alsharq

كلمة العرب

عدد المقالات 360

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 20 سبتمبر 2026
مستقبل الصحافة لا يُطبع على الورق

قمة الأمير وخادم الحرمين لصالح قضايا الأمة

10 أبريل 2015 , 06:57ص
عندما تكون هناك قمة سعودية – قطرية، فإن عنوانها العريض لا بد أن يكون «خدمة قضايا الأمة».
وعندما تجمع هذه القمة -على وجه الخصوص- خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأخاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فإنها تعني الكثير في ظل العلاقات الأخوية والتقدير الكبير الذي يجمع بين القيادتين.
لا شك أن التنسيق القطري - السعودي ازداد زخماً خلال الآونة الأخيرة، في ظل الأخطار والتحديات التي تواجه المنطقة، فالمملكة العربية السعودية الشقيقة الكبرى، هي دوماً على موعد مع التاريخ لحماية محيطها الإقليمي والعربي من أية أخطار، التزاماً منها بدورها الذي ارتضته لنفسها، وتمليه عليها واجبات القيادة كمركز لصُنع القرار العربي.
بينما قطر باستمرار في طليعة الداعمين للدور السعودي، خاصة في ضوء التشاور المستمر بين البلدين، على أعلى المستويات، فضلاً عن أن الرياض تدرك أهمية مكانة الدوحة كوسيط مقبول في النزاعات، كونها تضع في أولويات سياستها الخارجية وأد بؤر التوتر التي قد تظهر هنا وهناك، ونجحت كثيراً في جمع معظم الفرقاء في المنطقة وخارجها على مائدة التفاوض، إيماناً منها بأن الحلول السلمية هي أساس فض النزاعات.
اللقاء الذي جمع أمس، الخميس، خادم الحرمين وسمو الأمير هو حلقة من سلسلة حلقات التنسيق المستمر بين المملكة ودولة قطر. وإذا كانت منطقة «الدرعية» التاريخية هي التي استضافت اللقاء، فإنها أضفت عبقاً خاصاً على علاقات تاريخية خاصة تجمع بين المملكة العربية السعودية منذ عهد المؤسس المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وبين شقيقتها قطر.
ستنعكس القمة السعودية - القطرية بالإيجاب على القضايا التي جرى بحثها، وأولها الأزمة اليمنية، التي شهدت منذ بدايتها تنسيقاً مستمراً وتوافقاً في الرؤى بين البلدين.
إن الرياض، عاصمة القرار العربي، أخذت زمام المبادرة لإعادة الاستقرار إلى اليمن، هذا الجزء الغالي على قلب كل شعوب المنطقة. ودعت جميع الأطراف اليمنية من دون إقصاء أو تهميش لأحد، إلى حوار على أراضيها تحت مظلة مجلس التعاون، لكن طرفاً بعينه لم يبال بالدعوة ولا بالحوار، بل قام بتصعيد خطير للأمور وعمل على ابتلاع الدولة بمؤسساتها.
أيقنت القيادة السعودية، أن هذا الطرف لا يهمه استقرار وطنه، بل يعمل وفق «أجندة خارجية»، فكان القرار التاريخي لخادم الحرمين الشريفين بالاستجابة لدعوة الرئيس الشرعي لليمن إلى التدخل لدعم «الشرعية» وإعادة الاستقرار للبلاد، فكانت «عاصفة الحزم» التي لقيت ترحيباً ومشاركة فورية من قطر، إيماناً من الدوحة بأن قرار خادم الحرمين في هذا الشأن يعيد الهيبة إلى المنطقة، ويحميها من محاولة ميليشيا خارجة عن القانون تقويضها خدمة لمخططات خارجية.
واللافت أن سمو الأمير حرص على زيارة غرفة عمليات «عاصفة الحزم»، وفي هذا دلالة على أن قطر ماضية في دعم عمليات إنقاذ اليمن من الفوضى، إلى أن تحقق كل النجاحات المرجوة. كما أن لقاء سموه مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يحمل إشارة قوية على أن أي حلول للأزمة قابلة للنقاش، بشرط أن لا تمس مبدأ أن في هذا البلد «قيادة شرعية» واحدة، تساندها كل المنظومة الخليجية، وفي القلب منها السعودية وقطر.
إن «عاصفة الحزم» تسير بخطوات واثقة في طريق إعادة اليمن إلى مساره الطبيعي، عضواً فاعلاً في المنظومة العربية، بقيادته الشرعية، والمؤكد أن قمة خادم الحرمين وحضرة صاحب السمو الأمير المفدى تساهم بقوة في عدم سلخ اليمن من عروبته، الأمر الذي تدعمه جماهير الشعب اليمني الشقيق بمختلف أطيافها، والتي تثمن دور السعودية وقطر في مواجهة مخططات «اختطاف» وطنهم.
وأخيراً كانت الروح السعودية الجديدة حاضرة خلال زيارة سمو الأمير المفدى للمملكة، وهذه الروح ممثلة في عدد من المسؤولين الذين تبوؤوا مناصب قيادية وجاؤوا بأفكار وطموحات تخدم دور بلادهم الإقليمي والدولي. فقد حرص الأمير على التشاور مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد، إيماناً بدوره الفعال في الملف اليمني، فضلاً عن أن تواجد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين بغرفة عمليات «عاصفة الحزم» لشرح سير العمليات أثناء وجود سمو الأمير، يعكس المكانة المميزة للشباب الذي يعملون على خدمة المملكة والمنطقة بالتنسيق مع قطر.
إن روحاً جديدة تسري في المنطقة، كلما ازدادت علاقات التعاون بين قطر والسعودية، فالتاريخ يشهد أن تنسيق البلدين هو صمام الأمام لمنظومة مجلس التعاون.
تنمية الداخل تتوازى مع تقوية العلاقات مع الخارج

