alsharq

كلمة العرب

عدد المقالات 360

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 سبتمبر 2026
منتدى قطر الاقتصادي: الاقتصاد في زمن الزلازل الجيوسياسية
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 20 سبتمبر 2026
مستقبل الصحافة لا يُطبع على الورق

وعد خادم الحرمين.. وأوفى

20 مايو 2015 , 02:25ص
منذ بداية الفصل الأخير من الأزمة اليمنية، ووصول الأحداث إلى مفترق طرق بخروج ميليشيا مسلحة على الشرعية، وتنصيب جماعة الحوثي نفسها فوق القانون وفوق كل اليمنيين، وتهديدها الأمن الإقليمي لدول مجلس التعاون، كان لزاماً أن تتحرك المملكة العربية السعودية، وتقود شقيقاتها الخليجيات، لإعادة الأمور إلى صوابها في هذا البلد العريق الذي يشكل أهمية خاصة في المنطقة، وتربطه علاقات تاريخية لا انفصام فيها مع دول المجلس.
وعد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، بأن تسخّر المملكة كل جهودها وإمكاناتها لخدمة أبناء الشعب اليمني، وها هو كعادته -حفظه الله- ينفذ كل ما وعد به، حيث اختتم أمس مؤتمر «من أجل إنقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية» الذي استضافته الرياض، عاصمة القرار العربي، والذي شهد تأكيد خادم الحرمين استمرار وقوف بلاده إلى جانب الشعب اليمني ليستعيد موقعه الطبيعي في محيطه العربي.
لقد اكتسب المؤتمر أهمية بالغة، وستظهر نتائجه سريعة على الأرض، كونه -بحسب قول الملك سلمان- «يضم مختلف مكونات وأطياف الشعب اليمني، الذين التقوا حاملين معهم آمال الشعب اليمني في التوافق والتصالح لبناء الدولة الحديثة، وتدعيم أسس السلام والحوار، وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن».
إن مسار الأحداث في اليمن، أثبت أن المملكة العربية السعودية، ومعها شقيقاتها دول مجلس التعاون، ليست داعية حرب. فبعد أن حققت عملية «عاصفة الحزم» أهدافها، فإن المملكة تطلعت إلى أن تدفع عملية «إعادة الأمل» جميع الأطراف اليمنية للحوار، وفقاً للمبادرة الخليجية، وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وذلك من خلال الالتزام التام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، والإسراع في تنفيذه، لينعم اليمن بالأمن والاستقرار، وهو المعنى الذي تضمنته كلمة الملك سلمان في ختام مؤتمر الرياض.
لقد سبق ووجه خادم الحرمين الشريفين الدعوة لحوار بين مختلف الأطراف اليمنية، ليؤكد للعالم أن بلاد الحرمين هي داعية سلام في المقام الأول، وأنها لجأت لـ «عاصفة الحزم» كحل أخير، بعدما وجدت طرفاً بعينه لا يستجيب للغة العقل، ويقوم بانقلاب على «الشرعية» في بلد، يعد العبث باستقراره خطاً أحمر لجميع دول مجلس التعاون.
ومراراً كان الملك سلمان دقيقاً بتأكيده على أن المملكة تفتح أبوابها لجميع الأطياف السياسية اليمنية الراغبة في المحافظة على أمن اليمن واستقراره، للاجتماع تحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في إطار التمسك بالشرعية ورفض الانقلاب عليها، وبما يكفل عودة الدولة لبسط سلطتها على كافة الأراضي اليمنية، وإعادة الأسلحة إلى الدولة، وعدم تهديد أمن الدول المجاورة.
إذن دعوة خادم الحرمين انطلقت باستمرار من مبدأ سعودي وخليجي ثابت، بأن الحوار ليس لمكافأة طرف خرج على حدود القانون وأزاح المؤسسات الشرعية، لينشر الفوضى في البلاد، ولكن الهدف منه إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح في ظل شرعية معترف بها إقليمياً ودولياً، وفي نفس الوقت عدم تهميش أي طرف من مكونات الشعب اليمني الشقيق.
إن الهدف الأول والأخير من مؤتمر الرياض هو مصلحة أبناء الشعب اليمني بكل أطيافه، ولذلك حظي المؤتمر بدعم كبير من دولة قطر قيادة وشعباً، إيماناً من الدوحة بأن الرياض -بما تمثله من ثقل استراتيجي- هي العاصمة التي لم تتخل يوماً عن واجبها بإعادة الاستقرار إلى بؤر التوتر العربية، والقيام بما يمليه عليها الواجب الديني والقومي بدعم الأشقاء في كل مكان.
تنمية الداخل تتوازى مع تقوية العلاقات مع الخارج

تسير سياسة الدولة، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطين متوازيين.. الأول تنمية الداخل في المجالات كافة خدمة لأبناء الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة،...

انطلاقة جديدة

انطلاقة جديدة شهدها طيف واسع من قطاعات الاقتصاد الوطني أمس، وهي تشرع في فتح نوافذها أو توسيع نطاق أعمالها، وذلك في إطار دخول البلاد في ثانية مراحل خطوات رفع القيود الاحترازية التي فُرضت لمواجهة انتشار...

دور المجتمع أساس نجاح المرحلة الثانية من رفع القيود

في خطوة جديدة لتنفيذ الاستراتيجية المُحكَمة والمدروسة للدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ يبدأ اليوم تنفيذ ثانية المراحل الأربع...

قرارات أخرى تمنح متنفّساً للمجتمع.. وتبشّر بدحر الوباء

خطوة بخطوة؛ تواصل الدولة تنفيذ استراتيجيتها المُحكَمة والمدروسة بدقّة، لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من خلال تنفيذ المراحل الأربع...

رسائل مطمئنة من « الصحة»

رسائل مطمئنة حملها المؤتمر الصحافي لوزارة الصحة أمس، بشأن تطوّر انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في المجتمع، من دون أن تفوّت الجهات الصحية فرصة التذكير -والذكرى تنفع المؤمنين- بضرورة الاستمرار في توخّي الحذر...

سطر جديد في رحلة مدهشة نحو «مونديال العرب»

مشيناها خطى، مذ ما يقارب 10 سنوات.. عقد كامل شهد قصص إنجاز تحكي عزيمة الرجال الصناديد. أمس، عادت قطر لتكتب سطراً جديداً في رحلتها المدهشة نحو تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، بتدشينها...

مسؤولية كبرى تقع علينا جميعاً

اليوم كلنا على موعد مع حدث مهم، إذ نبدأ أولى تباشير العودة التدريجية للحياة الطبيعية في الوطن، بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد...

4 مراحل مدروسة.. والالتزام بالإجراءات واجب وطني

بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، كشفت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، أمس في المؤتمر...

شهادة دولية بحقّ قطر

تحظى الجهود التي تبذلها دولة قطر في مساعدة شركائها حول العالم لمواجهة جائحة «كورونا»، بتقدير واحترام واسعين من المجتمع الدولي، الأمر الذي يعزّز مكانتها العالمية في العمل الإغاثي والإنساني. وتُعدّ الإشادة التي تلقّاها حضرة صاحب...

تعديل بروتوكولات علاج «كورونا» تماشياً مع تطور البحوث العلمية

لم تدخر وزارة الصحة العامة، وباقي المؤسسات الصحية المنضوية تحت غطائها، من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وغيرها، جهودها لتطوير أدائها وتكييف مراحل علاج فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» منذ بداية الأزمة،...

مسؤولية الجميع خلال عيد الفطر

كعادة سموه في كل مناسبة نمرّ بها، وجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تهنئة بعيد الفطر المبارك للمجتمع القطري وللعالم العربي والإسلامي، وذلك في تغريدة عبر حساب سموه...

قطر وعُمان والكويت.. وتعزيز اللُّحمة الخليجية

لا تفوّت قطر مناسبة، إلا وتجدّد تمسّكها بدعم أي اتصالات أو لقاءات من شأنها تقوية اللّحمة الخليجية، وتأكيد تمسك الدولة قيادة وشعباً، بتعزيز العلاقات الأخوية مع الشعوب الشقيقة، وفقاً لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم...