alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

«ليس عيباً»

16 فبراير 2016 , 02:21ص

حروف وكلمات ينشأ عليها الطفل البعض منها عربية سليمة والأخرى «عامية» أو دُمجت بلغات أخرى بسبب البيئة المحيطة به، فهل تدارك الأبوان أن الطفل يقلد ما يسمعه، للأسف البعض منا لا يلتفت لذلك ويترك للطفل حرية التعبير بما يريد من الكلمات ويعتبر أن تعليمه أو التحدث معه عيب، وأنا أقول: «ليس عيبا» إنما العيب هو أن تتجاهل ذلك. بداية لنثق بقدرات الطفل على تعلم واكتساب المعرفة، ومن تلك المعارف هي نطق الحروف والكلمات، التي يأخذها من سماعه واحتكاكه بالآخرين، وقد أوضح التربويون أن من خصائص الطفولة المبكرة: «البناء اللغوي عند الطفل» فهي مرحلة بداية تدريبه وتنمية قدرته على النطق. وفي سن «أربع إلى خمس» سنوات يحب الطفل تعلم الكلمات والتغني بها وتخصيص حركة عند النطق، ويقلد كلمات الكبار التي يسمعها صحيحة كانت أو خاطئة. وفي سن ست إلى ثماني سنوات يتعلم الطفل المزيد من الكلمات الجديدة ويسأل عن الغريب منها، إضافة إلى قدرته على التعبير عما يشاهده من الصور ووصفها بتراكيب جميلة. كل هذه الفرص تدعونا لزيادة الاستثمار اللغوي عند الطفل، وإذا عجزنا عن ذلك فالبدائل كثيرة بإحضار معلم أو بمشاهدة برامج تعليمية. وتجدر الإشادة هنا بأن لدى مؤسسات قطر وعياً ملحوظا في إقامة الكثير من الفعاليات باللغة العربية، ولكننا بحاجة إلى زيادة تلك الأنشطة. ورسالة للأبوين: «مفتاح تعلم الطفل هو استخدام طريقة اللعب والمرح والنزول لمستواه، ومشاركته الحديث فهي فرصة لاكتشاف ومدى قدرته على نطق الحروف وبدورك تقوم بتصحيح الخطأ منها». وهناك سلوكيات تصدر من الأبوين تمنع الطفل من تطوير بنائه اللغوي مثل تعنيفه أو إيذائه فقد بيّن علماء النفس أن تعنيف الطفل أحد أسباب مشكلة «التأتأه». ومن المواقف المحظورة الضحك على الطفل أثناء تلعثمه بكلمة، ثم نتناسى تصحيحها، فتصبح لديه عادة تكرار الكلمة خاطئة، بل لنعالج ذلك بتكرار الكلمة الصحيحة معه وتعويده عليها وسماعها منه أكثر من مرة وعلى الأبوين أن يكونا متكلمين بكلمات واضحة وصوت مسموع ومفهوم. وأخيراً: «إن تعليم الطفل اللغة العربية عملية تكاملية بين الأسرة والمجتمع والمدرسة والإعلام وكلها أدوار يكتمل بها البناء اللغوي عند الطفل، فليس عيباً أن نساعده ونعلمه».

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...