


عدد المقالات 668
تمثل الزيارة الرسمية التي أجراها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى كندا، محطة مهمة في تاريخ العلاقات القطرية الكندية، حيث شهدت إجراء مباحثات بناءة بين القيادتين وبحث آفاق تعميق علاقات التعاون التي تجمع البلدين في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية، كما أكد حضرة صاحب السمو. وتتميز العلاقات بين قطر وكندا بتاريخ طويل من الصداقة المتينة، تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وقد شهدت هذه العلاقات تطورا مستمرا يعكس التزام البلدين بتعزيز التعاون في مختلف المجالات. ومنذ عام 1974، وعلى مدار 50 عاما، قطع البلدان أشواطا طويلة من التفاهم وبناء الثقة وتبادل المنافع والمصالح في ميادين مختلفة، تمكنا خلالها من تعزيز التفاهمات المشتركة، وتقديم نماذج ومساهمات تعد مثالا للعالم أجمع. وتسلط الزيارة الضوء على التزام البلدين بتعزيز شراكتهما الاستراتيجية في مختلف المجالات، ومن قطاع الطاقة إلى التعليم والتجارة والموارد الطبيعية، تعكس هذه العلاقات مستوى عاليا من التفاهم والتنسيق بين قطر وكندا، وتفتح المجال لمزيد من الفرص الاستثمارية والتعاون المثمر. ويشهد التعاون بين البلدين في مجال الاستثمار تطورا مستمرا، خصوصا في مجالات مثل: الطاقة، والتكنولوجيا، والصحة، والدفاع، وتلعب الشركات الكندية دورا حيويا في تطوير البنية التحتية بقطر، حيث تسعى للاستفادة من الفرص المتاحة ضمن إطار التعاون المشترك بين البلدين. وفي نطاق توسيع التعاون التجاري والاستثماري، أبرمت هيئة مركز قطر للمال، الذراع القانونية والضريبية لمركز قطر للمال، في يونيو الماضي، مذكرة تفاهم مع المجلس التجاري الكندي العربي، وهي مؤسسة غير ربحية تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين كندا والعالم العربي. وتهدف المذكرة إلى تأسيس إطار متكامل للتعاون والتنسيق في قطاعات محددة من خلال مبادرات مشتركة وتبادل المعلومات والخبرات، مع التركيز على تحفيز النمو وتعزيز الابتكار في مجالات مثل الخدمات المالية والخدمات التجارية المهنية.
في وقت تشهد فيه منطقتنا تصاعداً للتوترات وتعقيداً في الملفات الإقليمية، يبرز دور قطر كفاعل دبلوماسي مسؤول يؤمن بأن الحوار هو السبيل الوحيد لمعالجة الأزمات. هذا ما جسَّده لقاء معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن...
تبرز قطر كفاعل أساسي يعمل بهدوء وثبات على تعزيز أسس الاستقرار الإقليمي والدولي، فلم يكن هذا الدور وليد الصدفة، بل هو امتداد لسياسة خارجية راسخة تعتمد على الحوار والوساطة والشراكات الاستراتيجية، كما تجلى بوضوح في...
دفعة جديدة من أفضل الخريجين لن يقتصر دورهم على سوق العمل في قطر فحسب، بل يُتوقع منها أن يمتد أثرهم للعالم، بما حصلوا عليه من أفضل تعليم، شارك فيه مجموعة من أفضل الأساتذة في العالم،...
تعكس القناة الاقتصادية (QBC) التي أطلقتها المؤسسة القطرية للإعلام أمس الثلاثاء تطلعات الدولة في دعم الاقتصاد الوطني والترويج لإنجازاته المتنامية في مختلف القطاعات، عبر باقة متنوعة من النشرات الإخبارية المتخصصة والبرامج الاقتصادية، التي تتضمن تحليلات...
تخريج دفعة 2026 من جامعة قطر ليس مجرد مناسبة أكاديمية عابرة، بل هو حدث وطني يعكس استمرار الاستثمار في الإنسان باعتباره حجر الأساس في مسيرة التنمية. فكل خريج اليوم هو ثمرة سنوات من التعليم والتأهيل،...
يشكل حفل تخرج دفعة 2026 من مركز النور للمكفوفين محطة إنسانية ووطنية بالغة الدلالة، تتجاوز كونه مناسبة احتفالية تقليدية لتتحول إلى رسالة واضحة عن معنى الإرادة حين تلتقي بالدعم المؤسسي والإيمان الحقيقي بقدرات الإنسان، واليوم...
يأتي الاتصال الذي أجراه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس، مع دولة السيد علي فالح الزيدي، رئيس مجلس الوزراء المكلف بجمهورية العراق الشقيقة، وتهنئته بمناسبة تكليفه بتشكيل الحكومة...
تولي دولة قطر اهتماماً كبيراً بالعمال، فهم شركاء النهضة، لذا نجد العديد من المبادرات التي تهتم بهم، والتي كان آخرها توقيع مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، أمس، اتفاقية تعاون مع صندوق دعم وتأمين...
جاءت زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، إلى أثينا، لتؤكد أن الدبلوماسية القطرية لا تتحرك فقط في دوائر التهدئة، بل تسعى أيضاً إلى تعزيز بناء شراكات استراتيجية عابرة...
تقدم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية العديد من الخدمات لحجاج دولة قطر، لكن هذه الخدمات لا تبدأ عند سفر الحاج إلى المملكة العربية السعودية، ولكنها تبدأ من اتخاذه قرار أداء الركن الخامس، فيبدأ مع التقديم المبكر،...
تبرز جهود دولة قطر كعامل مهم في دفع مسار خفض التصعيد في ظل التوترات التي شهدتها المنطقة مؤخراً بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية. الاتصالات واللقاءات التي يجريها معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن...
تمثل مبادرة «معلم القرآن الكريم» التي تطلقها اليوم وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عبر اللجنة التأسيسية لتطوير وتعزيز تعليم القرآن الكريم واللغة العربية في المدارس، خطوة تربوية توصف بأنها «بذرة جديدة» تغرس اليوم في البيئة...