alsharq

محسنة راشد

عدد المقالات 73

دُمى السوشيال ميديا

19 يوليو 2016 , 06:07ص

في زمن برامج التواصل الاجتماعي، نجد أن كثيراً من الأشخاص العاديين حولنا أصبحوا - بكل سهولة - مشاهير في لمح البصر! ففي كل يوم يمر علينا في عالم التواصل الاجتماعي، سنجد أسماء ووجوهاً كثيرة اشتُهرت بسبب وبدون بسبب، ولها من المتابعين الملايين! فإذا وضعنا نسبة لنحلل بها هؤلاء المشاهير سنجد أن هنالك %50 ممن اشتُهِروا كانوا بسبب إظهارهم جمالهم، ومَن تملك الجسد الجميل والعينين الجميلتين والوجه الجذاب، ليَظهر هذا الجمال بأحد الفيديوهات المصورة، بطريقة خاصة! و%40 ممن اشتُهروا كانوا بسبب أفعال وثقت بفيديوهات مضحكة لهم، ليضحك بها الآخرون عليهم، وليستهزئ البعض بهم، وليصبحوا من خلال تلك الفيديوهات سخرية للجميع! و%5 ممن اشتُهِر كان بسبب أفعاله المشرفة التي رفع بها بلاده، و%5 ممن اشتُهر لأدبه وثقافته وعلمه. فدعوني أتكلم عن أكثر فئة، وهي من اشتُهر من أجل جماله! فغاية هذه الفئة في منتهى السطحية، هو لا يهمه أنك متابِع، هو يهمه أن يجذبك إليه بجماله الفتَّان، لتفتح له باب تجميع المال ونشر الفتنة! فمِن طريقة دخوله إلى عالم التواصل الاجتماعي كانت نيته واضحة تماماً، هو إنسان سطحي، يرى نفسه جميلاً جداً ويعلم أنك تراه جميلاً، لذلك سوف تتابعه، وتلاحق أفكاره السطحية التي تهمه هو فقط، وعاجلاً ليس آجلاً سوف يتقمص شخصية الشخص العادي، وبأنه يعيش مثلك تماماً، ويجرهه فكرة الفارغ، نحوا فراغ أكبر بأنه يستطيع أن يكون مؤثراً، ويستطيع من خلال جماله الذي يملكه أن يصل إلى أهدافه، رغم أن الجمال لا يعني الوجه الجميل! وهم حقاً ليسوا مثلنا! فهم دمى يحركها المال! وإن صح القول إنهم حين وضعوا لأنفسهم أسعاراً كالسلع في كل خطوة يخطونها بسعر خاص، فإنهم لا يخجلون من الاعتراف بذلك، بل يتفاخرون بهذا العمل! لأنهم يتعبون فعلاً من خلال وضع المكياج والكنتور وعمليات التجميل المنزلية التي تستغرق العديد من الساعات، وتصفيف الشعر وما إلى ذلك! لكن هل نحن بالفعل بهذه التفاهة؟! إننا نسمح بوجودهم في برامج تواصلنا الاجتماعي، ونسمح لأطفالنا باتباعهم، بل نضعهم ضمن إحدى الشخصيات المؤثرة في مجتمعنا! فهم في الحقيقة ليسوا إلا مِن مثيري الفتنة بأفعالهم المبالغ فيها! فما أهدافهم الفعلية؟! إننا نجد سهولة وصول هؤلاء، ممن ليس لديهم أي أهداف واضحة أو مشرِّفة لأهلهم أو حتى لبلادهم، واشتُهروا بسبب أفعالهم الصبيانية المتشبهة بالفكر الغربي غير الهادف ليصلوا بسذاجتهم تلك أقصى مراحل الشهرة غير المتوقعة! لدرجة أن يقتدي بهم البعض ويتبعهم كأنهم أيقونة أو شيء من هذا القبيل، وبأن تطلب جهات معنية من هؤلاء المشاهير تمثيلهم أو المشاركة في إعلاناتهم التجارية أو طلب دعوتهم لحضور حدث مهم يخصهم، من دون أن تضع في الحسبان أهداف أو أسباب شهرة هذا الشخص، فهل لأنه وضع نفسه أضحوكة للآخرين؟ أو لأنه استهزأ بالآخرين؟ أو ربما وضع نفسه أو وضعت نفسها دُمْية ليقولوا عنها جميلة! فقبْل أن تتبع أحداً تأكَّد من أهدافه، ولا تكن إمَّعَة مع الآخرين كالذي ينطبق عليه المَثل (مع الخيل يالشقرا)، فقط كن واعياً لمن تختاره أن يكون مؤثراً في حياتك.

