يرافق الحوار الإنصات ثم التفاعل واحترام الرأي واستخدام أدبيات التحدث مع الطفل مثل: «تفضل، ممكن أتكلم، شكرا للإنصات».
وختام هذه الدعوة تتطلب منا كلمة شكر للطفل على تفضله بقبول دعوة الحوار وكلمة مدح تشعره بأهمية ما قاله؛ لكي تساعده على إجراء العديد من الحوارات المثمرة في المستقبل.
فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...