


عدد المقالات 113
القمة الطارئة في الدوحة في وقت يواجه فيه العالم والمنطقة تحديات جمة، تجتمع الأنظار نحو العاصمة القطرية الدوحة، التي تحتضن القمة الطارئة العربية-الإسلامية، لتكون منبراً لتوحيد الصفوف وبناء موقف جماعي قادر على مواجهة الظروف الراهنة. إن انعقاد هذه القمة في هذا التوقيت ليس حدثاً عادياً، بل هو تعبير عن إدراك عميق لحساسية المرحلة، وضرورة الانتقال إلى خطوات عملية ملموسة. لقد أثبتت الأزمات المتلاحقة أن الشعوب العربية والإسلامية تتطلع إلى تجاوز الخلافات الثانوية، وتضع القضايا المصيرية في صدارة الاهتمام. ومن هنا، تبرز أهمية القمة في إحياء روح التضامن العملي، وتحويله إلى سياسات ومبادرات تدعم قضايا الأمة في المحافل الإقليمية والدولية. وعلى رأس هذه القضايا تظل القضية الفلسطينية المحور المركزي الذي يجمع عليه العرب والمسلمون، حيث تضع القمة على عاتقنا جميعا مسؤولية بلورة موقف موحد يضمن حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويؤكد على مركزية القدس كقضية جامعة في وجدان الأمة. فالمرحلة الحالية تتطلب تحركاً جماعياً ومواقف فاعلة. غير أن أهمية القمة لا تنحصر في فلسطين وحدها، بل تمتد إلى قضايا إقليمية ملحّة تشمل الأمن والاستقرار، والتحديات الاقتصادية، وأزمات الطاقة، والعمل الإنساني في مناطق النزاع. وتأتي استضافة الدوحة لهذه القمة لتؤكد دور قطر الرائد في صناعة الدبلوماسية الإقليمية والدولية، فهي المدينة التي رسخت مكانتها كمنصة للحوار وحل النزاعات، وكساحة مفتوحة للتقارب بين المواقف المختلفة. لقد أثبتت قطر مراراً قدرتها على الجمع بين الأطراف المتباعدة وفتح آفاق للتفاهم بما يخدم استقرار الشعوب ومصالحها. والقمة الطارئة في الدوحة ليست مجرد لقاء بروتوكولي، بل هي محطة تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون العربي-الإسلامي، عنوانها الوحدة والتكامل، وغايتها حماية القضايا العادلة وتعزيز مكانة الأمة في عالم سريع التحولات. @Almohannadihend
نجاح الدول في لحظات الأزمات، لا يُقاس فقط بقدرتها على احتواء التحديات، بل بمدى قدرتها على حماية النسيج الاجتماعي من القلق. فالأزمة، في جوهرها، ليست مجرد حدث طارئ، بل اختبار حقيقي لثقة المجتمع بمؤسساته، ولمتانة...
تمضي الدبلوماسية القطرية بخطوات ثابتة نحو التهدئة وخفض التصعيد، واضعةً الحوار والعقل فوق ضجيج السلاح. هذه السياسة الخارجية المتزنة لا تمثل خيارًا مرحليًا فرضته الظروف، بل تعكس رؤية استراتيجية راسخة تجمع بين الحزم والحكمة، وبين...
في أوقات الأزمات تُختبر قوة الدول الحقيقية، ليس فقط بقدرتها على مواجهة المخاطر، بل بمدى جاهزية مؤسساتها وقدرتها على إدارة الموقف بحكمة واتزان. وفي ظل ما تشهده المنطقة من تطورات وأحداث متسارعة، يبرز نموذج إدارة...
في عالمٍ تتسارع فيه الأزمات وتتشابك فيه التحديات الصحية والاقتصادية والسياسية، تبرز دولة قطر كنموذج إقليمي ودولي في بناء مؤسسات ذات جاهزية عالية، قادرة على الاستجابة السريعة والفعّالة لمختلف الظروف الطارئة. هذه الجاهزية لم تكن...
في كل عام تتردد العبارة الشهيرة: «أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار»، حتى غدت جزءًا من الوجدان الجمعي المرتبط بشهر رمضان. ومع تكرارها، تحولت لدى البعض إلى قناعة ضمنية بأن الفضل يتدرج أو...
تحرص الدولة في كل فعالياتها وبرامجها وأنشطتها المحلية والعالمية على إيلاء الاهتمام باللغة العربية وجعلها ركيزة تنموية في كل القطاعات، انطلاقاً من كونها معجزة الإسلام والنبي الكريم وفاتحة النور والسلام على العالم والمخزون الذي لا...
اليوم الرياضي للدولة محطة وطنية تعكس رؤية متكاملة تؤمن بأن صحة الإنسان تبدأ من نمط حياته، وأن الرياضة ليست ترفًا، بل ضرورة مجتمعية واقتصادية وثقافية في آنٍ واحد. كما يمثل فرصة متجددة للشباب والأسر والأطفال...
ظلّ الزواج في المجتمعات الخليجية والعربية، لسنوات طويلة يقوم على منظومة من القيم الاجتماعية والدينية الراسخة، حيث تلعب الأسرة الممتدة دوراً محورياً في الدعم والتوجيه، إلا أن التحولات المتسارعة في نمط الحياة، وارتفاع سقف التوقعات،...
تبذل الدولة قصارى جهودها للحفاظ على اللغة العربية في مواجهة تحديات العصر الرقمي، وسيطرة التكنولوجيا، وانتشار منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب دخول ثقافات قد لا تتناسب في بعض جوانبها مع القيم العربية الأصيلة، التي في...
نجحت الوزارات والمؤسسات في تحقيق قفزات نوعية في كل المجالات وخاصة الخدمية والتقنية التي ترتكز في أساسها على النهوض بالخدمات الموجهة للأفراد ومواكبة التطور التكنولوجي باستخدام الذكاء الاصطناعي، وكان لها نتائج إيجابية أتت بمردود مثمر...
لم تعد الأندية الرياضية في العصر الحديث مجرد ساحات للتنافس البدني أو منصات لاكتشاف المواهب الرياضية فحسب، بل باتت مؤسسات مجتمعية متكاملة تضطلع بأدوار اجتماعية وثقافية وقيمية لا تقل أهمية عن أدوار الأسرة والمدرسة والمؤسسات...
قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025 بإنشاء اللجنة المعنية بمشروع مكافأة نهاية الخدمة والمساهمات الأخرى للموظفين والعاملين بالدولة، الذي نشر في الجريدة الرسمية العدد 29 يعتبر مشروعاً طموحاً لإفادة الراغبين في الاستفادة من مدخراتهم...