لا تكرهوا البنات..

قد يتخذ البعض الأحاديث الإسلامية، في التقليل بحق المرأة، وبأن الإسلام لم ينصف المراءة، بل إنه قلل من قيمتها، ودائماً ما يكرر البعض هذه المقوله: إن النساء كيدهن عظيم! وهذا مذكور في القرآن! وأكثركن في...

أنت بخير

عندما تشعر بضيق في حياتك وتمر بضائقة معنوية أو مادية لتكتفي برفع يدك إلى الله والاجتهاد في العمل من أجل نفسك لكي لا تحتاج أحدا سوى الله، ولم تلجأ إلى السرقة أو النصب أو أذية...

خلجنة الوظائف

وفي نقاشنا المستمر عن مسلسل دبلجة سياسة التقطير في أكثر من سيناريو مختلف عن الآخر والذي يهدف بشكل واضح إلى توظيف القطريين وتوزيع نسبة التقطير بمزاج وفي أماكن محددة، والذي مهما طال الحديث عنه، والتذكير...

تقطير ولكن..

عندما تحقق الجهات شبه الحكومية والخاصة نسبة التقطير، مراعية في ذلك، شغل هذه النسبة في مناصب معينة، ودرجة مهنية محددة، ففي إحدى الدورات التدريبية الخاصة بالموارد البشرية، تحدث موظفون يعملون في جهات خاصة مختلفة عن...

موعد في الوطن

في العديد من الدول يجد البعض أن وظيفة «جندي»، هي وظيفة للأشخاص الكسولين الذين لا يحصلون على درجات تعليمية وشهادات تؤهلهم لشغل وظائف إدارية، وبأن حاجته للعمل هي من جعلته يحتد على اختيار تلك الوظيفة...

أحياء أموات!

عندما نتذكر بأن الفراق يطرق الأبواب فجأة، وبدون سابق إنذار، يأخذ منا ما لا نتوقع، يسرق منا لحظة حلمنا بأن نحققها، ويسرق منا أمنيات وقصص تمنينا أن نعيشها، لأن هذا الفراق أتى كصاعقة، وأخذهم منا،...

أجانبفوبيا

بين تكاثر الفوبيا في زمن مليء بالغبار العنصري، سوف نرى أن كل شيء كنا نحبه ومطمئنين له من قبل، ما هو الآن إلا خوف ممرض! ويسمى خوفك هذا في علم النفس فوبيا، وسوف ترى مع...

حرامي شغل

عندما تعمل في جهة عمل جديدة، أو إدارة جديدة، دائماً ما تقدم أفضل ما عندك، حتى يرى من حولك في العمل، مدى نشاطك وإبداعك في هذا العمل، ولكن %99.9 من الموظفين الذين تكون درجتهم أقل...

وداعاً رمضان

كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليكم وعلى أهلكم بالخير والبركة، وفي هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم، أتمنى من الله أن يعيد إلينا هذه الأيام المباركة من هذا الشهر...

عادات وتقاليد عنصرية

هل شعرت بأنك تعامل الآخرين وتشعر بهم كإنسان وتعطف عليهم وتغفر لهم، من دون أن تعرف عنهم أي شيء، ومن دون أن يكون بداخلك أي أحكام مسبقة عنهم؟ في الوقت الحالي يصعب أن تجد من...

مسلسل خليجي كئيب

لا يزال سباق المسلسلات التلفزيونية في شهر رمضان مستمرا، ولا يزال الوقت ضيقاً لمتابعتها، فمثل كل سنة، هنالك العديد من المسلسلات المختلفة التي تدعو إلى العديد من الأهداف المتنوعة، التي قد يكون منها ما هو...

احسبها صح

هل جربت مرة أن تحسب كمية الطعام التي أكلتها..؟ هل جربت أن تحسبها بعدد السعرات الحرارية أو تحسب عدد ما أكلت..؟ قد يكون عدد السعرات الحرارية للبعض صعبا، لأنهم لا يعرفون تحديداً مقادير الطبخة التي...