


عدد المقالات 67
أيام قليلة ونودع المونديال الأشهر.. كل سيقرأ الحدث وفقا لخلفياته ومزاجه وربما آنياته المصلحية الذاتية وفقا للقاعدة العربية الاصيلة (كل يريد النار لخبزه).. إلا ان عين الحقيقة تبقى راصدة بأن قطر هي التي صنعت التاريخ.. وهي من بين دول العرب استطاعت ان تقدم الكثير على سبيل تحقيق حلم العرب باستضافة كأس العالم.. تلك الكأس الحلم بالنسبة لجميع جماهير العرب في كل بقاعهم وعلى طول خط الوطن الكبير من طنجة حتى بغداد.. لم استذكر هذه الكلام بناء على مزاجات شخصية أو قريحة سيل قلم قد تحرق بقدر ما هي قراءات لمشاهد وأحداث فرضت علي أن أعيش حلم العرب وإن كنت بعيدا عن الدوحة ولم تخدمني الظروف كي أكون بين كتابها وجماهيرها وضيوفها.. إلا ان القلب نابض عن بعد والروح تحوم هناك.. بعد ساعات على الخروج المحزن للمنتخب البرازيلي الذي أبكى ملايين عشاقهم في كل بقاع المعمورة وجه نيمار رسالة مؤثرة واقعية لجميع من يتابعون مونديال الدوحة وكذا من بكوا لأجل السامبا البرازيلية.. جاء فيها بعنوان واضح ولهفة تصريح صريح جدا: (شكرا قطر على التنظيم الرائع). مضيفا: ( الهزيمة ما زالت تؤلمنا كثيرًا، كنا قريبين جدًا.. الهزائم تجعلني أقوى، لكنها تؤذيني كثيرًا، علينا تجاوز ذلك... الحياة تجعلنا نمضي، حتى لو كان الأمر مؤلمًا، مع ان الجرح يستغرق بعض الوقت للشفاء).. واختتم: ( دعونا نتجاوز ذلك... حان الوقت الآن للاسترخاء والاستمتاع مع العائلة والأصدقاء، وإعادة شحن طاقاتنا، لأن الحياة مع هذه الهزيمة سيكون صعبًا للغاية، ولا يزال يؤلم كثيرًا). وكانت كرنفالات الفرح ومسيرات الحب والدعاء المنطلقة بكل ربوع الوطن العربي انتشرت بقوة حيث الجميع يعتقدون ان اسود الأطلس هم ممثل العرب هنا في الدوحة ويواصلون العطاء ويرفعون رايتهم وخلفهم ملايين القلوب التي تدعوا وتلهف لهم بكل مكان.. مما جعل الإحساس الوحدوي مهمت وان يكون تحري الكلمات في التصريحات واجادة فن إدارتها ضرورة ملحة لاحترام مشاعر ملايين الملايين.. فمن لا يشكر المخلوق لا يشكر الخالق.. والعرب والمسلمون سيبقون خلف المغرب الى آخر رمق.. يا وليد !
فيما كنت أتساءل عن أسباب وجوهر الحضارة الأمريكية التي جعلتها تتسيد القوة وتقود العالم.. وقع أمامي كتاب بعنوان (صناعة القرار في الولايات المتحدة الأمريكية).. فتبين أن القرار ليس وليد المصادفة ولا جزءا من الحدس والمزاج...
قبل سنوات كتبت رأياً بينت به: (إن الوصول إلى كأس العالم بحد ذاته يعد إنجازا ساذجا).. دون التعمق بالمعنى وفهم النص وعلى طريقة (لا إله..) واقطعوا رأسه! قبل أن يكمل: (إلا الله)! هاجمني وانتقدني آخرون...
لست ممن يركزون على النتائج الرقمية في مشاركات المنتخبات الوطنية في بطولات أهلية أو غير رسمية وإن صنفت تحت يافطة الفيفا.. فالبطولات عادة هي ليست لتقيم المنظومة متكاملة بقدر ما تعد مخرجات معنوية جماهيرية إعلامية...
في التجربة: كأنموذج للتسويق العربي قبل سنوات شكلت لجنة في وزارة الشباب والرياضة العراقية كنت أحد اعضائها نقاشت تأسيس مراكز الموهوبين لكرة القدم مع تهيئة المنشآت وصرف الأموال، هذه المراكز بعد عقد من الزمن لم...
صحيح أن بطولة كأس العرب تجري خارج يوم الفيفا وأنه لا مجال لاشتراك نجومهم المحترفين في الدوريات الكبرى والتي تضررت منه منتخبات مثل (المغرب وتونس والجزائر ومصر) لامتلاكها عددا ممن يشكلون أعمدة أساسية في أنديتهم...
في الثقافة الرياضية ينبغي ان نفرق بين إرادتي الجمهور والادارة، فقد اصبح تباعد التفكير منطقيا بينهما... فالجماهير تعصف بكل شيء يتعارض مع عواطفها وحماسها وتعابيرها المحقة فيها.. الا ان الكلمة الفصل ستبقى بيد الادارة وحدها...
لا تحتاج إلى كثير من الوقت كي تتعرف على معاني التجمع العربي بعناوينه المختلفة لاسيما الرياضية منها واخص الخصوص كأس العرب التي ازدانت برعاية الفيفا وتنظيمها في الدوحة التي تمتلك من البنية والخبرة ما يكفي...
على ضفاف نهر بوتوماك بالعاصمة واشنطن سحبت قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في قاعة (جون كينيدي) للفنون اكتظت بأكثر من ألفي شخصية رأي عام من مختلف بقاع القرية العولمية.. وقد دشنت بحضور ثلاثة رؤساء...
في واحدة من البديهيات عندي – التي كتبت عنها ونظرت لها مرارا – ان منظومة الفار لم تستحدث لتحقيق العدالة التحكيمية أو كهدف وحيد في تقنية هزت الفكر الفني للعبة وادخلت حراكا حتما ستلحقه ثورة...
ما أقدم عليه المدرب كيروش مدرب البرتغالي بعد مباراة عمان والسعودية في المؤتمر الصحفي لا يمكن فهمه وتبريره فقد حمل (جهاز عرض اللقطات) في ردة فعل درامية غير مسبوقة ولا محبذة لنجومية مدرب بتاريخ كيروش...
ربما الكثير من الأصوات التي تعالت خلال سنوات خلت من أجل وقف أو تغيير بطولة الخليج العربي التي عدها البعض قد انتفت الحاجة من تأسيسها بعد تطور الألعاب الرياضية والملفات الثقافية الخليجية، فضلا عن شاهقات...
بمعزل عن الأداء ونتيجة مباراة الختام بين قطر والأردن إلا أن وجود الفريقين العربيين على منصات التتويج الآسيوي ومن غرب آسيا تحديدا، يبعث برسالة مفادها أن الغرب ليس أقل حظا من شرقهم الآسيوي في تحقيق...