alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

قابل للإحباط

18 مايو 2016 , 02:10ص

يتلقى معظم الأطفال في الصباح الباكر سيلاً من العبارات الجارحة وبعض المواقف السلبية التي تجعله يكره نفسه، فمنذ استيقاظه حتى وصوله إلى المدرسة، يستقبل وجها شاحبا مليئا بالكُرهِ والحقد والغضب، ويسمع كلمات سلبية مثل (أنت غير منظم.. دائما متأخر على المدرسة.. لن تنفعني بشيء.. أنت شكلك غلط.. شوف نفسك متين.. ولا أحد يحبك) ونتيجة هذه الكلمات واللكمات يسقط الطفل في وحل الإحباط ويعتبر نفسه ناقصاً. إن مستوى الإحباط الذي يصيب الطفل يجعله يتدمر من الداخل ويكره ذاته ولا يحترمها ويحتقرها لدرجة الانتقام من نفسه، وحتما يصبح عرضة للانحراف والتأخر الدراسي، ويفتقد معها ثقته بنفسه التي تساعده على مواجهة الصعاب وتحقيق السعادة فإذا فقدها «تحول إلى طفل عدواني من صفاته الغضب الدائم، وتقلب المزاج والإحباط الدائم» لماذا؟ لأنه يرى نفسه في محيط سلبي ومرفوض اجتماعيا والكل يتعامل معه بسوء ولا يشعره بالأمان والحب. إن عملية الإحباط تنشأ بسبب تعامل الأبوين الخاطئ فالطفل عبارة عن شخصية تحتاج لعناية خاصة وتربية على القيم السلوكية وليس تحطيمه ووضعه في قفص الإحباط فهم زينة هذه الدنيا قال الله تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} (الكهف:46) فلا نطفئ تلك الزينة بسوء تصرفاتنا. للوقاية من الإحباط أولا نحن بحاجة إلى حماية أطفالنا من تصرفاتنا السيئة معهم والتي نحتاج فيها لإعادة تهيئة وتغيير، فنفسية الطفل تتقبل ذلك المربي الذي يتمتع بالتعامل الحسن بحيث يتسم بالابتسامة والاستقبال بروح طيبة تتمتع بانشراح الصدر وتتميز بالتلفظ بأجمل الكلمات التي تساعد الطفل على تحقيق الرضا الذاتي، إضافة إلى الاقتراب منه واللعب معه وإشباع مسمعه بكلمات المدح والثناء التي يحتاجها الطفل بكثرة مثل «أنت مميز لأنك حققت النجاح وتخطيت الصعاب». ومن طرق الوقاية الصبر على تربيته والاجتهاد بتصحيح صور السلوك السلبية التي تصدر منه عن طريق الجهل والخطأ والتي تتطلب مساعدتنا له لا التعليق عليها، لأننا إذا لم نصحح ما اعوج من السلوك سيصبح الطفل في إحباط دائم وعرضة للانحراف. إن شعور الطفل بالإحباط لا يتوقف عند طفولته بل يستمر معه في جميع مراحل حياته وسيصبح الانهزام ديدنه، فعلينا تدارك ذلك وتغيير تصرفاتنا وتعزيز ثقة الطفل بنفسه ولا نجعله عرضة للإحباط.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...