


عدد المقالات 719
تنشر «العرب» اليوم بحثاً لخبراء الاستدامة في كلية الهندسة بجامعة قطر يتضمن تقييما للآثار الإيجابية لبناء استاد «974» على أساس الاقتصاد الدائري التشاركي، ووفق إجماع هؤلاء الخبراء فإن ذلك سيعود بالنفع على البيئة والأبعاد الاجتماعية والاقتصادية مما يعزز أهداف التنمية المستدامة. وقد نشر تقييم الأثر البيئي في المجلة العالمية الشهيرة «Elsevier»، حيث عرض البحث تقييما شاملا وكاملاً لبداية العمر التشغيلي لإستاد «974» حتى تفكيكه والذي يمثل أحد الملاعب الثمانية لمونديال كأس العالم «فيفا» قطر 2022. وهذا الاستاد تحديدا يشكل نموذجاً مبتكراً يختصر كثيراً من مفاهيم الاستدامة التي تطبقها اللجنة العليا للمشاريع والإرث، إذ تم التعامل بنجاح كبير مع بعض التحديات التي اشتمل عليها الموقع قبل إنشاء الاستاد ومنها تلوث جزء من تربة الموقع بسبب استخدامها قديماً كمحطة لتزويد المراكب بالوقود. إن هذا البحث وغيره يؤكد حقيقة صارت مرتبطة بمونديال 2022 وهي أن معايير الاستدامة العالمية التي تطبقها لجنة الإرث استعداداً لكأس العالم ستغير أسلوب التفكير والتخطيط للبطولات الرياضية الكبرى. لقد وضعت اللجنة استراتيجية مفصلة للاستدامة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وهي المرة الأولى التي يتعاون فيها الـ «فيفا» مع الدولة المضيفة لكأس العالم لضمان تحقيق الاستدامة أثناء تنفيذ وتشغيل استادات البطولة. واشتملت استراتيجية الاستدامة على خطط تضمن حصول جميع الاستادات على شهادة المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة «جي ساس» من فئة 4 نجوم كحد أدنى في ثلاث فئات هي التصميم والبناء وإدارة المنشآت، و جميع استادات البطولة نجحت في تحقيق هذا الهدف، بل وتخطى استاد المدينة التعليمية ذلك بحصوله على شهادة «جي ساس» من فئة الخمس نجوم، وهو أعلى تصنيف تمنحه المنظمة. إن جميع الاستادات تستهلك طاقة بنسبة أقل بـ30-40 بالمئة مقارنة بالمباني التقليدية بفضل العزل الحراري السميك واستخدام تقنية «إل إي دي» في الإضاءة والأنظمة المتطورة للتحكم في المباني وغيرها من أنظمة ترشيد الطاقة عالية الكفاءة. وتحتل الانبعاثات الكربونية أولوية قصوى في استراتيجية الاستدامة البيئية، إذ تخطط اللجنة العليا للاعتماد على الطاقة الشمسية في تشغيل كافة استادات البطولة من خلال محطة للطاقة الشمسية بقدرة 800 ميجاوات، وستوفر هذه المحطة طاقة نظيفة خلال البطولة وبعد انتهائها، هذا إلى جانب الاعتماد بشكل كبير على منظومة النقل العام خلال البطولة التي ستتكون بشكل أساسي من شبكة المترو وأسطول من الحافلات والسيارات الكهربائية. وبشان إعادة التدوير والحد من المخلفات، فإن اللافت بهذا الشأن أن ما يزيد عن 80 بالمئة من النفايات والمواد الناتجة عن عمليات البناء يجري إعادة تدويرها، وتصل هذه النسبة في بعض الاستادات إلى 90 بالمائة، ولجنة الإرث مهتمة بضمان التخلص الآمن والمناسب من باقي النفايات لضمان عدم تأثيرها على البيئة المحيطة. كما كان لاستراتيجية الاستدامة دور كبير في تغيير تصاميم بعض الاستادات ومنها استاد البيت الذي كان مقرراً لسقفه أن يكون باللون الأسود بحسب التصميم الأولي ثم تغير إلى اللون الأبيض ليصبح أقل امتصاصاً للحرارة وأقل استهلاكاً للطاقة المستخدمة في تبريد الملعب، هذا إلى جانب تصميم واجهات استاد المدينة التعليمية بزوايا معينة تقلل من امتصاص الحرارة. إن الحلم العربي باستضافة دولة عربية أكبر وأهم محفل رياضي عالمي، لم يعد يفصلنا عنه سوى أشهر قليلة، وقبل نحو اثني عشر عاما، وبالتحديد في ديسمبر 2010 بدأ حلم العرب من المحيط إلى الخليج يتبلور في مناطحة كبار العالم في مضمار استضافة الحدث الرياضي الأشهر على مستوى الكرة الأرضية. حينها وفي ليلة مشهودة بمدينة زيورخ السويسرية، تم الإعلان عن فوز قطر بحق تنظيم مونديال كرة القدم 2022، متفوقة على قوى عالمية كبرى. يومها وبعد ذلك كانت كل تصريحات مسؤولينا تؤكد أن هذا الشرف ليس لـ «كعبة المضيوم» وحدها بل لكل أمتها، وأن قطر ستنظم البطولة الكبرى والحدث التاريخي الذي يقام لأول مرة في الشرق الأوسط باسم كل العرب، وهو ما قوبل بالامتنان من عموم الأشقاء على امتداد الوطن الكبير. منذ 2010 بدأ العمل كخلية نحل، كل سنة تحمل إنجازا في سجل البنية التحتية والمنشآت التي تضمنها الملف القطري، حتى وصلنا إلى العد التنازلي على انطلاق منافسات البطولة، التي تراهن قطر وشعبها وأمتها على أنها ستكون نسخة مونديالية استثنائية. إن خطوة الألف ميل بدأت بخطوة، وها نحن نعيش أجواء مميزة تزامنا مع العد التنازلي للمونديال، وبالتالي فكل منا في موقعه مطالب بمساعدة كل جهات الدولة المسؤولة عن تنظيم الحدث التاريخي، لنحصد جميعا ثمار «الحلم العربي» الذي حولته قيادتنا الرشيدة إلى واقع.
في ظل تطورات إقليمية حساسة، تؤكد دولة قطر من جديد دورها الرائد كفاعل دبلوماسي نشط يسعى إلى تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار. وشكلت سلسلة الاتصالات الهاتفية التي تلقاها واللقاءات التي عقدها معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن...
تستند العلاقات بين قطر وكل من سوريا وليبيا إلى روابط أخوية عميقة، توجت بالدعم المستمر الذي تقدمه قطر لاستقرار هذين البلدين الشقيقين ووحدة أراضيهما. وتجلى هذا الدعم في مساندة المسارات السياسية في البلدين إلى جانب...
يشكل إعلان نتائج الشهادة الثانوية العامة هذا العام محطة بارزة في المسيرة التعليمية، بعدما سجلت الأرقام مستوى لافتا من التفوق والإنجاز، تمثل في وجود نحو 50 طالبا وطالبة حصلوا على نسبة 100% كاملة، ليؤكدوا أن...
يمثل مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، همزة وصل بين التعليم وسوق العمل، من خلال مساهمته في دعم جاهزية الأجيال لوظائف المستقبل عبر منظومة متكاملة للبرامج التفاعلية على مدار العام،...
استطاعت الشركة القطرية للأقمار الصناعية «سهيل سات» إحداث نقلة نوعية في اقتصاد الاتصالات في دولة قطر، من حيث خلق سوق جديد في مجال الاتصالات والبث التليفزيوني الفضائي، وذلك منذ تأسيسها عام 2010 لتقدم خدمات الاتصالات...
استطاعت دولة قطر خلال السنوات القليلة الماضية بناء نظام صحي عام عالمي المستوى وذلك بفضل النهج متعدد القطاعات للصحة والرفاه في البلاد، حيث استثمرت الدولة كثيرا في تعزيز صحة ورفاه السكان وتحقيق الاستدامة، استرشادا بالرؤية...
تواصل هيئة الأشغال العامة «أشغال» تنفيذ خطتها الإستراتيجية لتطوير خدمات البنية التحتية والمباني العامة في الدولة بما يستجيب لمتطلبات النمو السكاني والتوسع العمراني، ويتماشى مع تطلعات الدولة ورؤيتها المستقبلية. وفي هذا السياق، تنفذ «أشغال» أعمال...
تولي دولة قطر اهتماماً كبيرًا بالبحث العلمي في القطاع الصحي، وتعمل كافة المؤسسات في القطاع على تدريب العاملين بها بهذا المجال، ضمن برامج متميزة ترفع من كفاءة المنظومة تُحدث أثرا ملموسا في قطاع يشهد تطورا...
لا يمثل التفاهم الذي جرى التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، مجرد اتفاق ثنائي، بل يفتح نافذة جديدة أمام إعادة صياغة معادلات الأمن والاستقرار في الخليج والشرق الأوسط بأسره. ومن هذا المنطلق، جاء تأكيد معالي...
في ظل التحديات الإقليمية الحالية بالشرق الأوسط، جاءت زيارة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى سلطنة عُمان، لتعكس الدور الدبلوماسي النشط الذي تلعبه دولة قطر في...
تعكس المؤشرات في دولة قطر نجاح سياساتها الإستراتيجية والاقتصادية والتنموية الشاملة، حيث تترجم صدارتها الإقليمية والعالمية في العديد من التصنيفات إلى تقدم ملحوظ في مجالات الأمن، والتنافسية الاقتصادية، والبيئة الاستثمارية. وفي هذا السياق، يأتي تصدر...
يمثل قرار حماية العمال من الإجهاد الحراري، والذي يبدأ تطبيق أحكامه اعتبارًا من 1 يونيو وحتى 15 سبتمبر من كل عام، نقلة نوعية في مفهوم الحماية العمالية من مخاطر المناخ والبيئة المهنية، حيث منح العامل...