


عدد المقالات 73
كثيراً نخطئ ولكن جميل الخطأ هو ذلك الذي يغتفر، فالحياة أصغر من أن نعيشها حاملين على بعضنا البعض، متغاضين أننا في يوم ما سنتقابل، وسنواجه بعضنا البعض بتلك الأخطاء التي أبعدتنا طول هذه الفترة عن بعضنا. منذ فترة شاهدت برنامجاً اسمه «المسامح كريم» قصة هذا البرنامج تدعو بأن يكون هناك متخاصمان، يذهب مفتعل الخصام إلى البرنامج، ليطلب مصالحة صاحبه أو قريبه ذلك الذي خاصمه! فكرة البرنامج رائعة جداً، بالرغم من أن هناك تعدياً للخصوصية، لما فيه من فضح أسباب الخصام بين الشخص والآخر، إلا أنه يدعو إلى المسامحة، مهما كان السبب كبيراً أو صغيراً، كما يعتبر المذيع وسيطاً بينهم، فكثير من الذين تفضلوا إلى البرنامج سامحوا الخصم الآخر بسبب هذا الوسيط، وكذلك لسبب فكرة البرنامج النبيلة، التي تدعو إلى المسامحة مهما كان السبب، ولكن الوسيط في هذا البرنامج يصعب وجوده في واقعنا الحالي، لما قد يمثله الوسيط الفعلي في الواقع، لأنه قد يكون الشخص الذي يحاول البحث عن الزلات وتذكيرها للخصم الآخر لتزويد ما بداخله من ألم أو جروح حتى لا يسامحه وأن لا يغفر له، فلا أنكر واقع أن هناك من يفرح بمصائب البعض، ومن يحاول إدخال نفسه في مواضيع لا تخصه حتى فقط يشعر بأنه فعل خيراً حين أقدم بهذا الفعل الذي فعله، وحين لا تتم المصالحة بينهم، لأنه بالنسبة له الخيار الأفضل، ولكن حين نحسبها فعلياً فهو الخيار الأفضل بالنسبة له دوناً عن غيره! الحقيقة، أن هناك وسائل اجتماعية كثيرة، كانت سبباً كبيراً، لتجعلنا سلبيين تجاه بعضنا البعض، وبدل أن تكون داعياً لأن نكون أفضل، حين سهلت علينا الوصول لكل شيء بسهولة، وليصل صوتنا إلى أي من نريد من أشخاص من دون وسيط، ولكنها سرعان ما كانت داعياً استخدمه الكثير لافتعال المشاكل، والبحث عن أخطاء الآخرين، ولتجعل الأحداث كذلك غير خاصة بالأشخاص فقط، بل تخص كذلك انتماءهم أينما كان!! فربطت الأحداث بالأشخاص وأصبح الكل متخاصماً من الآخر، بسبب أفعال أشخاص، قد تكون صبيانية وليس لها بانتمائهم أين كان!! فلم أجد إلى الآن وسيطاً، يدعو إلى الخير والتسامح بينهم، بل هناك وسطاء، لتسقي النار ناراً، وتصنع من تلك النار أخباراً، تنشرها في أخبارها الصحفية أو التلفزيونية، فهل سنبقى هكذا إلى الأبد؟! لما كل نحول كل تلك النعم التي حولنا، وبدلاً من أن نحاول اغتنامها نجعل منها نقماً لمجرد استخدامها بالطريقة الخاطئة، فكر جيداً قبل حديثك أو إبداء رأيك، ولا تنسى قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- في حديثه: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت»، أخرجه البخاري ومسلم، فلا تجعل من نفسك سبباً في زيادة المشكلة بدلاً من تقلصها! كنت أعتقد أن تلك الوسائل قد أوجدت حتى نكون أقرب، ولكن ما أراه منها مؤخراً، أدى إلى بعدنا عن بعضنا البعض أكثر!! ففكر قبل وضع أي تغريدة أو نشر أي خبر أو معلومة، وبما قد يؤثر على كيان الأشخاص أو المجتمع، وحافظ على لسانك، بقول كل ما هو خير، واجعل من نفسك سبباً لجعل هذا العالم أفضل، في المحافظة على نسيجه، وعدم إدخال نفسك في مشاكل بين الآخرين، وكن محضر خير، ولا تكن شراً، وكن وسيطاً للخير، والمسامح كريم.
