alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

غياب السلطة!

19 أبريل 2017 , 01:56ص

في حوار صريح أجريته مع طلاب إحدى المدارس الابتدائية، ناقشنا فيه عدداً من القضايا التربوية، والتي تخص معاملة الأب للابن في المنزل، وهنا أطرح بعضاً منها، فقال أحد الطلاب «أتمنى من والدي أن يسألني عن أصدقائي من هم وكيف هي أخلاقهم؟ وآخر يقول، أتصرف في البيت كما يحلو لي، دون وجود شخص يمنعني من اللعب واستخدام الهاتف بشكل مستمر، فأبي وأمي غائبان دائماً. وهذا الذي دعاني لكتابة مقالي هذا الأسبوع عن غياب السلطة! حيث إن استخدامها بين طريقين كلاهما هادم، وهذا هو الواقع، فمن يظهر قوته وسلطته الشنيعة على الطفل، ويمنعه من كل شيء، ويفرض عليه قوانين صارمة، ستكون النتيجة طفل شخصيته ضعيفة تتصف بالعناد والغضب وعدم الثقة، وتصل إلى حد الانفجار. أما في حال غياب السلطة بشكل تام فهي تعتبر كذلك في محل الهدم بسبب غياب الموجِّه والمعلِّم، والذي يسن القوانين لأطفاله بشكل صحيح، ويضع إطاراً واضحاً للتعامل الأمثل، ويخبرهم بالمطلوب، وتكون هناك إرشادات يتم الالتزام بها، وإذا صدرت مخالفات يتم الاتفاق على نظام معين، فهي سلطة ظاهرها الحب والمراعاة والاهتمام، وستكون النتيجة شخصية طفل إيجابية يعرف حقوقه وواجباته، يتصف بالالتزام والاحترام. جميعنا يحب أطفاله، وهذه المحبة لا تكون في السلطة المفرطة، ولكن في الانضباط بجعل تلك السلطة متوازنة، لا أن يترك لهم الحبل على الغارب، لأنهم صغار يحبون الحرية دون قيود، ويفعلون ما يحلو لهم، فهذه هي حياتهم، لذا يأتي دور الأبوين هنا، لضبط تلك الحريات بالقيود المناسبة، مع ضرورة توعية الطفل بمفهوم الالتزام بالقوانين. وتعتبر السلطة المنضبطة بمثابة الوقاية للطفل من التصرفات السلبية، واكتساب السلوكيات المدمرة للقيم الصحيحة التي تحوم حوله من أصدقاء وعالم الألعاب والأجهزة الإلكترونية والهواتف وفضاء الإنترنت. وأختم بهذه القاعدة عند الطفل، والتي يقولها مع نفسه، عندما أكون لوحدي دون أن يحاسبني أو يراقبني أحد، فأنا مرتاح البال أفعل ما يحلو لي دون سلطة تشعرني بأني مقيد، إن هذه القاعدة تدعونا لليقظة وعدم الغفلة، والتصدي لها بكل حكمة وتعامل صحيح.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...