


عدد المقالات 644
تنشر «العرب» اليوم بحثاً لخبراء الاستدامة في كلية الهندسة بجامعة قطر يتضمن تقييما للآثار الإيجابية لبناء استاد «974» على أساس الاقتصاد الدائري التشاركي، ووفق إجماع هؤلاء الخبراء فإن ذلك سيعود بالنفع على البيئة والأبعاد الاجتماعية والاقتصادية مما يعزز أهداف التنمية المستدامة. وقد نشر تقييم الأثر البيئي في المجلة العالمية الشهيرة «Elsevier»، حيث عرض البحث تقييما شاملا وكاملاً لبداية العمر التشغيلي لإستاد «974» حتى تفكيكه والذي يمثل أحد الملاعب الثمانية لمونديال كأس العالم «فيفا» قطر 2022. وهذا الاستاد تحديدا يشكل نموذجاً مبتكراً يختصر كثيراً من مفاهيم الاستدامة التي تطبقها اللجنة العليا للمشاريع والإرث، إذ تم التعامل بنجاح كبير مع بعض التحديات التي اشتمل عليها الموقع قبل إنشاء الاستاد ومنها تلوث جزء من تربة الموقع بسبب استخدامها قديماً كمحطة لتزويد المراكب بالوقود. إن هذا البحث وغيره يؤكد حقيقة صارت مرتبطة بمونديال 2022 وهي أن معايير الاستدامة العالمية التي تطبقها لجنة الإرث استعداداً لكأس العالم ستغير أسلوب التفكير والتخطيط للبطولات الرياضية الكبرى. لقد وضعت اللجنة استراتيجية مفصلة للاستدامة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وهي المرة الأولى التي يتعاون فيها الـ «فيفا» مع الدولة المضيفة لكأس العالم لضمان تحقيق الاستدامة أثناء تنفيذ وتشغيل استادات البطولة. واشتملت استراتيجية الاستدامة على خطط تضمن حصول جميع الاستادات على شهادة المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة «جي ساس» من فئة 4 نجوم كحد أدنى في ثلاث فئات هي التصميم والبناء وإدارة المنشآت، و جميع استادات البطولة نجحت في تحقيق هذا الهدف، بل وتخطى استاد المدينة التعليمية ذلك بحصوله على شهادة «جي ساس» من فئة الخمس نجوم، وهو أعلى تصنيف تمنحه المنظمة. إن جميع الاستادات تستهلك طاقة بنسبة أقل بـ30-40 بالمئة مقارنة بالمباني التقليدية بفضل العزل الحراري السميك واستخدام تقنية «إل إي دي» في الإضاءة والأنظمة المتطورة للتحكم في المباني وغيرها من أنظمة ترشيد الطاقة عالية الكفاءة. وتحتل الانبعاثات الكربونية أولوية قصوى في استراتيجية الاستدامة البيئية، إذ تخطط اللجنة العليا للاعتماد على الطاقة الشمسية في تشغيل كافة استادات البطولة من خلال محطة للطاقة الشمسية بقدرة 800 ميجاوات، وستوفر هذه المحطة طاقة نظيفة خلال البطولة وبعد انتهائها، هذا إلى جانب الاعتماد بشكل كبير على منظومة النقل العام خلال البطولة التي ستتكون بشكل أساسي من شبكة المترو وأسطول من الحافلات والسيارات الكهربائية. وبشان إعادة التدوير والحد من المخلفات، فإن اللافت بهذا الشأن أن ما يزيد عن 80 بالمئة من النفايات والمواد الناتجة عن عمليات البناء يجري إعادة تدويرها، وتصل هذه النسبة في بعض الاستادات إلى 90 بالمائة، ولجنة الإرث مهتمة بضمان التخلص الآمن والمناسب من باقي النفايات لضمان عدم تأثيرها على البيئة المحيطة. كما كان لاستراتيجية الاستدامة دور كبير في تغيير تصاميم بعض الاستادات ومنها استاد البيت الذي كان مقرراً لسقفه أن يكون باللون الأسود بحسب التصميم الأولي ثم تغير إلى اللون الأبيض ليصبح أقل امتصاصاً للحرارة وأقل استهلاكاً للطاقة المستخدمة في تبريد الملعب، هذا إلى جانب تصميم واجهات استاد المدينة التعليمية بزوايا معينة تقلل من امتصاص الحرارة. إن الحلم العربي باستضافة دولة عربية أكبر وأهم محفل رياضي عالمي، لم يعد يفصلنا عنه سوى أشهر قليلة، وقبل نحو اثني عشر عاما، وبالتحديد في ديسمبر 2010 بدأ حلم العرب من المحيط إلى الخليج يتبلور في مناطحة كبار العالم في مضمار استضافة الحدث الرياضي الأشهر على مستوى الكرة الأرضية. حينها وفي ليلة مشهودة بمدينة زيورخ السويسرية، تم الإعلان عن فوز قطر بحق تنظيم مونديال كرة القدم 2022، متفوقة على قوى عالمية كبرى. يومها وبعد ذلك كانت كل تصريحات مسؤولينا تؤكد أن هذا الشرف ليس لـ «كعبة المضيوم» وحدها