تسير سياسة الدولة، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطين متوازيين.. الأول تنمية الداخل في المجالات كافة خدمة لأبناء الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة،...

انطلاقة جديدة

انطلاقة جديدة شهدها طيف واسع من قطاعات الاقتصاد الوطني أمس، وهي تشرع في فتح نوافذها أو توسيع نطاق أعمالها، وذلك في إطار دخول البلاد في ثانية مراحل خطوات رفع القيود الاحترازية التي فُرضت لمواجهة انتشار...

دور المجتمع أساس نجاح المرحلة الثانية من رفع القيود

في خطوة جديدة لتنفيذ الاستراتيجية المُحكَمة والمدروسة للدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ يبدأ اليوم تنفيذ ثانية المراحل الأربع...

قرارات أخرى تمنح متنفّساً للمجتمع.. وتبشّر بدحر الوباء

خطوة بخطوة؛ تواصل الدولة تنفيذ استراتيجيتها المُحكَمة والمدروسة بدقّة، لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من خلال تنفيذ المراحل الأربع...

رسائل مطمئنة من « الصحة»

رسائل مطمئنة حملها المؤتمر الصحافي لوزارة الصحة أمس، بشأن تطوّر انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في المجتمع، من دون أن تفوّت الجهات الصحية فرصة التذكير -والذكرى تنفع المؤمنين- بضرورة الاستمرار في توخّي الحذر...

سطر جديد في رحلة مدهشة نحو «مونديال العرب»

مشيناها خطى، مذ ما يقارب 10 سنوات.. عقد كامل شهد قصص إنجاز تحكي عزيمة الرجال الصناديد. أمس، عادت قطر لتكتب سطراً جديداً في رحلتها المدهشة نحو تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، بتدشينها...

مسؤولية كبرى تقع علينا جميعاً

اليوم كلنا على موعد مع حدث مهم، إذ نبدأ أولى تباشير العودة التدريجية للحياة الطبيعية في الوطن، بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد...

4 مراحل مدروسة.. والالتزام بالإجراءات واجب وطني

بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، كشفت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، أمس في المؤتمر...

شهادة دولية بحقّ قطر

تحظى الجهود التي تبذلها دولة قطر في مساعدة شركائها حول العالم لمواجهة جائحة «كورونا»، بتقدير واحترام واسعين من المجتمع الدولي، الأمر الذي يعزّز مكانتها العالمية في العمل الإغاثي والإنساني. وتُعدّ الإشادة التي تلقّاها حضرة صاحب...

تعديل بروتوكولات علاج «كورونا» تماشياً مع تطور البحوث العلمية

لم تدخر وزارة الصحة العامة، وباقي المؤسسات الصحية المنضوية تحت غطائها، من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وغيرها، جهودها لتطوير أدائها وتكييف مراحل علاج فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» منذ بداية الأزمة،...

مسؤولية الجميع خلال عيد الفطر

كعادة سموه في كل مناسبة نمرّ بها، وجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تهنئة بعيد الفطر المبارك للمجتمع القطري وللعالم العربي والإسلامي، وذلك في تغريدة عبر حساب سموه...

قطر وعُمان والكويت.. وتعزيز اللُّحمة الخليجية

لا تفوّت قطر مناسبة، إلا وتجدّد تمسّكها بدعم أي اتصالات أو لقاءات من شأنها تقوية اللّحمة الخليجية، وتأكيد تمسك الدولة قيادة وشعباً، بتعزيز العلاقات الأخوية مع الشعوب الشقيقة، وفقاً لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم...