


عدد المقالات 25
منتخب المغرب خرج مرفوع الرأس رغم خسارته 2/0 بهدف مبكر وآخر متأخر في مباراة نصف نهائي المونديال امام فرنسا التي تدافع بشراسة عن لقبها العالمي...
كل العالم منح منتخب المغرب شهادة إجادة من الدرجة الممتازة واستحق لقب البطل غير المتوج وشرف العرب والأفارقة وكل بلاد الإسلام بأداء بطولي رائع وانتزع الاحترام قبل الإعجاب..
الإشادات بالمغرب جاءت من الخصوم قبل الأحباب ومن أعلى المستويات، فالرئيس الفرنسي ماكرون الذي شهد المباراة داخل الملعب تحدث مشيدا بأداء المغرب قبل ان يهنئ منتخبه بالصعود للنهائي ويحثه على الاحتفاظ باللقب، بينما شهد الرئيس الامريكي بالتلفاز المباراة مع بعض قادة أفريقيا ومعهم رئيس الوزراء المغربي وحرص بايدن ان يهنئ الافارقة بهذا المنتخب الذي رفع من شأن الكرة الأفريقية والعربية على السواء.
الجمهور المغربي كان رائعا ومثاليا وشجع منتخبه بحرارة من أول المباراة حتى نهايتها ولم يتملكه اليأس في ان يقلب نتيجتها في أي لحظة خاصة ان الأسود تفوقوا على الديوك لعبا وقوة وانقضاضا إلا انهم افتقدوا خبرة فرنسا في انهاء الهجمات والاستفادة من هفوات الدفاع.
ليست مباراة فرنسا نهاية المطاف في هذا المونديال وما زال امام فتية المغرب مهمة أخرى هامة هي مباراة المركز الثالث امام الكروات...ورغم ان مباريات المركز الثالث عادة تفقد الاهتمام إلا انها تبقى مباراة ترتيبية ويكفى ان فائزها لن يخرج من المونديال بلا ميداليات وان فقدت المغرب فرصة الذهب والفضة فيجب ان لا تتراخى لنيل البرونز.
نعم لقد بكى ( البيت ) على خسارة المغرب واغتيال طموحها للمواصلة لنهائي الأحد لكن يكفى ان المغرب سطرت تاريخا للعرب والأفارقة سيظل خالدا ويفتح الأبواب واسعة لمقارعة الكبار وإنهاء الاحتكار.
قطر توجت جهودها وقطفت ثمارها بعد أن جاء ختام مونديالها رائعا وخالدا ازداد فيه العالم انبهارا وإعجابا وانحنى تقديرا واحتراما لهذه الدولة الفتية التي عرفت كيف تصنع النجاح وتقدم مونديالا متكاملا في فنونه الكروية وأنشطته...
ودع العالم مساء أمس أروع مونديال فى تاريخ كرة القدم استضافته قطر بنجاح تام وباحترافية كبيرة ونالت الاحترام والتقدير والإعجاب بقيادة أميرها المفدى وكافة مسؤوليها وشعبها الكريم المضياف. أيام المونديال التى دامت شهرا كانت جميلة...
كل أنظار العالم تتجه اليوم نحو استاد لوسيل الذى يشهد ختام أروع مونديال فى تأريخ بطولات كأس العالم التى انطلقت اولى دوراتها عام 1930 من أورجواى التى كان منتخبها مع اوائل المغادرين بنجومه الكبار سواريز...
منتخب المغرب يختتم مشواره الرائع في كأس العالم بمواجهة متجددة مع نظيره الكرواتي على الميدالية البرونزية التي تبقى أملاً للعرب والأفارقة بالحصول عليها لأول مرة في التاريخ بعد أن تبددت أحلام الذهب والفضة التي كانت...
ميسي... تعددت الألقاب وانهالت عليه كما تنهال التهاني بعد ان برع في قيادة الارجنتين لنهائي كأس العالم بالحاق هزيمة تاريخية بكرواتيا وثأر لخسارة أمامها بنفس النتيجة في مونديال 2018 بروسيا. رد الاعتبار امام الكروات كان...
كل الأنظار والدعوات تتجه نحو منتخب المغرب الذي يحمل آمال العرب وأفريقيا والمسلمين قاطبة في مباراته التاريخية في نصف نهائي المونديال أمام نظيره الفرنسي حامل اللقب والتي يشهدها ملعب البيت في العاشرة مساء. لقاء اليوم...
المغرب وفرنسا تحققت آمالهما واماني كبار نجومهما حكيم زياش وكليان مبابي وعبرا سويا لمواجهة مثيرة بينهما في نصف النهائي بالاربعاء بعد ان اطاحا بالبرتغال 0/1 وإنجلترا 1/2 تواليا. المغرب واصل روائعه وتخصص في اسقاط منتخبات...
ركلات الترجيح أو ضربات الحظ كانت القاسم المشترك في مياراتي عملاقي أمريكا الجنوبية البرازيل والأرجنتين في ربع نهائي مونديال قطر بعدما انتهت مباراتاهما الماراثونيتان بالتعادل 1/1 مع كرواتيا و2/2 مع هولندا. ومن المفارقات أن الغريمين...
المربع الذهبي للمونديال يكتمل اليوم بعد مواجهات ملتهبة بين المغرب والبرتغال 6م ثم فرنسا وإنجلترا 10م والفائزان في المباراتين يلتقيان في نصف النهائي.. كل أماني وآمال العرب والأفارقة تتجه نحو أسود الأطلس لمواصلة انتفاضتهم وروائعهم...
المونديال يستأنف اليوم بعد راحة اجبارية دامت يومين استمتع قبلها الجمهور بـ 56 مباراة حفلت بالاثارة والمفاجآت التى اطاحت ببعض المنتخبات وعلى رأسهم المانيا وبلجيكا قبل ان تتأهل اغلب المنتخبات المرشحة للدور ثمن النهائى والذى...
المغرب كتب تاريخا جديدا للكرة العربية في المونديال واصبح اول منتخب عربي يتأهل لربع النهائي بعد مباراة ماراثونية وملحمة تاريخية بين اسود الاطلس وثيران أسبانيا قدم المغاربة خلالها عرضا خالدا امتدادا لعروضهم السابقة الرائعة واستطاعوا...
الكرة الآسيوية ودعت كأس العالم من ثمن النهائي بمغادرة الثلاثي أستراليا، اليابان وكوريا على التوالي وسبقهم في المغادرة الثلاثي قطر، إيران والسعودية منذ الدور الأول لتتحول آسيا إلى مقاعد المتفرجين وتكتفي بالمشاهدة على مونديالها الرائع...