


عدد المقالات 73
لا يزال سباق المسلسلات التلفزيونية في شهر رمضان مستمرا، ولا يزال الوقت ضيقاً لمتابعتها، فمثل كل سنة، هنالك العديد من المسلسلات المختلفة التي تدعو إلى العديد من الأهداف المتنوعة، التي قد يكون منها ما هو هادف ويدعو لهدف اجتماعي نبيل، ومنها ما هو تافه وغايته فقط تضييع الوقت، وجميعها وإن كانت أهدافها مختلفة تتسابق على شيء واحد فقط، أكئب مسلسل في رمضان..! فالمسلسلات في الوقت الحالي، تحكي المعاناة بشتى أنواعها، معاناة الأم، معاناة الأب، معاناة الأخ والأخت ومعاناة الوطن والمجتمع بأكمله، وهي سرد لمشاعر كئيبة وسلبية وحزن شديد، وهم وغم، وضيقة واكتئاب واضطهاد للمرأة من أول حلقة إلى آخر حلقة.!! فانتقالي من مسلسل لمسلسل -خليجي بالذات- يجعلني أشعر بالحزن الشديد غير المنتهي عن كل ما يمر به الأبطال من ألم، ولكن.. هل نحن بحاجة إلى هذه السلبية في هذا الوقت؟ وخاصة في شهر رمضان؟ فإلى متى وطبيعة مسلسلاتنا حقد كره حسد!! واضطهاد للمرأة وقسوة أب وزوجة أب، وزوجة ثانية شريرة! لماذا تزوير الواقع الخليجي بنسبة %75 في المسلسلات الخليجية؟ فهذه ليست حقيقة وليست طبيعة مجتمعنا!! فقد يكون هنالك فئة من هؤلاء الذي لا يخافون الله في تصرفاتهم، ولكن نحن بطبعنا مسلمين، نخاف الله ونراه في جميع تصرفاتنا، ونحب الخير لغيرنا، ونردع أي أحد يقوم بتلك الأفعال التي تهدف إلى القسوة والحقد والكراهية، ونخاف من مقولة: إن الله يمهل ولا يهمل، أو أن تدور بنا الدنيا لتضعنا في نفس الموقف!! ففي مجتمعنا الخليجي تقوى الروابط بين الأسر وإن استغرب الكثير من ذلك، فكم من زوجة أب حنونة على أبناء زوجها، وكم من زوجة ثانية كانت تحب ضرتها كأخت! وكم من أب راعى الله في أولاده وفي زوجته، وكم من أخ يحب أخته أكثر منه. فتلك المسلسلات تصور اضطهاد المرأة، إذا منعها أخوها أو أبوها من فعل شيء، وإذا قال لها لا تفعلي لا تذهبي لا تخرجي..! فقد يكون هناك فعل رجال ديكتاتوريين في أوامرهم تلك، ولكن هذا الديكتاتوري يرى أن تلك الأفعال هي محافظة على ما يملك، فليس كل من يملك الذهب يظهره لأحد.. فلماذا تلك الأفكار غير الصحيحة عن مجتمعاتنا في هذه المسلسلات الكئيبة؟ ولماذا يركزون في مسلسلاتهم على الجزء المظلم وكأن المجتمع بأكمله يعاني من تلك المشكلة، أو كأن المسلسل التلفزيوني نور لتلك القسوة التي نعانيها! ولكن المجتمع الخليجي ليس قاسيا لهذه الدرجة، فهو مجتمع عادل، مبني على الإسلام والأخوة والوحدة والعطاء! فكيف لمجتمع معطاء أن يعامل الآخرين بعنصرية، أو أن يعامل المرأة كأنها أقلية؟ فالمجتمع الخليجي أعطى للمرأة حقوقها كاملة وجعل المجتمع مبنيا على دعمها وعلى عملها وجهدها، ففي يومنا هذا تستطيع المرأة أن تقول لا، ونعم أستطيع، وهذا هو حلمي سوف أتمسك به وأحققه بما أنه لا يخالف ديني، وجعل أحلامها قادرة على التحليق عالياً، من دون أن يوقفها أحد، ومن دون تلك القسوة التي تظهرونها في التلفاز! فتوقفوا عما تدعون به في هذه المسلسلات، وانشروا السعادة في تصوير الواقع الصحيح، وكفوا عن الكآبة.