قد يتخذ البعض الأحاديث الإسلامية، في التقليل بحق المرأة، وبأن الإسلام لم ينصف المراءة، بل إنه قلل من قيمتها، ودائماً ما يكرر البعض هذه المقوله: إن النساء كيدهن عظيم! وهذا مذكور في القرآن! وأكثركن في...
عندما تشعر بضيق في حياتك وتمر بضائقة معنوية أو مادية لتكتفي برفع يدك إلى الله والاجتهاد في العمل من أجل نفسك لكي لا تحتاج أحدا سوى الله، ولم تلجأ إلى السرقة أو النصب أو أذية...
وفي نقاشنا المستمر عن مسلسل دبلجة سياسة التقطير في أكثر من سيناريو مختلف عن الآخر والذي يهدف بشكل واضح إلى توظيف القطريين وتوزيع نسبة التقطير بمزاج وفي أماكن محددة، والذي مهما طال الحديث عنه، والتذكير...
عندما تحقق الجهات شبه الحكومية والخاصة نسبة التقطير، مراعية في ذلك، شغل هذه النسبة في مناصب معينة، ودرجة مهنية محددة، ففي إحدى الدورات التدريبية الخاصة بالموارد البشرية، تحدث موظفون يعملون في جهات خاصة مختلفة عن...
في العديد من الدول يجد البعض أن وظيفة «جندي»، هي وظيفة للأشخاص الكسولين الذين لا يحصلون على درجات تعليمية وشهادات تؤهلهم لشغل وظائف إدارية، وبأن حاجته للعمل هي من جعلته يحتد على اختيار تلك الوظيفة...
عندما نتذكر بأن الفراق يطرق الأبواب فجأة، وبدون سابق إنذار، يأخذ منا ما لا نتوقع، يسرق منا لحظة حلمنا بأن نحققها، ويسرق منا أمنيات وقصص تمنينا أن نعيشها، لأن هذا الفراق أتى كصاعقة، وأخذهم منا،...
بين تكاثر الفوبيا في زمن مليء بالغبار العنصري، سوف نرى أن كل شيء كنا نحبه ومطمئنين له من قبل، ما هو الآن إلا خوف ممرض! ويسمى خوفك هذا في علم النفس فوبيا، وسوف ترى مع...
في زمن برامج التواصل الاجتماعي، نجد أن كثيراً من الأشخاص العاديين حولنا أصبحوا - بكل سهولة - مشاهير في لمح البصر! ففي كل يوم يمر علينا في عالم التواصل الاجتماعي، سنجد أسماء ووجوهاً كثيرة اشتُهرت...
عندما تعمل في جهة عمل جديدة، أو إدارة جديدة، دائماً ما تقدم أفضل ما عندك، حتى يرى من حولك في العمل، مدى نشاطك وإبداعك في هذا العمل، ولكن %99.9 من الموظفين الذين تكون درجتهم أقل...
كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليكم وعلى أهلكم بالخير والبركة، وفي هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم، أتمنى من الله أن يعيد إلينا هذه الأيام المباركة من هذا الشهر...
هل شعرت بأنك تعامل الآخرين وتشعر بهم كإنسان وتعطف عليهم وتغفر لهم، من دون أن تعرف عنهم أي شيء، ومن دون أن يكون بداخلك أي أحكام مسبقة عنهم؟ في الوقت الحالي يصعب أن تجد من...
لا يزال سباق المسلسلات التلفزيونية في شهر رمضان مستمرا، ولا يزال الوقت ضيقاً لمتابعتها، فمثل كل سنة، هنالك العديد من المسلسلات المختلفة التي تدعو إلى العديد من الأهداف المتنوعة، التي قد يكون منها ما هو...