


عدد المقالات 204
حلم كل طفل أن يكون له مستقبل باهر وناجح من خلاله يسعى إلى تحقيق طموحاته التي تبدأ معه منذ الصغر حتى الكبر، فهي ترسم له شيئا فشيئا طريق السعادة التي لطالما عاشها بلباسه الصغير شرطيا أو طيارا ولكن تتعقبه تلك الكلمات التي تحطم مسيرته من أقرب الناس إليه وتضع له العراقيل حتى يزول ذلك الحلم ونخسر ذلك المشروع الناجع. لنتيقن بادئ الأمر أن بين أيدينا مستقبلا ذهبيا ومشروع الحياة اسمه طفل ونحن من نهدمه بسوء تصرفنا فنظلمه بحرمانه من أبسط الأشياء والوسائل التي تصنع منه مبدعا واتهامه بأنه لا يفهم ولا يعي ما يفعل فقط لأنه ما يزال طفلا، لذا يجاري بعض الآباء ما يقوم به الأبناء من تصرفات حالمه يريد منها أن يعيش فعلا ناجحا ولكن سرعان ما يزول ذلك الحلم ويصبح كالسراب نتيجة سخرية البعض وتحطيهم للأبناء. الطفل بحاجة إلى من يصنع له المستقبل ويؤسس للمشروع الذي يقوم على أساسه أسرة ومجتمع وأسرة ودولة، والتي تنطلق معه صناعة شخصية المستقبل من خلال البيت المكون من أب وأم فهما القدوة له لأنه يرى أبا يضع لنفسه أهدافا يتأثر من خلاله هذا الابن، ويرسم الأب خطوات ناجحة يقلده عليها أطفاله الصغار الذين ينظرون إليه محل النجاح والإبداع. ومن شروط النهضة بالمشروع هو تشجيع الطفل وتفعيل جانب التأثر بشخصيات محفزة في العالم كانت قد لامست النجاح في مجالات شتى منذ الصغر فجميل أن يحرص الأب على استغلال فرصة استعراض تلك النماذج الناجحة كي تقرع باب الهمة العالية وتشعل حماس الطفل نحو المضي إلى الإنجاز. ولجعل المشروع أكثر قوة علينا كآباء اللجوء إلى القراءة المستمرة التي تساعدنا على فهم عقلية الطفل ومعرفة الطرق الصحيحة التيتسهم في تكوين مستقبل الطفل وتساعده على صياغة أهدافه ووضع الخطط. ومن الأمور التي تعين على تقوية دعائم المشروع للطفل هي الرجوع إلى شخصيات مؤثرة كالمستشارين الذين يقدمون المساعدة في وضع الخطط المناسبة للطفل. إن لسان حال الطفل يردد قائلا: «أبي أرجوك ساعدني فأنا مشروعك الذي تنظر إليه بإيجابية فساعدني على إنجاز نجاحاتي ورسم مستقبلي الحقيقي».
"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...
"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...
«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...
«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...
«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...
«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...
«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...
«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...
«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...
«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...
«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...
«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...