


عدد المقالات 204
في زخم الضغوط التي يعيشها الطفل في حياته اليومية، ما بين الدراسة والواجبات والمتطلبات المنزلية، والأوامر الأبوية، وغيرها من الأمور التي يحتاج فيها إلى فاصل يفصل عنه حياة الضغط إلى حياة الاستمتاع بحاجاته من المرح والسعادة واللعب، لتعود عليه بالراحة النفسية والحياة المتوازنة. والعنصر الفعال في صناعة هذا الفاصل الثمين هو الأبوان اللذان يجعلان من الوقت الفاصل للطفل أكثر متعة، ولكن هناك سؤال واقعي هل بالفعل الآباء يقضون وقتاً ممتعاً يبث الفرح في نفوس أطفالهم؟ وهل للأبوين دور في إسعادهم أو أن حاجة الطفل للمرح أصبحت غائبة عنهم بحجة الوقت وغيرها؟ قبل عرض الإجابة الصادمة لماذا هذا السؤال يطرح على الأبوين؟ لأن الطفل منذ الوهلة الأولى عند خروجه إلى هذه الدنيا وهما أقرب الناس إليه يرى فيهما كل معاني الحياة وأبسطها، تلك الرأفة المحملة بأسلوب جميل، ومشاركة بطعم الفرح التي اعتاد عليها منذ كان صغيراً، فكان متوقعاً استمرارها دون انقطاع. وتمثلت الإجابات الواقعية في أن الجلوس لأجل بث المرح يصعب في أوقات دائمة، نظراً لكثرة الانشغالات، وإذا كان هناك لقاء يكون عابراً جداً ولا يمتزج بشيء من الفكاهة والدعابة التي هي جزء أساسي في بناء العلاقة مع الطفل، وأصبح فقط مجرد دردشة عادية باطنها التحقيق والعتاب والتوجيه. لماذا لا نحمل الأمر على محمل الجد! ونعلم أن الطفل يحتاج بشكل مكثف لهذا الفاصل، الذي بالفعل يشعره براحة نفسية آمنة، وأن له أهمية حتى في إحساسه بالاستمتاع مع أبويه، فكيف نحقق لأطفالنا ذلك؟ باختصار الأمر يتطلب تواضعاً وتفاعلاً وتواصلاً حقيقياً وتخصيص وقت لهم، يثبت مدى ولعنا بقضاء كل المتعة معهم، وأعود بكم هنا إلى القائد نبينا صلى الله عليه وسلم، فلا يوجد أحن وألطف من قلبه الذي يحمل هم الأمة الإسلامية، تجد فيه روح الدعابة مع الأطفال، والمواقف شاهدة على ذلك وكثيرة. ونقطة أخيرة من يبث السعادة في نفوس أطفاله فقد حظي براحة بال لأنه منحهم الأثر الإيجابي، وحقق لهم التآلف والمحبة والتودد إليهم، ففاصل مملوء بالمرح نجني من خلاله الكثير من الثمر.
"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...
"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...
«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...
«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...
«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...
«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...
«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...
«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...
«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...
«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...
«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...
«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...