alsharq

سامر الحلبي - لبناني

عدد المقالات 2

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

شخصية «البطل» واضحة على ميسي

15 ديسمبر 2022 , 12:05ص

قد تبدو الأمور مختلفة ومغايرة هذه المرة بالنسبة للأرجنتيني ليونيل ميسي الذي بات «مالئ الدنيا وشاغل الناس» لسنوات وسنوات في عالم الكرة المستديرة.. يظهر الفتى الأرجنتيني هذه المرة بشخصية واثقة في مونديال قطر 2022 وكله عزيمة وإصرار على حمل كأس العالم وحمله بالطائرة على جناح السرعة إلى بوينس آيرس للاحتفال في ساحات وشوارع عاصمة منتخب «راقصي التانغو» بعدما أخفق في مونديال البرازيل 2014 حين سقط في الأمتار الأخيرة أمام ألمانيا..
طالما اتهم ليو ميسي بأنه لاعب فردي ولاعب ناد ويسعى إلى رفع صورة الشخصانية لنفسه وذاته من أجل لقب «الكرة الذهبية»، ولكن ما يظهره اليوم في كأس العالم مع المجموعة يدل على أن هذا المنتخب يلعب بشخصية «البطل» و»الكل من أجل واحد وواحد من أجل الكل».. ميسي عليه أن يتذكر أن هذا المونديال هو فرصته الأخيرة، فرصة ليتربع على عرش قلوب الأرجنتينيين إلى الأبد وإلى جانب الأسطورة دييغو مارادونا، بل هو يزاحمه لأن حمل الكأس الذهبية الغالية هو ما ينقص «البرغوت»، ميسي يحلم بجمع المجد من أطرافه وأمام الأبواب لا تزال مفتوحة على كل الخيارات، رفع الكأس وتخطي عدد المباريات في كأس العالم الذي عادل مع الألماني لوتر ماتيوس (25 لكل منهما) وانتزاع لقب الهداف في ما لو نجح بالتسجيل في النهائي، وربما حصل على لقب أفضل لاعب في البطولة وهذا هو الأمر الأقرب إلى المنطق كونه لا يزال يلعب.
الأرضية مهيأة أمام ميسي وكتيبة «البيسيليستي» وما عليهم إلا حسن استغلالها وقطف الزرع والحصاد في أوانه، النجمة الثالثة على القميص الأزرق والأبيض هي أيضا قريبة ولقب ثالث يقرب بلاد الفضة من ألمانيا والبرازيل.
لسان حال ميسي يقول «لا ولن تبكي يا أرجنتين بعد اليوم»، فهو يحمل على كاهله أحلام وآمال قرابة 46 مليون أرجنتيني وهو الآن في الميدان «شرف» قارة أمريكا الجنوبية.
الكل يترقب والكل ينتظر من استاد لوسيل الذي سقط به ميسي أمام الأخضر السعودي أن يكتب التاريخ بأحرف من «أزرق وأبيض» ويثلج صدور محازبيه وأتباعه وعشاق فنه الممتع ليختم المسيرة الدولية والكل يشير إليه بالبنان قائلا «عاش الأسطورة».

شكراً «بزاف» يا مغرب

عندما شارك منتخب المغرب للمرة الثانية في مسابقة كأس العالم عام 1986 في المكسيك لم يكن أحد يتوقع منه الكثير ولكنه أبهر العالم يومها عندما تغلب على البرتغال وتصدر مجموعته التي ضمت إنجلترا وبولندا وتأهل...