الخميس 14 ذو القعدة / 24 يونيو 2021
 / 
02:31 م بتوقيت الدوحة

النساء ليس لهن حقوق

د. درع معجب الدوسري

هذا ما رصدته لنا منظمات حقوق الإنسان الوهمية والأجندة الإعلامية الغربية في الفترة الأخيرة وما بدأت تلوكه ألسنتهم وتخطّه أقلامهم المأجورة حول حقوق المرأة القطرية. 
والأسئلة التي تطرح ذاتها: 
لماذا وفي هذا الوقت بالذات؟!
لماذا قطر تحديداً؟!
لماذا يحاولون تشتيت النسيج الوطني القطري، وضرب أهم مكوناته وأعمدته وهو المرأة القطرية؟!
والناظر بعين بصيرة يرى أن كل هذه الأقاويل ما جاءت إلا لحاجة في نفس يعقوب، وما يعتريهم  بسبب استضافة قطر لكأس العالم 2022، واتجاه العالم بأسره لقطر، ودورها الريادي على مستوى العالم، رغم قلة عدد السكان، وصغر المساحة..
ولمثل هؤلاء ومَن يقف خلفهم نقول:
- المرأة القطرية نالت كافة حقوقها بالتشريعات والقوانين والدستور القطري، وقبل ذلك كله شريعتنا الإسلامية الغراء بمصدريها «الكتاب والسنة» التي كفلها لنا رب الأرض والسماوات ومارسها تطبيقاً، وعلّمنا إياها نبينا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم. 
- المرأة القطرية نالت الثقة بتعيينها في أعلى المناصب في الدولة، فمنها الوزيرة، ومنها المستشارة، ومنها الوكيل المساعد، ومنها السفيرة، فهل بعد هذا هضم لحقوقها؟!
- المرأة القطرية تتمتع بكافة الحقوق القانونية، وتضمن حقوقها التشريعية والقانونية كافة قوانين الأسرة المنظمة لذلك. 
- المرأة القطرية تشارك باسم دولة قطر في كافة المحافل الدولية، بل وترأس وفوداً تمثل الدولة. 
- المرأة القطرية لها كافة الحقوق في التوظيف والتعيين والترقيات والعلاوات والدورات أسوة بإخوانها من الرجال. 
إن هؤلاء لا يهمهم في الحقيقة ما تصير إليه المرأة القطرية، بل هم يسعون بكل ما أوتوا من قوة لتمزيق النسيج القطري المتماسك والذي كان ولا يزال صامداً في كل وجوه التغريب الماكرة، فهم يسعون لإسقاط ولاية الرجل التي كفلها الله له من فوق سبع سماوات «الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ». 
فالحذرَ الحذرَ مما يراد بمجتمعنا القطري من مكر وخديعة، وافتخرن يا نساء قطر بما كفله لكم ربكم من حقوق، وبما وفرته لكم دولتنا وقيادتنا من ممارسات، ترفعون بها رؤوسكن عالية شامخة. 
 والله من وراء القصد

اقرأ ايضا

حدثتني العناية المركزة

03 يناير 2021

أبناؤنا إلى أين؟

10 يناير 2021

بيئة العمل المدمرة

18 يناير 2021

تطفيش الكفاءات

24 يناير 2021

(ماذا لو؟)

12 أبريل 2021

نحو تعليم مميّز

18 أبريل 2021