بل لكل أمتها، وأن قطر ستنظم البطولة الكبرى والحدث التاريخي الذي يقام لأول مرة في الشرق الأوسط باسم كل العرب، وهو ما قوبل بالامتنان من عموم الأشقاء على امتداد الوطن الكبير. منذ 2010 بدأ العمل كخلية نحل، كل سنة تحمل إنجازا في سجل البنية التحتية والمنشآت التي تضمنها الملف القطري، حتى وصلنا إلى العد التنازلي على انطلاق منافسات البطولة، التي تراهن قطر وشعبها وأمتها على أنها ستكون نسخة مونديالية استثنائية. إن خطوة الألف ميل بدأت بخطوة، وها نحن نعيش أجواء مميزة تزامنا مع العد التنازلي للمونديال، وبالتالي فكل منا في موقعه مطالب بمساعدة كل جهات الدولة المسؤولة عن تنظيم الحدث التاريخي، لنحصد جميعا ثمار «الحلم العربي» الذي حولته قيادتنا الرشيدة إلى واقع.
تواصل دولة قطر التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب لبنان وشعبه الشقيق، بما يسهم في دعم مسيرة الاستقرار والتنمية في لبنان والمنطقة. وفي هذا السياق يأتي اتصال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني...
في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، يأتي إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران كفرصة نادرة لالتقاط الأنفاس، وإعادة توجيه بوصلة المنطقة نحو مسار أكثر عقلانية. وبين أصوات التصعيد ومشاهد التوتر، يبرز الموقف القطري متزناً...
تواصل دولة قطر التعبير عن دعمها كافة الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد الذي يشكل تهديدا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها، بما فيها الجهود التي تقودها باكستان، مع التشديد على أن الحل يبدأ بوقف استهداف دول...
أثبتت قطر قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية التي تحيط بها، في ظل ظروف عالمية أقل ما توصف بها بأنها تعصف باقتصاديات الدول الكبرى كما يحدث حاليا بسبب الحرب في الشرق الأوسط. وحرصا من الدولة وقيادتها...
تمثل رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفل جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي في دورتها الأولى، الذي أقيم صباح أمس، أهمية كبيرة في دعم العمل الاجتماعي وتعزيز...
في وقت يواجه فيه الشرق الأوسط دوامة تصعيد عسكري خطيرة تهدد أمن الطاقة العالمي واستقرار الملاحة الدولية، يواصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، جهوده الدبلوماسية الثابتة والمسؤولة لاحتواء...
في ظل استمرار التهديدات والهجمات الإيرانية على أراضي دولة قطر، بما فيها المنشآت الحيوية، واصلت دولة قطر توجيه عدة رسائل متطابقة إلى سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، بشأن مستجدات هذه الاعتداءات بما...
تندرج زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى أبوظبي، أمس الثلاثاء، في إطار تعزيز التنسيق المشترك لحماية أمن دول مجلس التعاون الخليجي في ظل مستجدات الأوضاع على الساحة...
يكتسب الاجتماع الثلاثي، الذي، عُقد في جدة أمس، وجمع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخاه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد...
مع استئناف الدراسة الحضورية أمس الأحد برزت جهود الجهات الحكومية المتكاملة في توفير بيئة مدرسية آمنة ومستقرة، تضمن انتظام العملية التعليمية بكفاءة واستقرار. وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، من خلال بيانها الرسمي الذي صدر السبت...
تمثل زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى الدوحة، أمس، محطة جديدة على طريق تطور العلاقات التي تربط بين البلدين الصديقين، وتنطلق بها إلى آفاق أرحب، لاسيما في مجالات التكنولوجيا والأمن والدفاع، وبما يعزز الشراكة بين...
في حالات الطوارئ تُختبر أجهزة الدولة وكفاءتها على مواجهة التحديات، وخلال الظروف الجوية الحالية ظهرت قدرة الجهات المختلفة على الاستجابة السريعة، حيث برزت كفاءة المؤسسات وجاهزية الأجهزة المعنية كعامل حاسم في حماية الأرواح والممتلكات، وضمان...