قد يتخذ البعض الأحاديث الإسلامية، في التقليل بحق المرأة، وبأن الإسلام لم ينصف المراءة، بل إنه قلل من قيمتها، ودائماً ما يكرر البعض هذه المقوله: إن النساء كيدهن عظيم! وهذا مذكور في القرآن! وأكثركن في...
عندما تشعر بضيق في حياتك وتمر بضائقة معنوية أو مادية لتكتفي برفع يدك إلى الله والاجتهاد في العمل من أجل نفسك لكي لا تحتاج أحدا سوى الله، ولم تلجأ إلى السرقة أو النصب أو أذية...
وفي نقاشنا المستمر عن مسلسل دبلجة سياسة التقطير في أكثر من سيناريو مختلف عن الآخر والذي يهدف بشكل واضح إلى توظيف القطريين وتوزيع نسبة التقطير بمزاج وفي أماكن محددة، والذي مهما طال الحديث عنه، والتذكير...
عندما تحقق الجهات شبه الحكومية والخاصة نسبة التقطير، مراعية في ذلك، شغل هذه النسبة في مناصب معينة، ودرجة مهنية محددة، ففي إحدى الدورات التدريبية الخاصة بالموارد البشرية، تحدث موظفون يعملون في جهات خاصة مختلفة عن...
في العديد من الدول يجد البعض أن وظيفة «جندي»، هي وظيفة للأشخاص الكسولين الذين لا يحصلون على درجات تعليمية وشهادات تؤهلهم لشغل وظائف إدارية، وبأن حاجته للعمل هي من جعلته يحتد على اختيار تلك الوظيفة...
عندما نتذكر بأن الفراق يطرق الأبواب فجأة، وبدون سابق إنذار، يأخذ منا ما لا نتوقع، يسرق منا لحظة حلمنا بأن نحققها، ويسرق منا أمنيات وقصص تمنينا أن نعيشها، لأن هذا الفراق أتى كصاعقة، وأخذهم منا،...
بين تكاثر الفوبيا في زمن مليء بالغبار العنصري، سوف نرى أن كل شيء كنا نحبه ومطمئنين له من قبل، ما هو الآن إلا خوف ممرض! ويسمى خوفك هذا في علم النفس فوبيا، وسوف ترى مع...
في زمن برامج التواصل الاجتماعي، نجد أن كثيراً من الأشخاص العاديين حولنا أصبحوا - بكل سهولة - مشاهير في لمح البصر! ففي كل يوم يمر علينا في عالم التواصل الاجتماعي، سنجد أسماء ووجوهاً كثيرة اشتُهرت...
عندما تعمل في جهة عمل جديدة، أو إدارة جديدة، دائماً ما تقدم أفضل ما عندك، حتى يرى من حولك في العمل، مدى نشاطك وإبداعك في هذا العمل، ولكن %99.9 من الموظفين الذين تكون درجتهم أقل...
كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليكم وعلى أهلكم بالخير والبركة، وفي هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم، أتمنى من الله أن يعيد إلينا هذه الأيام المباركة من هذا الشهر...
هل شعرت بأنك تعامل الآخرين وتشعر بهم كإنسان وتعطف عليهم وتغفر لهم، من دون أن تعرف عنهم أي شيء، ومن دون أن يكون بداخلك أي أحكام مسبقة عنهم؟ في الوقت الحالي يصعب أن تجد من...
هل جربت مرة أن تحسب كمية الطعام التي أكلتها..؟ هل جربت أن تحسبها بعدد السعرات الحرارية أو تحسب عدد ما أكلت..؟ قد يكون عدد السعرات الحرارية للبعض صعبا، لأنهم لا يعرفون تحديداً مقادير الطبخة التي...