


عدد المقالات 204
تخيلوا في سنة 2030 هل سيكون تفكير الطفل مختلفاً عما هو عليه الآن؟ أم سيبقى محدوداً جداً، وضمن نطاق لا يتعدى الصندوق المغلق؟ إننا بين تحدٍ، فإما أن نفسح المجال للطفل بأن يبحر في عالم التفكير، وسط هذا العصر التكنولوجي، أو أن يكون فقط في عقله أن 1+1=2. وفي المقابل نجد بعض الأطفال ينادي قائلاً: «أفسحوا لي الطريق للتفكير، أريد أن أعيش عالمي في البحث والاستكشاف، وتجربة كل ما هو جديد، لا تمنعوني من تقديم أفكاري لا تعاتبوني دائماً! تحملوني كي أستطيع أن أفكر بشكل رائع». وهنا لفتة يؤكد فيها علماء التربية أن تربية الطفل على التفكير تساعده على تنمية المهارات الإبداعية وزيادة الإنتاج لديه وممارسة حياته اليومية بشكل أفضل، لذا الرسالة المهمة الآن هي أن نساعد الطفل على التفكير، ولكن بطريقة مبتكرة. لننظر في البداية إلى بيئة الطفل المنزلية، أو المدرسية، أو حتى المجتمع، هل تتوفر فيها متطلبات التفكير للعصر الحديث، كأجهزة الروبوت بمختلف أنواعها، وتطوراتها، وخدماتها، أو أجهزة التكنولوجيا المختلفة التي تساهم في مساعدة الإنسان على مجريات الحياة، فتوفير مثل هذه الأدوات الحديثة يفتح عند الطفل باباً كبيراً اسمه كيف تصنع الأشياء؟ إن أسئلة الكيف عند الطفل تعتبر مفتاح العلم الذي يقود إلى أسئلة كثيرة عند التجاوب معه، وهذا التسلسل يصل به إلى مرحلة التفكير التي نحتاج أن يتدرب عليها أكثر، حتى يشبع عنده شغف الاستكشاف وخوض التجربة والوصول إلى النجاح، والأهم هو التجاوب معه بمصداقية، مع توفر النماذج الواقعية أمامه. وتتحقق تلك المصداقية بمد يد المساعدة للطفل، كي تصقل عنده المهارات العقلية والذهنية، وهي تكون من قبل الأبوين، والمدرسة، والمجتمع، فمن جانب الأبوين التحفيز وتخصيص مكان إبداعي، وفي المدرسة توفير صفوف تساعد على التفكير خارج الصندوق، أما المجتمع فيتم ذلك بإنشاء أندية ومتاحف وبرامج تواكب العصر. وأخيراً إن التفكير سيفتح باب الإبداع عند الأطفال لا محالة، أما غلقه فيعني حرمانه من أبسط حقوقه في الحياة، وهي التفكير بشكل مختلف، فأفسحوا له الطريق.
"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...
"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...
«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...
«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...
«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...
«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...
«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...
«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...
«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...
«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...
«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...
«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...